أفادت دراسة حديثة أن نسبة الأشخاص الراغبين في مغادرة ألمانيا من ذوي الأصول المهاجرة بلغت 34%، في حين أن هذه النسبة بين المواطنين الذين لا يمتلكون أصولاً مهاجرة تصل إلى 17%. هذه الأرقام تعكس تحولات مهمة في هجرة الشباب والأسر المغربية إلى أوروبا.
كما أوضحت الدراسة أن نصف الراغبين في الهجرة من ألمانيا يعود سبب تفكيرهم في ذلك إلى البحث عن “حياة أفضل”، بينما يتسبب التمييز في دفع الكثيرين من ذوي الأصول المهاجرة إلى اتخاذ قرار الهجرة.
وفي ما يخص الأصوات التي تفكر في الهجرة، سجلت أعلى النسب بين السكان الذين لهم روابط عائلية مع دول مثل تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث وصلت النسبة إلى 39%. في حين أن نسبة الذين قدِموا من الجمهوريات السابقة في الاتحاد السوفيتي بلغت 31%، ومن دول أوروبية أخرى 28%.
استندت الدراسة إلى آراء 2933 شخصاً تم استطلاع آرائهم بين صيف 2024 وصيف 2025، مما يعطي دلالة على الاتجاهات الحالية بشأن الهجرة.
إلا أن نتائج هذه الدراسة تتعارض مع توقعات المعهد الاقتصادي الألماني (إي دبليو)، الذي أشار في الصيف الماضي إلى حاجة الاقتصاد الألماني المتزايدة إلى العمالة المؤهلة في السنوات المقبلة، والتي قد تصل إلى حوالي 768 ألف عامل في مجالات متنوعة حتى عام 2028. وهذه الفجوة بين الطلب والعرض تعكس التحديات التي تواجه الكثير من المهاجرين، بما في ذلك المغاربة الذين يسعون لتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

