Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جمعية العلامة الجمالية ترسو على “مرافئ السندباد الأسمر”

    جمعية العلامة الجمالية ترسو على “مرافئ السندباد الأسمر”

    بواسطة دابا ماروك29 نوفمبر، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تستمر جمعية العلامة الجمالية بوجدة وبدعم من المديرية الجهوية للثقافة لجهة الشرق في النبش في الأدب المغربي والتعريف بأعلامه، حيث صدر عن مطبعة جسور كتاب “مرافئ السندباد الأسمر: دراسات وشهادات في شعر محمد علي الرباوي”، في طبعته الأولى لعام 2022، وهو كتاب من الحجم المتوسط لمجموعة من المؤلفين، حمل بين دفتيه تقديما بقلم السيد منتصر لوكيلي المدير الجهوي للثقافة لجهة الشرق بعنوان “محمد علي الرباوي…انتصار الشعر وخلود الكلمة”، عاد من خلاله الى اللحظات الأولى للقائه بالشاعر، مبينا عمق القيم الإنسانية التي حملها ونادى بها في نصوصه الشعرية، بعد ذلك جاء القسم الأول من الكتاب مشتملا على مجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت التجربة الشعرية لمحمد علي الرباوي، افتتحتها إلهام الصنابي بورقة نقدية عنونتها ب “فاعلية النص التوراتي وجماليته في شعر محمد علي الرباوي: من مناجاة المزامير إلى غنائية الأناشيد”، حيث خلصت إلى أن عالم الرباوي الشعري تتجاذبه عوالم مرجعية وجمالية تختلف في مصادرها ومنابعها، استمدت بعضها من المزامير ونشيد الإنشاد، فكان حضورهما في قصائده انطلاقا من طبيعة اللحظة الشعرية المستجيبة للحوار الداخلي والبعد المناجاتي. أما بنيونس بوشعيب فقد بحث في “المتن والمورد جماليات التشكيل وبلاغة التكثيف في قصيدة “زوزو لن يصطاد السمك!” وبيَّن الطريقة التي طوّع بها محمد علي الرباوي الكثير من مكونات الثقافة المغربية والعربية، ووضع دلالات ورموز الثقافة العربية والمغربية في سياقات جمالية أضافت إلى دلالاتها الأصلية دلالات أرادها الشاعر، وبحث الزبير خياط عن “القصيدة/الشاعر”، من خلال قراءة نقدية في “قصيدة “سلطان باليما” و”بوجميع في سبع موجات” إذ وجدها قصيدة جمعت أحباب قلب الشاعر، قوية بمنسوب شعريتها، صادقة في تعبيرها عن حياته ومقروئه المتنوع وأسلوبه الفني وقناعاته التي وصل إليها بعد مكابدة الشعر والحياة، وفي ورقة شادية حامد المعنونة ب “الزمَنُ الصّوفي في شعرية محمد علي الرَّبَّاوي” نتعرف على الشاعر الصوفي بطبيعته ونشأته، رغم ما تشي به نصوصه، ورغم احتشامه من الصفة، شاعر صوفي…. إلا أنه شاعر صوفي بامتياز، وقدم الطيب هلو دراسة حول “سمات التشكيل الشعري عند محمد علي الرباوي”، واعتبر الشاعر مستعصيا على التصنيف، لأنه لا يشبه إلا نفسه، إنه نسيجُ وحده، كما أنه استطاع أن يقتحم أفاق التحديث الشعري من خلال ممارسة التجريب، والدخول في مغامراته المدهشة دون التفريط في الأصالة، ويأخذنا العربي الرودالي في “جولة نوعية من رحلات الرباوي الشاعرية”، فيتحدث عن أثر الإيقاع الصاخب والموسيقى الحزينة في نفسية الشاعر، نتيجة بيئته التي ترعرع فيها أمازيغيا صحراويا، مع النغم السوداني توازيا وكذا الطوارقي والعربي الحزين، وتعرج بنا مداخلة عبد الغني حسني على “ثقافة الرياحين”، حيث وقفت الدراسة عند ثلاثة مظاهر ترى أنها تمثل خصوصية الشاعر، وتتمثل في التناص مع الشعر المغربي وتوظيف التراث الشعبي، وتوظيف العامية والخبب. أما ورقة محمد ماني فقد جاءت بعنوان “صاف كالبحر .. عميق كشاعر شعرية الأزرق عند محمد علي الرباوي”، خصصها للحديث عن مفردة “الأزرق”، حيث اهتدى إلى أنها لم تحافظ على قوتها اللونية المستمدة من المعاجم وكتب اللغة أو من العرف الاجتماعي، وإنما خرج بها الشاعر في مواطن كثيرة عن دلالاتها المعروفة إلى دلالات خاصة مستمدة من تجاربه الحياتية. كما وقف مصطفى بن العربي السلوي على “مُعَيِّنُ الذاتِ في شعر محمد علي الرباوي:بنية الكتابة ومقصديات الخطاب”، فيرى أن الشاعر جعل من ذاته المفردة جمعاً تلتقي في مداره جميع الذوات التي تشبه ذاته، تلك الذوات المحرومة والمقهورة والمغلوبة على نفسها، فرحَّل هموم الذوات الأخرى إلى ذاته الحاملة هي الأخرى جزءا من معاناة الآخرين. وجاءت ورقة مصطفى الشاوي معنونة ب”الدهشة والخيال في(الرمانة الحجرية) للشاعر محمد علي الرباوي” مستجلية التحديات القرائية، إذ يقتضي ويستلزم إعادة قراءة شعر الشاعر مرات لتشعب بنياته، فهو شعر مدهش بخياله الواسع، ومقلق بأسئلته المستفزة، ومشرق بلوحاته الفنية الجميلة وبرؤاه الواعدة.

    أما القسم الثاني من المرافئ فقد جاء محملا بمشاعر المحبة ووشائج التواصل الإنساني والحضاري من لدن مجموعة من أحبة الشاعر وأصدقائه، فكانت كلمة أحمد بلحاج آيت وارهام بعنوان “سِندِبَادٌ أَدْمَنْتُ بَرِيدَهْ”، ثم شهادة البتول محجوبي “الرباوي العظيم.. كما عرفته”، وقد ختمتها بقصيدة حملت عنوان “مواويل الرباوي”، ثم شهادة جمال أزراغيد اتخذت عنوان “الشاعر محمد علي الرباوي: قامة شعرية كبرى”، فشهادة محمد شنوف بعنوان “وصل البريد”، وختمت الشهادات بكلمة محمد شيكي بعنوان “الرّباوي لَحْنٌ مُتَفَرِّدٌ مَلأَ الدُّنْيا وَأَطْرَبَ النّاسَ، وقد كانت نهاية المرافئ مِسكا فاح من قصيدة محمد ماني في حق الشاعر عنونها ب “ابتهج يا صاحبي”. يأتي هذا الكتاب ضمن سيرورة الإصدارات التي ساهمت بها جمعية العلامة الجمالية في تعزيز المكتبة الوطنية والعربية والتي وصل عددها ستة عشر مؤلَّفا، في صنوف الأدب والفنون، وهي بذلك تبصم من جديد على مصداقيتها في العمل الثقافي المحلي والوطني والعربي.

    المصدر: إلهام الصنابي نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026

    عائدات السياحة تصل إلى 100 مليار درهم في 8 أشهر حسب مكتب الصرف: انتعاشة كبيرة للاقتصاد المغربي

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter