عبّر مجموعة من السكان، في تصريحات متفرقة، عن فرحتهم خلال احتفالهم برأس السنة الأمازيغية، التي تمثل تاريخاً عريقاً وعادات وتقاليد فريدة تعكس تنوع ثقافة المغرب. وذكّر العديد منهم بأن مسؤولية الحفاظ على هذه الاحتفالات تتطلب جهداً من الأجيال الحالية والقادمة لضمان عدم اندثارها.
وقد أشار المشاركون إلى أن عروض «الدرون» كانت استثنائية، حيث تضمّنت رموزاً أمازيغية تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ. كما تم كتابة رأس السنة الأمازيغية باستخدام حروف تيفيناغ، مما أضاف لمسة جمالية خاصة للحدث، ونالت استحسان جميع الحاضرين في هذه العروض الرائعة التي تُعتبر الأولى من نوعها في هذه المناسبة.
كما تمنى الجميع عاماً سعيداً لكل المغاربة، وللأمازيغ في جميع أنحاء العالم، مؤكدين أن الثقافة الأمازيغية تبرز غنى التنوع الذي يميز المملكة المغربية. في ظل هذه الاحتفالات، يعيش المغاربة لحظات من الفخر والانتماء لثقافتهم الغنية.

