تحدثت الفنانة المغربية ناج عن بدايات مشروعها الفني، حيث أكدت قائلة: «بدأت العمل على أغنيتي الجديدة “أولا لا وأنت لا” خلال فترة الحجر الصحي، ومنذ ذلك الحين كنت مقتنعة بأن تصوير الفيديو كليب يجب أن يتم في داكار. لا أعرف لماذا، ولكنني كنت أشعر بأن روح الأغنية تنتمي هناك، وكنت دائما أقول إن التصوير في داكار سيضفي لمسة جمالية خاصة على العمل».
وأضافت ناج: «تعاونت بشكل طبيعي مع الفنان النيجيري بيكايز، حيث كان يتفاعل مع أعمالي على إنستغرام، وشعرت بأن الأغنية بحاجة إلى صوت آخر ليس لأنني لا أستطيع أدائها بمفردي، ولكن لأن هناك شيئا ناقصا».
وعن موضوع الأغنية ورسالتها، قالت: «أعيش بفلسفة “La vie en rose”. حياتي تدور بين الاستوديو والسفر وحفلات الأداء، أسعى دوما لعيش لحظات الفرح وأبتعد عن التوتر، أحدث نفسي بأن الأمور تحتاج إلى خفة دون قلق زائد».
وأضافت: «هذا هو جوهر رسالة الأغنية، رسالة سلام وفرح تدعو الإنسان للعيش بإيجابية وتحمل طاقة جيدة أينما كان».
وبشأن تجربتها في تصوير الفيديو كليب في السنغال، قالت ناج: «أنا أول فنانة مغربية تصور فيديو كليب في داكار مع فريق مغربي، وقد كان الاستقبال مدهشا والأجواء مليئة بالحب».
وفيما يتعلق بالمزج الموسيقي في الأغنية، أوضحت ناج: «أحب التنوع في موسيقاي. أعشق الموسيقى الإلكترونية، والتراثية، والشعبية، والراي والركادة، ولا أحب أن أقيد نفسي داخل قالب محدد».
وأشارت: «أحب الإيقاعات الإفريقية واللاتينية، لذا تساءلت لماذا لا نجمع بين الأفرو واللاتينو، مع إيقاعات عربية متل البندير؟ والحمد لله، جاءت النتيجة رائعة، وأنا بطبعي صعبة الإرضاء».
وعن مخاوفها من تأثير الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم على انتشار الكليب، قالت: «في البداية تساءلت لماذا اخترت السنغال لتصوير الكليب؟ ولكن بعد ذلك أدركت أن هذا العمل يمكن أن يكون جسرًا للسلام بين المغرب والسنغال».
وتابعت: «شعرت أنني يمكن أن أكون رسالة سلام، أو حتى سفيرة سلام بين البلدين، خاصة أن العمل جمع المغرب والسنغال ونيجيريا وهي رسالة إيجابية يجب النظر إليها من زاوية تفاؤلية».
وفي سياق تطورها الفني، قالت ناج: «تغيرت أشياء كثيرة في شخصيتي وفني. قدومي من الجالية المغربية في فرنسا لم يكن سهلا، لكن عند عودتي إلى المغرب تلقيت تعاونا كبيرا من الفنانين والموسيقيين، وتمكنت من مشاركة التجربة التي اكتسبتها من العمل في استوديوهات عالمية».
وأضافت: «اليوم، أنا ناج أخرى مختلفة عن تلك التي كانت في البداية».
وحول المشاريع المستقبلية، قالت ناج: «بالطبع أضع في اعتباري تعاونات جديدة، فقد سبق لي العمل مع فنانين مثل أمينوكس ومحمد رضا ودي جي فان، وأتمنى التعاون مع ديستانكت والدوزي وسميرة سعيد».
واختتمت بقولها: «أفكر أيضًا في التعاون مع فنانين من إفريقيا أو أمريكا أو حتى الهند، لأنني أؤمن بالانفتاح الفني».

