عمل التجار في الأسواق المتضررة على تنظيف متاجرهم وإزالة مخلفات الفيضانات، استعدادًا لاستقبال سكانهم الذين بدأوا يعودون تدريجيًا إلى ديارهم ويستعدون لاقتناء مستلزمات مائدة الإفطار. ورغم غياب الازدحام المعتاد مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب مع اقتراب حلول رمضان في المغرب.
الأسواق والمحلات في كَسْرَ الْكَبِير تعود إلى الحياة بعد الفيضانات وتستعد لاستقبال رمضان.
تشهد المدينة مشاهد تعكس تمسك “القصراوة” بتقاليدهم المتوارثة، مما يُضفي بهجة على الأجواء رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة خلال فترة الإخلاء. وتزينت المتاجر بالمواد الأساسية التي لا تخلو منها المائدة المحلية، مثل “الشباكية”، “المروزية”، ورق “البسطيلة”، بالإضافة إلى التمور المغربية و”الشريحة الوزانية”.
وأكد التجار المحليون أنهم مضاعفون جهودهم ليلاً ونهاراً، فور إعلان السلط المحلية عن عودة السكان، لترتيب السلع وتوفير إمدادات جديدة عبر الشاحنات من مختلف الأسواق المغربية. وشددوا على جاهزيتهم التامة لتلبية جميع احتياجات الزبناء وتوفير ألذ الحلويات والمنتجات التي تشتهر بها المدينة.

