ملتقى علمي حول تحديات اللغة العربية في العصر الرقمي
تحت شعار “اللغة العربية في عصر الرقمنة: التحديات والفرص”، يأتي هذا الملتقى في الدار البيضاء بتنسيق مع عدد من الشركاء والمعنيين في المجال الثقافي والإعلامي. يهدف اللقاء إلى استكشاف قضايا راهنة تهم التحديات التي تواجه اللغة العربية اليوم، خصوصًا في ظل التحولات السريعة التي يشهدها مجال التواصل والمعلومات، والاقتراب من رهانات الثورة الرقمية.
مشاركة بارزة لأساتذة وباحثين
يشهد الملتقى، في دورته التأسيسية، مشاركة مجموعة من الباحثين المتميزين، من بينهم الدكتور أحمد شحلان، عميد الدراسات الشرقية وعضو أكاديمية المملكة المغربية، فضلاً عن الدكتور أحمد قادم، عميد كلية اللغة العربية بمراكش، والدكتور أنس حسام النعيمي، الخبير في مركز الإيسيسكو للغة العربية. كما ستعقد فقرة قراءات شعرية يشارك فيها الشاعرة أمينة المريني، التي ستقدم أحدث إبداعاتها الشعرية في لحظة تتناغم فيها الأسئلة النقدية مع النصوص الأدبية.
استشراف مستقبل اللغة العربية
ستتناول مداخلات الباحثين مجموعة من القضايا الحيوية التي تواجه اللغة العربية في زمن يشهد ثورة تقنية متواصلة. ومنذ اعتماد الأمم المتحدة اللغة العربية كإحدى اللغات الرسمية يوم 18 دجنبر 1973، أصبح من الضروري طرح أسئلة هامة تتعلق بجهود البحث العلمي لمواجهة تحديات الرقمنة والتطورات الحديثة في مجالات التكنولوجيا.
التكنولوجيا واللغة العربية: التحديات والآفاق
يهدف الباحثون في هذا الملتقى إلى دراسة آليات قدرة اللغة العربية على التكيف مع التحديات التي يفرضها العصر الرقمي. تركز هذه المقاربات على تشخيص التحديات التقنية وكيفية استفادة اللغة العربية من التطورات الحديثة في مجال المعلوماتية. سيتم تناول الجوانب التقنية والمنهجية التي تجعل من اللغة العربية قادرة على التفاعل مع التحولات الرقمية القائمة.

