Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الكيحل يقدم ملاحظات ومقترحات وجيهة لإنجاح مقاصد السياسة الجنائية

    الكيحل يقدم ملاحظات ومقترحات وجيهة لإنجاح مقاصد السياسة الجنائية

    بواسطة دابا ماروك3 ديسمبر، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المستشار البرلماني عبد القادر الكيحل.. الوصم الجنائي يضاعف العقوبة ويفرمل الادماج الاجتماعي، واكتظاظ السجون يفضي الى إعادة إنتاج الجريمة في ظل احتكاك المعتقل الاحتياطي بالمُدان

    اعتبر المستشار البرلماني عبد القادر الكيحل أن سحب مشروع القانون الجنائي من البرلمان رغم ما أثاره من ردود فعل يعتبر امرا ايجابيا بالنظر الى مضمون التغيير الذي ستحدثه الحكومة، والذي ينبغي ان يشد اليه الاهتمام الأكبر، عوض حصر القواعد الجنائية في قضايا بسيطة. وقال عضو الفريق الاستقلالي خلال جلسة الثلاثاء لمناقشة محور تطوير المحاكم وترسانة السياسة الجنائية “نحن اليوم في حاجة إلى قاعدة جنائية تتجاوب مع التحولات والتطورات المجتمعية، ومع غاية المجتمع في التصدي للجريمة والإجرام، ومع احتضان المجتمع للقاعدة الجنائية، بشكل يجعل كل مرتفقي القضاء يشعرون أنهم يتملكون المحكمة والقضاء، ويتملكون القاعدة الجنائية وكل القوانين التي ينتجها المجتمع”. وأضاف ان اكتظاظ المحاكم يطرح إشكالية اليوم، فحتى البدائل الموجودة على قصرها وعدم تطورها لا نجنح إليها، في ظل هيمنة جنوح مفرط لفض النزاعات عن طريق الدعاوى والدعوى العمومية، وتعطيل بدائل للدعوى العمومية أو الصلح الجنائي كحل لإشكال الاكتظاظ، وبالتالي يلتقي الكل في المحكمة لا في القضايا العامة ولا في القضايا البسيطة، الشيء الذي ينعكس الشق الثاني في السياسة الجنائية وهو الجانب العقابي والسياسة العقابية. وتطرق بعد ذلك الى اكتظاظ السجون الذي يفضي بدوره إلى إعادة إنتاج الجريمة بشكل آخر، أمام تلاقي المعتقل الاحتياطي مع المدان، في غياب إمكانية التصنيف داخل المؤسسة السجنية، منبها الى مخاطر جنوح القضاء للعقوبة السالبة للحرية لأنها الطريق الأسهل بالنسبة للقاضي. ودعا في ضوء ذلك الى ضرورة إعادة النظر في رؤية القاضي لمسؤوليته، وإعادة توجيه التكوين والتأطير والتساؤل “ماذا نريد من السجن؟” على اعتبار ان اعتقال شخص بسبب قضية بسيطة يضعه في احتكاك ومحاكاة مع المحترفين والعتاة، وهذا في حد ذاته خطر يجعل إشكالية الاعتقال الاحتياطي تسائل المنظومة السجنية وتفرمل البرامج التأهيلية داخل المؤسسات السجنية، وتطرح استفهامات عن موقع المعتقل الاحتياطي في البرامج التربوية، وجدوى البرامج التأهيلية والتأطيرية إذا لم تكن لها علاقات تحفيزية بتفعيل قضايا موجودة في القانون المنظم للسجون وفي المسطرة الجنائية. ولفت إلى أن الإفراج المقيد بشروط لا يزال في عداد الترف القانوني أمام عدم تنفيذه، إذ هناك أشخاص حصلوا على إجازة وإجازتين لا يستفيدون من إجراءات تحفيزية، كما أن موضوع العفو يجب ربطه كذلك بجانب البرامج التأهيلية، يقول الأخ عبد