Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وطنية علال الفاسي المتجددة للفكر وللممارسة والمسايرة للتطور والملهمة للتقدم والمستشرفة للمستقبل

    وطنية علال الفاسي المتجددة للفكر وللممارسة والمسايرة للتطور والملهمة للتقدم والمستشرفة للمستقبل

    بواسطة دابا ماروك16 مايو، 20244 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الخطاب الجامع والمستفيض والمستوعب، الذي ألقاه الدكتور نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، في الذكرى الخمسين لوفاة الزعيم علال الفاسي، يؤكد بشكل قاطع، أن العائلة الاستقلالية واعيةٌ تمام الوعي ومدركةٌ عميق الإدراك، بأن إذكاء الوطنية كما كان يتخذها زعيم التحرير عقيدةً ومنهجاً ويؤمن بها فكراً وممارسةً، هي اليوم مذهبنا القويم الذي نحن في أمس الحاجة إليه، لمواكبة أوراش الإصلاح التي يقودها، بكل حكمة وتبصر، جلالة الملك محمد السادس، أيده الله، في مختلف المجالات الحيوية، وموقنةٌ مطلق اليقين بأن الوطنية بأبعادها المختلفة، شكلت دائماً منطلق تفكير الزعيم الفذ، وكان من أبرز تجلياتها فكره السياسي والاقتصادي والاجتماعي، تماماً كما كانت قبل ذلك إحدى ركائز نضاله الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وأسست لتصوره المجتمعي لما بعد الاستقلال، لاقتناعه الراسخ بدورها الأساس في كل القضايا المجتمعية.

    وقد اختزل الأمين العام العقيدة الوطنية عند الزعيم علال الفاسي في خطابه بالمناسبة، فقال (لم تكن الوطنية عند الزعيم مجرد رد فعل لمقاومة الأجنبي، ولا مجرد تكتل موقت كأنه تحالف ضروري لدفع الخطر الداهم، ولا مرحلة من مراحل تاريخ المغرب، ولكنها انبعاث لوجود مغربي، بما يشتمل عليه من حضارة إسلامية وكيان أفريقي ورغبة إنسانية في البقاء). وهذا ما يؤكد أن الوطنية التي آمن بها الزعيم علال وعاش حياته مكافحاً من أجلها، لا يحددها التاريخ وحده، ولا الأرض وحدها، ولا الإنسان وحده، ولكنها مدينةٌ لكل ذلك ولأكبر من ذلك، وهي الإنسانية. وأفاض خطاب الأمين العام في إبراز خصائص الوطنية وقيمها ومقوماتها عند زعيم التحرير، فوصف منظور الوطنية في الفكر العلالي، بأنه منظور شمولي، لا ترتبط فيه الوطنية بتحرير الأرض من المستعمر فقط، بل تتعداه إلى تحرير الإنسان من الظلم والجهل والأمية، ومن الهشاشة والفقر، وتحفزه إلى السعي في طلب الرزق، في إطار الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية والمساواة و الإنصاف. إن الدارس للتراث الفكري والعلمي للزعيم علال الفاسي، يدرك أنه كان يؤمن بوطنية تنشد التقدم والعدل والحرية وتحرير الإنسانية من الاستبداد والطغيان، كما تتوخى إقرار العدالة الاجتماعية التي لا تميز بين الطبقات والأفراد، واعتبار المصلحة العامة مقياساً لكل عمل صالح، وإقامة مجتمع مبني على الأخوة والتضامن والتعاون وفق القيم الروحية ومكارم الأخلاق التي جُبِلَ عليها المغاربة. والوطنية بهذه الخصوصيات وبهذه المزايا، لا يمكن اختزالها في الكفاح من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة المغربية والدفاع عن المقدسات، وإنما الوطنية الحقة هي التي تستهدف بناء مغرب المستقبل، على أساس الديمقراطية والثوابت الدينية والوطنية والأخلاقية. والارتقاء بالوطنية إلى هذا المستوى الرفيع، يجعل منها ما يمكن أن نسميه بالوطنية المستشرفة للمستقبل، باعتبار أنها تتجاوز الحاضر وتتطلع إلى المستقبل ، من خلال رؤيةٍ استشرافيةٍ، وعبر أداةٍ توقعيةٍ. وتلك هي إحدى الخصائص الفكرية التي امتاز بها الزعيم علال الفاسي، التي نستحضرها بهذه المناسبة، ونبرزها في التوجه الفكري الذي يعتمده حزبنا . وتأكيداً على الاستلهام من هذه المزايا الفكرية الراقية ، قال الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال (إن استحضارنا اليوم لمفهوم الوطنية عند الزعيم علال الفاسي، مرده إلى تفرده بنموذج قل نظيره من الوطنية العابرة لكل قضايا الأمة التي عالجها بفكره المتجدد والمتنور، وهو النموذج الذي أضفى على الزعيم التميز والقدرة على التأثير في الأحداث والإسهام في صنعها وتوجيه مسارها، لتبقى مدينةً له بما قدم لها من صدق التوجيه ونبل المقاصد وسمو الوطنية الحقة). وتلك هي القيمة المضافة للوطنية في فكر الزعيم علال الفاسي وفي ممارسته لها في الواقع وتجسيدها في مواقف وقرارات و مبادرات واجتهادات. وبهذا الاعتبار تكون الوطنية التي ارتبطت حياة الزعيم بها منذ نعومة أظفاره ويفاعته المبكرة، متجددةً على الدوام، ومسايرةً للتطور الذي تعيشه الإنسانية، وملهمةً للتقدم الذي يشهده عالمنا اليوم، ومستشرفةً للمستقبل. وقد عبر المفكر علال الفاسي عن هذه المعاني العميقة، حين رفع شعار معركة اليوم والغد، وجعله عنواناً لأحد مؤلفاته الغنية والدالة على علو كعبه في ساحة الفكر السياسي والاقتصادي والاجتماعي، على الصعيدين الوطني والدولي. وقد عبر الأمين العام بعبارات قوية وواضحة وقاطعة، عن تشبث حزب الاستقلال بالمنهج الوطني والتعادلي الذي رسم معالمه زعيمنا علال الفاسي، حين قال (إن حزب الاستقلال الذي كان حاضراً في جميع المحطات التاريخية التحررية والدستورية والديمقراطية والسياسية والتنموية لبلادنا، وفاعلاً ومؤثراً فيها، سيظل انطلاقاً من مسؤوليته السياسية والوطنية، وفياً لالتزاماته تجاه الوطن والمواطنين، ومخلصاً للمقاصد النبيلة لوطنية علال الفاسي بأبعادها المختلفة، ومعنزاً بقيمه ومبادئه، ومتشبثاً بمنظومة الأخلاق القويمة، ومخلصاً لمرجعيته التعادلية التي تنظم المشروع المجتمعي الاستقلالي الذي أسس له علال). وهكذا يكون حزب الاستقلال قد جدد وفاءه لوطنية الزعيم علال الفاسي ولقيمها و لمقوماتها بكل أبعادها.

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter