طالبت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب وزارة التربية الوطنية إلى اتخاد كافة التدابير الإدارية والتربوية والتقنية وكذا الصحية، لتنظيم دخول مدرسي بصيغة تربوية واحدة وموحدة وهي التعليم الحضوري.
وشددت الفيدرالية وفق ماجاء في بلاغ لها، على ضرورة اعتماد التعليم الحضوري في مختلف أرجاء المغرب، ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ،مسجلة الانخفاض الواضح في عدد المصابين بكوفيد 19 خلال الأسابيع الأخيرة، و كذا انطلاق واستمرار عملية تلقيح التلميذات والتلاميذ بفضل انخراط جميع المتدخلين، ما يشجع على اعتماد نمط التعليم الحضوري على المستوى الوطني. وفي ذات السياق،دعت الفيدرالية الوطنية الأسر المغربية إلى احترام التدابير الاحترازية الوقائية، تفاديا لكل ما من شأنه المس بالسلامة الصحية للتلميذات والتلاميذ،كما طالبت بتعميم التعليم الأولي وإدماجه رسميا في السلك الابتدائي بشكل يجعله قاطرة لتنمية المنظومة. ومن أجل تجويدالمنظومة التعليمية و جعلها في مسار يحقق تنمية المغرب و مواطنيه،أهابت الفيدرالية بجميع الأمهات و الآباء و كل الأطراف المعنية بالتربية والتكوين بالمغرب إلى تكثيف الجهود،مسجلة أن بعض مواد المرسوم المرتبط بتحديد قواعد اشتغال و أدوار ومهام جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في علاقتها بمؤسسات التربية والتكوين، تتنافى مع ما جاء في الظهير الشريف رقم 1.58.376 المنظم بموجبه حق تأسيس الجمعيات، داعية إلى مراجعتها فورا، خصوصا تلك المتعلقة بفرض الوصاية الإدارية والتقنية من طرف مسؤولي الإدارة التربوية، من خلال مجلس التدبير، على جمعيات الآباء التي يحكمها هذا القانون.
المصدر: جلال كندالي نشر في الاتحاد الاشتراكي

