وسيكون جمهور دار الشعر في تطوان على موعد مميز مع مجموعة من الدواوين الشعرية التي أُضيفت حديثًا إلى المكتبة، من بينها ديوان “نجوم لي ولك” لعبد الصمد أجواو، وديوان “للهامش أرمي وجهي” لمحمد أشرف الشاوي، وديوان “امرأة في معطف أرجواني” لليلى الخمليشي، بالإضافة إلى “حبوا على أشواك الحلم” لعلي بادون، و”أنا سر من الكتمان جئت” لمحمد الفتوح، و”صلوات متفرقة” لمحمد أغزيت. تشكل هذه الدواوين أصواتًا شعرية جديدة تعبر عن انتمائها المتميز للمشهد الشعري المغربي المعاصر.
### استمرارية الشعر المغربي
تواصل دار الشعر في تطوان، التي أعلنت منذ سنوات عن رؤية “اختراع المستقبل”، جهودها لاكتشاف أصوات شعرية جديدة. حيث تعتبر الدار أن مثل هذه الجوائز تمثل خطوة هامة نحو اكتشاف الشعراء والتعرف على تجاربهم، التي قد تظل غامضة لولا وجود هذه المبادرات.
تُعَدّ هذه الجائزة موعدًا سنويًا للالتقاء بتجارب شعرية جديدة تؤمن بمستقبل الشعر المغربي، فهي تضمن استمرار هذا الفن الجميل. ويظل التجديد هو العنوان الرئيسي لكل مرحلة، مما يتيح دخول جيلاً جديدًا من الشعراء بأساليب غير تقليدية. كل عام، نستقبل عشرات الدواوين الشعرية، ثم يتم إحالتها على لجنة تحكيم مختصة التي تختار الأعمال الفائزة.
### تجديد الشعر المغربي
وفقًا لقرار اللجنة التي حكمت في هذه الجائزة، فإن هذه الدواوين تُعَد بحق علامات على استئناف رحلة الشعر المغربي الذي لم يتوقف يومًا عن التجدد. ولكن ضمان هذا التجديد يتطلب آليات فعّالة، وتعتبر هذه الجائزة من بين أهم هذه الآليات، حيث تتيح فرص نشر الأعمال الشعرية الأولى في زمن قد يشعر فيه الناشرون بالإحباط تجاه الشعر.
نُثمن عالياً مبادرة دار الشعر في تطوان لإطلاق هذه الجائزة، والتي نجحت عبر دوراتها السابقة في اكتشاف أصوات شعرية تتألق الآن في المهرجانات والمحافل العربية، فيما تتزين دواوينها أرفف مكتبتنا الشعرية الوطنية.

