كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال اجتماع لوكالة حوض اللوكوس في مدينة شفشاون، أنه بالرغم من التحسن الملحوظ في التساقطات المطرية بحوض اللوكوس، فإن الحكومة تواصل تنزيل برامج مهيكلة تهدف إلى تحسين البنية التحتية للمياه. من بين هذه البرامج، سيتم مواصلة تنفيذ مشروع نقل الفائض من مياه سد وادي المخازن نحو سد دار خروفة بمعدل 3.2 م³ في الثانية، بهدف تأمين تزويد مدينة طنجة الكبرى بالماء الصالح للشرب، رغم ما عاناه المشروع من مشاكل تقنية أدت إلى انهيار الأنابيب البلاستيكية المستخدمة، مما تسبب في انفجار الأنابيب بمنطقة سبت كرافطة ضواحي العرائش.
بعد وصول نسبة ملئه لـ160%.. اللحظات الأولى لرفع نسبة إفراغ سد وادي المخازن بمعدل 794 متر مكعب في الثانية
من المرتقب أن يبدأ، في الفترة المقبلة، ملء سد غيس الجديد بإقليم الحسيمة، مما سيساهم في تحسين توفير الماء الصالح للشرب ودعم سقي الأراضي الفلاحية، وضمان استدامة الموارد المائية بالمنطقة. كما ستنطلق أشغال بناء سد “بوحمد” بإقليم شفشاون بسعة تخزين تقدر بـ95 مليون م³، لتأمين إمدادات الماء لعدد من الجماعات الترابية بالإقليم.
وتخطط الوزارة لإطلاق طلبات عروض خلال عام 2026 لإنجاز سد “دار ميمون” بإقليم شفشاون بسعة تخزين تصل إلى 100 مليون م³، وسد “تفر” بإقليم العرائش بسعة 400 مليون م³، والذي سيكون واحدًا من أكبر المنشآت المائية في المنطقة.
في سياق متصل، أكد الوزير بركة أن هناك برنامجًا لإنجاز محطة تحلية مياه البحر لدعم تزويد مدينة طنجة بالماء الصالح للشرب بقدرة 150 مليون م³ في أفق 2028، بالإضافة إلى برمجة ثلاثة سدود صغيرة في منطقة نفوذ وكالة الحوض المائي اللكوس، وذلك وفقًا للاتفاق الإطار الخاص بتمويل وإنجاز برنامج السدود التلية والصغرى 2022-2027.

