أثار البرلماني قلقا كبيرا بشأن الوضع الصحي في مدينة القصر الكبير، حيث أكد أن “متخصصين في الصحة العامة حذروا من مخاطر تفشي الأمراض نتيجة الفيضانات القوية التي شهدتها المنطقة، خصوصا في ظل ظهور برك ومستنقعات أصبحت بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم وناقلات الأمراض”.
وشدد البرلماني على أهمية اتخاذ تدابير وقائية، خاصة بعد تحسن الأحوال الجوية وعودة السكان المتضررين إلى منازلهم في القصر الكبير ومحيطها. وأكد على ضرورة العمل بشكل عاجل لتفادي أي آثار صحية سلبية قد تنتج عن هذه الفيضانات.
واستفسر البرلماني الوزير عن الإجراءات الاستعجالية التي تم اتخاذها لمواجهة المخاطر الصحية الناجمة عن الفيضانات في منطقة اللوكوس، مشددا على ضرورة حماية السكان من أي تفشٍ للأمراض المرتبطة بتلوث المياه، خاصة مع تزايد مخاطر الكوليرا والحميات الأخرى التي يمكن أن تنتشر في مثل هذه الظروف.
يتطلب الأمر تنسيقا فعّالا بين وزارة الصحة والسلطات المحلية لضمان سلامة المواطنين، ويجب أن تكون هناك حملات توعية لتحث الناس على اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم الاقتراب من المياه الراكدة. كما يجب على الحكومة توفير الموارد اللازمة لتنظيف المناطق المتأثرة وتطهير المياه لضمان عدم تفشي الأمراض.
في الختام، يعد التواصل المستمر بين المواطنين والسلطات أمرا حيويا لمواجهة هذه التحديات، ونتطلع إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية صحة وسلامة السكان في القصر الكبير وجميع المناطق المتضررة.

