أفادت مصادر أمنية أن عملية كبيرة أسفرت عن ضبط كميات هائلة من الحلويات والمكسرات المنتهية صلاحيتها والتي كانت في حالة تعفن، وكانت موجهة للتوزيع في الأسواق المحلية، مما يعني أنها كانت تستهدف بالأساس فئة الأطفال.
وجاء هذا التدخل بعد تحريات دقيقة قامت بها مصالح الدرك الملكي، حيث كشفت عن خروقات صحية خطيرة داخل المستودع المعني. وقد استدعى الأمر تدخلاً عاجلاً لوضع حد لهذه الممارسات غير القانونية ومنع تسويق مواد تشكل تهديداً لصحة المجتمع، خاصة وأن هذه الحوادث تثير القلق وسط الأسر المغربية، خصوصا الآباء.
تحت الإشراف المباشر لرئيس مركز الدرك الملكي بتامنصورت، شرعت لجان متخصصة في عمليات جرد وفرز دقيقة للمواد المحجوزة، بهدف إعداد تقارير تقنية شاملة حول حالتها ومدى خطورتها، الأمر الذي سيساهم في تطمين المواطنين بشأن سلامة المواد التي يتم استهلاكها في الأسواق.
في ذات السياق، تم فتح تحقيق قضائي مع الأشخاص المشتبه في تورطهم في هذه القضية، وذلك لتحديد مصادر هذه المواد الفاسدة وطرق توزيعها. ومن المتوقع أن تتم إحالتهم على القضاء من أجل تطبيق الإجراءات القانونية الزجرية اللازمة بحقهم، في إطار الحفاظ على الصحة العامة وحماية المستهلك المغربي.

