Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تجاذبات سياسية وأزمة اقتصادية.. هل يخفي “كان 2025” تصدعات أعمق في السينغال؟
    فلاش

    تجاذبات سياسية وأزمة اقتصادية.. هل يخفي “كان 2025” تصدعات أعمق في السينغال؟

    بواسطة دابا ماروك3 أبريل، 20263 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يثار سؤال مهم وسط الضجيج الإعلامي الذي يرافق نهائي كأس أمم إفريقيا: هل يجري صراع آخر بعيدًا عن المنافسة الرياضية؟ في وقت تشتعل فيه الأجواء بالتصريحات الحادة من قبل الجامعة السنغالية لكرة القدم، تعيش البلاد مرحلة من الاضطرابات القاسية تشمل تدهور المؤشرات الاقتصادية، وتصاعد الاحتقان الاجتماعي، وعدم الاستقرار السياسي. ويبدو أن توقيت هذه التصريحات ليس اعتباطيًا.

    صراع على قمة السلطة

    بينما يرتفع صوت ملف كأس أمم إفريقيا، تظهر الحكومة السنغالية في وضع هش. يعتمد الحكم اليوم على توازن دقيق بين رئيس الجمهورية، باسيرو ديوماي فاي، ورئيس وزرائه عثمان سونكو؛ حيث بدأت هذه الثنائية تُظهر علامات الانهاك بعد أن حققت سابقًا تداولًا للسلطة.

    يُوزَّع المشهد بين سلطة مؤسساتية تجسد الدولة ولها وزنها وشخصية سياسية مركزية تستند إلى قاعدة شعبية قوية وتلعب دورًا حاسمًا في البرلمان. تخلق هذه الديناميكيات توترًا يتغذى من تباين الرؤى وصراعات النفوذ.

    لم يعد سيناريو القطيعة بين رأسي الجهاز التنفيذي مجرد فرضية، بل أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا يمس الأغلبية البرلمانية وقد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار المؤسساتي.

    اقتصاد مُنغلق ومصداقية مهددة

    يتصل التنافس بين الشخصيتين بوضع اقتصادي متأزم، يتسم باختلالات في الميزانية، وأزمة ثقة، وتعليق برامج صندوق النقد الدولي.

    أدى اكتشاف ثغرات كبيرة في المالية العامة، لا سيما في تقدير العجز العام والمراجعة التي تشير إلى أن الدين العام يقترب من 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي تدهورت صورة البلاد لدى المستثمرين وزادت من تذبذب الأسواق.

    في هذا المناخ، تضاعف التوترات السياسية من ضبابية العمل الحكومي. ويعتمد الاقتصاد السنغالي بشكل كبير على التمويلات الخارجية، مما يعني أن أي اضطراب يؤثر بشكل مباشر على تكاليف الاقتراض وجاذبية الاستثمار. كما يواجه الاقتصاد أيضًا تحديات هيكلية مثل الاعتماد المفرط على الاستيراد، مما يعرض البلاد لمخاطر التضخم المستورد ومشاكل اجتماعية حقيقية.

    تتناقض هذه الصورة القاتمة تمامًا مع الوعود الزهرية المرتبطة بدخول السنغال عصر النفط والغاز، والتي كان من المفترض أن تؤدي إلى نمو يصل إلى 8%. لكن تبقى هذه التوقعات رهينة لتأمين الاستقرار السياسي والمصداقية المالية.

    جزء خفي من الصورة

    في ظل هذه الظروف، يبرز الحديث عن «كان 2025» كأداة استراتيجية. وبينما يستمر الغموض حول هوية الفائز، يظهر عبد الله سايدو سو، الأمين العام للجمعية السنغالية لكرة القدم، في الإعلام بطريقة لعوبة.

    يتبنى «سو» نهج المواجهة، محوّلاً النزاع إلى إطار سياسي وعاطفي، بالإشارة ضمنيًا إلى المغرب كمستفيد من قرارات جدلية، على الرغم من أن الكونفدرالية الإفريقية (كاف) هي الهدف الرسمي.

    هذا النهج الهجومي أثار حماسة جزء من الجمهور السنغالي الذي لا يزال يتطلع إلى اللقب، متكئًا على آماله في محكمة التحكيم الرياضي «طاس».

    لكن نشاط عبد الله سو الإعلامي يتزامن مع ظروف شخصية معقدة جراء ملاحقات قضائية، ومنعه من مغادرة التراب الوطني منذ عام 2024؛ مما يجعل محاولته في التأثير في مصير المنتخب تقترب من محاولة لاستعادة صورته المهنية.

    بلغت حدة خطابه ذروتها عندما هاجم رئيس الوزراء عثمان سونكو، متهمًا إياه بتحويل نفسه إلى “قاضٍ ووكيل ملك وشرطي”، معتبراً أن “الجمهورية هي التي تضررت” بسبب تصفية حسابات شخصية.

    استغلال الرياضة لتصفية الحسابات

    تتكرر النمط ذاته مع عبد الله فال، رئيس الجامعة السنغالية والذي يُعتبر حليفًا مقربًا من الرئيس السابق ماكي سال. لا يزال توليه رئاسة الجهاز الكروي مثيرًا للجدل، وسط اتهامات بالفساد وشبهات تحوم حول العملية الانتخابية، مما يضعف شرعيته ويفسر انحيازه للخط المتشدد حول ملف «الكان».

    يبدو أن الاستغلال السياسي للأزمة وسيلة لتحويل نقاشات الجمهور من الانتقاد تجاه الحكم الرياضي إلى خطاب “الدفاع الوطني”.

    من خلال تأجيج المنافسة مع المغرب، يسعى «فال» إلى إعادة تشكيل موازين القوى لصالحه.

    تعكس هذه الديناميكيات الاستخدام الفاضح لكرة القدم كمناخ لتعويض الهشاشة السياسية والقضائية. فالتحدي يتجاوز مجرد مصير لقب قاري؛ إذ أن أي تأكيد من محكمة «طاس» لقرار «الكاف» سيضع هؤلاء المسؤولين في مواجهة مباشرة مع ملفاتهم العالقة وزيادة الضغط على مناصبهم.

    وليست قضية «كان 2025» مجرد خلاف رياضي بل تحولت إلى ساحة صراع لقضايا قانونية وسياسية واقتصادية معقدة. والسؤال يبقى: هل تنجح كرة القدم في طرح الحقيقة أم أنها تعزز من إخفائها؟

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter