تواجه شركة «ميتا» المسؤولة عن منصتي «إنستغرام» و«فيسبوك» مجموعة من الدعاوى القانونية التي تتهم منصاتها بالإسهام في إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بصحتهم النفسية.
وقد تم تضمين شركتي «تيك توك» و«سناب شات» في الدعوى في البداية، لكن تم التوصل إلى تسويات مالية لم يُعلن عن تفاصيلها.
ونقل عن بول شميت، محامي شركة «ميتا»، قوله إنه يوجد جدل كبير في الأوساط العلمية حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك بعض الباحثين الذين يرون أنه ليس هناك إدمان فعلي، أو أن مصطلح «الإدمان» ليس الأنسب للتعبير عن الاستخدام المكثف لهذه المنصات.
في المغرب، تزايدت المخاوف من تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين، خاصة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط. تماشياً مع هذه القضايا، تأتي أهمية رفع الوعي بين الأسر لتوجيه أبنائهم نحو استخدام هذه المنصات بشكل آمن ومتوازن.
لا يمكن إنكار أن وسائل التواصل قد تكون لها فوائد عديدة، مثل تعزيز التواصل وتبادل المعرفة. ولكن، لذا يجب علينا كمجتمع أن نولي اهتمامًا أكبر للآثار السلبية المحتملة ونسعى لتنمية مهارات التكيف والوعي الرقمي لدى الأجيال الجديدة.
إن المشهد الرقمي في المغرب يستدعي تحركًا من المؤسسات التعليمية، الأسرة، ووسائل الإعلام للعمل سويًا من أجل توفير بيئة آمنة للأطفال والمراهقين أثناء استخدامهم للتكنولوجيا.

