تأكيد إرادة التعاون والدفع بالعمل الدبلوماسي، وتطلع إلى عودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي
احتضن مقر مجلس المستشارين زوال الاثنين الماضي لقاء جمع رئيس مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية الأستاذ محمد زيدوح والقائم بأعمال السفارة الفرنسية السيد أرنو بيشو، حيث عرف تباحث جملة من المواضيع ذات الصلة بالعلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، وسبل تعزيز آليات الدبلوماسية البرلمانية. وقد أبرز المستشار البرلماني محمد زيدوح الذي كان مصحوبا بالسيد محمد عرشان نائب رئيس مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية الروابط المتميزة التي تجمع بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ الفرنسي، ووقف عند مختلف المحطات التي توجت بزيارات بين الجانبين سواء في الرباط أو باريس استهدفت إبراز الصلات التاريخية بين البلدين، والرؤى المشتركة فيما يخص القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية. وأكد السيد محمد زيدوح على تجليات الطفرة المتعددة التي يشهدها المغرب، والمدعومة بالخيار الديمقراطي للمغرب، ومسلسل الإصلاحات الذي انخرطت فيه المملكة منذ أزيد من عقدين، تعمل الحكومة الحالية بمكوناتها الثلاثة المنبثقة عن صناديق الاقتراع، والمجسدة لإرادة الناخبين على تعزيزها ببرنامج حكومي طموح، يشمل عدة أوراش صناعية واجتماعية، ومن ضمنها تنزيل الورش الملكي المتمثل في الحماية الاجتماعية وضمان التغطية الصحية لفئات عريضة من المجتمع المغربي.
المصدر: سمير زرادي نشر في العلم