القادر الكيحل، ومن تم هناك عقوبات بديلة اتت بها مسودات لكنها تقادمت ولم تدخل الى حيز التنفيذ، فضلا عن الإمكانات والمقدرات المخصصة للسجون التي لا تعكس الرغبة في أنسنة الوسط السجني وظروف الاعتقال، حيث أن نسب التأطير ضئيلة ومنذ 2011 سُجل تراجع في تخصيص الموارد البشرية للمؤسسات السجنية، الامر والذي انعكس على نسبة التأطير، علما انه من سنة 2009 إلى 2011 انطلقت طفرة لبلوغ نسبة مقبولة عالميا في هذا المجال، واليوم لدينا فقط موظفا لكل 11 سجينا. وتناول بعد ذلك واحدة من الإشكالات العويصة والمتمثلة في الوصم الجنائي حيث قال “لا يمكن أن نتحدث عن إعادة الإدماج ونحن لدينا فرامل قانونية. فالسجل العدلي أصبح معيقا قانونيا، والوصم من خلال السجل العدلي لا يؤهل لولوج السياسة، ولا العمل ولا القطاع الخاص، وبالتالي فالمجتمع يعاقب الشخص مرتين، مرة بالسجن ومرة بالوصم الاجتماعي. لذلك يجب إعادة النظر في السجل العدلي، موازاة مع موضوع رد الاعتبار كآليات لإعادة الإدماج”. وذكر ان المجتمع يؤدي فاتورة كبيرة بسبب الجرائم، تشمل المجالين الاقتصادي والاجتماعي، ما يستوجب معه احتضان العائدين من السجن لإدماجهم، والحيلولة دون عودتهم إليه. وعبر عن قناعته بأن مسألة السياسة الجنائية لا تخص وزارة العدل فقط، بل المجتمع برمته الذي ينبغي أن يقتنع بضرورة مواجهة الجريمة، والتقليل من وقعها وآثارها في المجتمع، معلنا ان البرنامج الحكومي كان واضحا وكذا وزارة العدل كانت واضحة فيما تتغياه، ولكن لا يجب الوقوف عند طموح البدايات، والحرص على تنزيل حقيقي لإصلاح منظومة العدالة ومحاكم مواطنة ينتاب المواطن الارتياح تجاهها، بأن المحاكمة ستكون عادلة، وأن القاضي سيكون مستقلا، وان القواعد القانونية المتطورة ستكون في خدمة مصلحته. وختم بالتطرق الى الدفع بعدم دستورية القوانين الجامد منذ اربع سنوات، معتبرا ان الفرصة سانحة لكي يمنح هذا القانون الثقة للمواطنين، ويمكنهم بالدفع بعدم دستورية كل قانون يمس حريتهم ولا يتجاوب مع مغرب دستور 2011 الوسوم بدستور الحريات والكرامة.

    المصدر: سمير زرادي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    زلزال سياسي في طنجة.. مذكرة بحث وطنية في حق العمدة الليموري بعد مغادرته نحو إسبانيا

    26 سبتمبر، 2026

    تايلاند.. سلطات بانكوك تعلن حالة «كارثة فيضانات» في جميع أنحاء العاصمة وتأثيرها على الحياة اليومية

    26 سبتمبر، 2026

    الصحفي المغربي حميد برادة في ذمة الله: وداع مؤثر لرمز الإعلام الوطني

    26 سبتمبر، 2026

    توقيف سيدة مشبوهة في حادثة سير مميتة تحت تأثير الكحول بعد وفاة شرطي مرور أثناء واجبه

    26 سبتمبر، 2026

    الدار البيضاء تستقبل انطلاق “الشخدة” بحضور الفنانة زينة الداودية

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو دياب يحقق إنجازًا جديدًا ويضيف لقبًا تاريخيًا إلى سجله في غينيس

    26 سبتمبر، 2026

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter