أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يقيس ارتفاع أسعار سلة من المواد الأكثر استهلاكا، شهد خلال شهر يناير الجاري ارتفاعا بنسبة 0,3 في المائة مقارنة بشهر دجنبر، فيما ناهزت زيادته السنوية 3,2 في المائة.
وسجلت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك برسم شهر يناير 2022، ارتفاعا في أسعار المواد الغذائية ما بين شهري دجنبر 2021 ويناير 2022، على الخصوص أثمان “الخبز والحبوب” ب1,9 في المائة، و”الزيوت والذهنيات” ب0,8 في المائة، و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” ب0,3 في المائة. في المقابل، رصدت المندوبية انخفاضا في أثمان “الخضر” ب4,4 في المائة، و”اللحوم” ب0,6 في المائة، و”الفواكه” ب0,5 في المائة. أما فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان “التبغ” ب3,5 في المائة و”المحروقات” ب1,1 في المائة. وسجلت أعلى الارتفاعات في أسعار المواد الأكثر استهلاكا على مستوى الدار البيضاء بحوالي 0,5 في المائة، وفي القنيطرة بنسبة 0,4 في المائة، وفي أكادير وتطوان ب0,2 في المائة، وفي الرباط وطنجة والعيون والرشيدية ب0,1 في المائة. ويقيس الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك تطور أسعار عدد من المواد الغذائية مثل المشروبات والخضر، وغير الغذائية مثل الملابس والسكن والماء والكهرباء والغاز والصحة والنقل والتعليم. وتأتي هذه الأرقام الرسمية في وقت برزت فيه عدد من الاحتجاجات ضد غلاء أسعار عدد من المواد الأكثر استهلاكا مثل الزيوت والخضر والخبز، إضافة إلى المحروقات. وتربط الحكومة ارتفاع أسعار هذه المواد بتقلبات السوق الدولية.
المصدر: العلم نشر في العلم

