التصدي للحرائق يبدأ من الوقاية وتعزيز الحراسة بالغابات. والتعويض عن الأضرار يجب أن يشمل جميع المتضررين دون استثناء..
على إثر الحرائق المهولة التي اجتاحت في الفترة الأخيرة عددا من المنطق بالمغرب وخاصة بالشمال حيث خلفت خسائر كبيرة، وأحدثت حزنا عميقا في نفوس الساكنة التي روعتها ألسنة النيران، توجه المستشار البرلماني محمد بولعيش عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين بسؤال هام استفسر فيه عن المستجدات في هذا الملف الحارق، وما آلت إليه جهود كل الأطراف لاحتواء الحرائق ومساندة العائلات المتضررة. السيد وزير الفلاحة محمد صديقي ذكر في معرض جوابه أنه تم تخصيص 29 مليار خلال يومين من أجل تعويض المتضررين من حرائق الغابات، وهو التعويض الذي بدأ فعليا صرفه. وأشار كذلك إلى أن المساحة الاجمالية المتضررة من الغابات جراء سبعة حرائق ذات الحجم المتوسط والكبير المتزامنة في أقاليم تازة ، العرائش ، وزان ، شفشاون ، تطوان والحسيمة” بلغت من 9 الى 13 يوليوز الجاري، 10300 هكتار منها 76 في المائة تهم إقليم العرائش ، متبوعة بإقليم تازة بحوالي 1410 هكتار، ثم وزان ب400 هكتار، وتطوان ب580 هكتار، وكذا شفشاون ب110 هكتار، والحسيمة ب100 هكتار، فيما بلغت المساحة التي كانت مهددة بأن تحترق كليا كادت أن تصل الى ما يناهز 123 ألف هكتار، وكادت أن تأتي النيران على سبيل المثال بإقليم العرائش في جماعات لقلة وبوشديان وطاطوفت على مساكن تضم أكثر من 5200 عائلة وأكثر من 35 دوار كان مهددا بالنيران لولا يقظة وحرفية وتنسيق الفرق المتدخلة مع احترام الخطط الموضوعة.
المصدر: سمير زرادي نشر في العلم

