فاز بجائزة هذه الدورة، إلى جانب مؤسسة منتدى أصيلة، الفنان المصري عصام درويش عن مجال النحت (فرع الفنون)، وحكمت الصباغ المعروفة بيمني العيد عن مجال السيرة الذاتية (فرع الآداب). وخلال الحفل، ألقى حبيب بن محمد الريامي، رئيس مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، كلمة استعرض فيها دور الجائزة وأهميتها، مؤكدًا أن الاحتفال هو تكريم فعلي للمتميزين الذين يستحقون الثناء، ليكونوا نماذج يُحتذى بها في الاجتهاد والعطاء.
وأشار الريامي إلى أن الانتشار الجغرافي للجائزة والكونتة المستمرة لمشاركة المبدعين العرب في دوراتها يعكس السمعة الطيبة التي حققتها الجائزة. كما أشار إلى حرصهم المستمر على اختيار لجان التحكيم من أكاديميين وفنانين مرموقين، لضمان المستوى الرفيع للاختيارات وفق معايير دقيقة.
كما تضمن الحفل تقديم فيلم وثائقي يسلط الضوء على مسيرة الجائزة في دورتها الثانية عشرة وآليات عمل اللجان، إضافة إلى عرض فني قدمه مركز عُمان للموسيقى.
وفي ختام الحفل، تم الإعلان من طرف وزير الأوقاف والشؤون الدينية عن مجالات الجائزة في دورتها الثالثة عشرة، التي ستكون مخصصة للمواطنين العمانيين فقط، وتشمل فرع الثقافة في دراسات الأسرة والطفولة، وفرع الفنون في الخط العربي، وفرع الآداب في القصة القصيرة.
تجدر الإشارة إلى أن الجائزة تُمنح تكريمًا للمثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني، وتأكيدًا على العطاء العماني، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، في إثراء الحضارة الإنسانية بالإنجازات المادية والفكرية.
تُمنح الجائزة بالتناوب بحيث تخصّص في عام للمواطنين العمانيين، وفي العام الذي يليه للعرب عمومًا. يحصل كل فائز في الدورة العربية على وسام السُّلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، ومبلغ مالي قدره مائة ألف ريال عُماني. أما في الدورة العمانية، فيكافأ كل فائز بالوسام ذاته مع مبلغ مالي قدره خمسون ألف ريال عُماني. أنشئت الجائزة بموجب مرسوم سلطاني رقم 18 /2011 في 27 فبراير 2011، تأكيدًا على أهمية الإنجاز الفكري والمعرفي ودور سلطنة عُمان في تعزيز الوعي الثقافي، كحلقة أساسية في الرقي الحضاري للبشرية.

