Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فيضانات آسفي: قصة إدريس بنهيمة.. ابن المدينة العتيقة المتضررة
    فلاش

    فيضانات آسفي: قصة إدريس بنهيمة.. ابن المدينة العتيقة المتضررة

    بواسطة دابا ماروك16 ديسمبر، 20253 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقع منزل عائلة بنهيمة في درب القوس بجوار المسجد الأعظم، في قلب المنطقة التي تأثرت بالفيضانات. هذا الحي التاريخي، الذي يعاني اليوم، له علاقة وطيدة بتاريخ عائلة بنهيمة، التي تتمتع بوزن كبير في الإدارة المغربية.

    ينتمي إدريس بنهيمة إلى عائلة لها تاريخها العريق في السياسة المغربية، حيث شغل والده محمد بنهيمة منصب رئيس الحكومة سابقاً، بالإضافة إلى أحمد الطيبي بنهيمة الذي كان وزيراً للخارجية، وغالي بنهيمة الذي تقلد منصب السفير. أما إدريس بنهيمة نفسه فقد شغل منصب وزير الطاقة ومدير عام الخطوط الملكية المغربية، ولذلك فإن شهادته حول هذا الحادث تحمل مغزى خاصاً، خاصةً بعلاقته العميقة بمدينة آسفي.

    فيضانات غير مسبوقة في آسفي

    بصفته رئيس جمعية حوض آسفي وعارفاً بخبايا المدينة، تتبع إدريس بنهيمة أحداث الفيضانات بعاطفة عميقة، متناولاً إياها من منظور المهندس والمسؤول الحكومي السابق. بالنسبة له، تعد الفيضانات التي عانت منها آسفي حدثاً نادراً، بل وغير مسبوق.

    وأشار بنهيمة إلى أن الفيضانات الأخيرة تختلف عن تلك التي شهدتها المحمدية في نونبر 2003، حيث تدفقت المياه من وادي المالح، بينما تُركزت الأمطار في منطقة صغيرة جداً في آسفي، مما أدى إلى تفاقم الوضع بشكل غير متوقع.

    من الناحية الهيدرولوجية، أكد أن إنشاء سد على واد الشعبة لم يكن ليمنع وقوع الكارثة، مضيفاً أن هذا الحدث يعد فريداً من نوعه. كما قارن بين أحداث الفيضانات وما حدث في المحمدية، مشيراً إلى أن تلك الكارثة كانت نتيجة النشاط البشري بسبب التوسع العمراني.

    أما في آسفي، تبقى مشكلة تصريف المياه مطروحة بقوة. وتساءل بنهيمة: “هل يجب أن تكون هناك قنوات أكبر لتدفق المياه نحو البحر دون دخول المدينة القديمة؟” معبراً عن بعض الشكوك بشأن فعالية البنية التحتية الحالية في مواجهة هذه الظواهر.

    يُذكر أن الوكيل العام للملك لدى محكمة آسفي افتتح تحقيقاً للكشف عن ملابسات هذه المأساة.

    المدينة القديمة تحت الأثر

    تأثرت المدينة القديمة بشكل كبير، حيث غمرت الفيضانات مناطق متعددة منها. وأشار بنهيمة إلى أن “مسجد باب لعظم الكبير غمرته المياه، لكن المئذنة لم تتضرر، فهي تبعد 50 متراً عن المبنى الرئيسي”. وقد تعرضت المحلات التجارية، بما في ذلك المحلات التي تملكها عائلات عريقة، إلى أضرار كبيرة، مما أدى إلى تدمير الكثير منها.

    كما أبرز أن الكثير من الضحايا وجدوا أنفسهم في متاجر محاصرين بالمياه نتيجة الارتفاع المفاجئ لمستوى المياه، حيث تدفقت المياه إلى الشوارع الرئيسية حتى ساحة ضريح سيدي بوذهب. حتى نادي جنان الفسيان للتنس دُمر بالكامل.

    وأكد بنهيمة أنه خلال سبعين عاماً من عمره لم يشهد فيضانات بهذا الحجم في آسفي، مشيراً إلى التغير المناخي وتأثيره، وضرورة التكيف مع هذا الواقع الجديد. كما أعرب عن تقديره للاستجابة السريعة من قبل السلطات العمومية، التي نالت إشادة واسعة من قبل المواطنين.

    وفي الختام، أشار بنهيمة إلى أن هذه الكارثة تمثل نقطة تحول في تاريخ آسفي، حيث أنه يتعين علينا استخلاص العبر منها دون البحث عن مذنبين بشكل متسرع، بل بالتكيف مع المناخ الجديد الذي فرضته التغيرات المناخية.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أفضل الوجهات لتمتع المغاربة خلال العطلة البينية

    23 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وفرنش مونتانا يتألقان في أول حفل مشترك تحت سماء الكويت

    23 أكتوبر، 2026

    ندوة جهوية بالداخلة لبلورة آفاق الاقتصاد التضامني وتعزيز القيمة المضافة للمنتوجات المحلية

    23 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أفضل الوجهات لتمتع المغاربة خلال العطلة البينية

    23 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وفرنش مونتانا يتألقان في أول حفل مشترك تحت سماء الكويت

    23 أكتوبر، 2026

    ندوة جهوية بالداخلة لبلورة آفاق الاقتصاد التضامني وتعزيز القيمة المضافة للمنتوجات المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس لنهار الجمعة في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    تيزنيت: تدخل الشرطة بفعالية لتوقيف شخص هدد سلامة المواطنين بالسلاح الأبيض

    23 أكتوبر، 2026

    رصاص «بارون» يثير رعب موظفي ومستعملي مستشفى في الدار البيضاء

    23 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية ستتخذ إجراءات واقعية مدعومة بأرقام وتمويل فعلي لتنفيذ برنامجها الوطني

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس المنافسة: قرب تعيين خليفة أحمد رحو بظهير شريف يحريك الأوضاع الاقتصادية بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يوافق بأغلبية ساحقة على البرنامج الحكومي الجديد

    23 أكتوبر، 2026

    برنامج “ندوات” لدار الشعر بمراكش يكتشف العلاقة المثيرة بين الملحون والمسرح

    23 أكتوبر، 2026

    ليون: وفاة بسبب فيروس «شاموندا» الذي اكتُشف لأول مرة عند البشر

    22 أكتوبر، 2026

    الجديرية بالسمارة: مشاريع تنموية متنوعة تعكس التزام المغرب بتطوير الأقاليم الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026

    الصحراء: مشروع قرار 2026 يُنهي دور المينورسو ويعزّز خطة الحكم الذاتي المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    الجزائر: 15 منظمة حقوقية تستنكر توسيع عقوبة الإعدام وتناصر الحريات في وجه الإخفاقات الحكومية

    22 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني بمراكش بعد اختطاف سائق «تاكسي» ومحاولته للتصفية عن طريق الحرق

    22 أكتوبر، 2026

    سقوط حمولة من الطابق الخامس يودي بحياة عامل بناء وينبه سلطات طنجة

    22 أكتوبر، 2026

    جدل ساخن في البيضاء: clash بين الرميلي ونوابها حول شرطة النظافة

    22 أكتوبر، 2026

    بعد عامين من الزواج.. سارة بيرليس تفصح عن أسرار انفصالها في المجتمعات المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تبرئ حامي الدين في ملف مقتل الطالب بنعيسى آيت الجيد

    22 أكتوبر، 2026

    «صوت الشباب المقاول: تجارب ناجحة تلهم الجيل الجديد في الدار البيضاء»

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter