وقعت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، زكية الدريوش، ونائب الوزير البرلماني للشؤون الخارجية الياباني، أونيشي يوهي، والممثل المقيم للوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جيكا) بالمغرب، كواباتا تومويوكي، على تبادل المذكرات واتفاق الهبة.
تمويل إضافي لمشروع الصويرية القديمة
تأتي هذه الهبة التكميلية لتعزيز التمويل الأولي الذي تم توقيعه بآسفي في 22 يناير 2025، والذي حدد مبلغ 2,003 مليار ين ياباني (حوالي 133 مليون درهم). وبفضل هذه الإضافات، يرتفع الغلاف المالي الإجمالي المخصص للمشروع إلى 2,505 مليار ين ياباني، أي ما يعادل تقريباً 157 مليون درهم.
تحسين معيشة الصيادين
يهدف هذا التمويل إلى إعادة تهيئة قرية الصيادين “الصويرية القديمة”، التي تم إنشاؤها سنة 1998 في إطار التعاون مع اليابان. ويندرج هذا التمويل ضمن جهود الحكومة اليابانية لتقديم دعم غير مسترد للمغرب في إطار تأهيل قرية صيادين متكاملة تساهم في النسيج الاقتصادي المحلي.
توجيهات ملكية ومشاريع استراتيجية
وأكدت الدريوش أن هذا التوقيع يهدف إلى تطوير نقطة التفريغ بالصويرية القديمة، لتحويلها إلى بنية تحتية عصرية تتماشى مع متطلبات الاقتصاد الأزرق. وأوضحت أن المشروع يمثل جزءاً من التوجهات الملكية السامية التي تهدف إلى تثمين الساحل المغربي وتوفير مناصب شغل مستدامة.
شراكة مغربية-يابانية تعزز التعاون
أشاد أونيشي بهذه الشراكة، حيث اعتبر أن هذا الميناء الذي تم تجهيزه قبل 27 سنة يعد رمزاً للتعاون القوي بين المغرب واليابان. وأوضح أن هذه المرحلة ستساعد في تحسين جودة الإنتاج وتعزيز الجانب السياحي، مما يساهم في جعل الميناء مركزاً اقتصادياً حيوياً للمنطقة بأسرها.
أهداف المشروع وآثاره المحتملة
ستوفر هذه الهبة التكميلية إمكانيات ضمان تنفيذ كامل للمشروع، وفقاً للأهداف المرسومة منذ البداية. وتسعى عملية إعادة تهيئة قرية الصويرية القديمة إلى إدخال وظائف جديدة في المنشآت الحالية، مما يعزز القيمة المضافة لمنتجات الصيد التقليدي.
التزام مشترك نحو التنمية المستدامة
يؤكد هذا التوقيع على الالتزام المستمر بين المغرب واليابان في مجال الصيد البحري، من أجل تحقيق تنمية مستدامة للمناطق الساحلية وتحسين الأوضاع المعيشية لمجتمعات الصيد. النسخة الجديدة للمشروع تتماشى مع الاستراتيجيات المتبعة في قطاع الصيد المغربي، وتدعم التعزيز الاقتصادي عبر تطوير البنى التحتية والأنشطة المحلية.

