Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » البنك الدولي يقيس الضربات التي تلقاها الاقتصاد المغربي

    البنك الدولي يقيس الضربات التي تلقاها الاقتصاد المغربي

    بواسطة دابا ماروك22 يناير، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المملكة تتميز عن الجزائر وتونس ومصر رغم انكماش اقتصادها بنسبة 7.2 %.

    في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الضربات التي تلقتها اقتصاديات المنطقة، أقل حدة، وقفت في حدود المتوسط ، وذلك وفقًا لبيانات البنك الدولي، التي حددت نسبة الركود في المنطقة ب 5 ٪، مع وجود اختلافات بين البلدان. لكن المغرب تميز بأمرين اثنين، كما أشارت التقارير الاقتصادية المختلفة، الصادرة في الأيام الأخيرة عن البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي. في هذا السياق، عم الضرر جميع اقتصاديات العالم خلال السنة الماضية، باستثناء الصين ، التي حققت معدل نمو ايجابيًا بنسبة 1٪ ، في حين دخلت جميع اقتصادات العالم في حالة ركود، حتى في الاقتصادات المتقدمة، بحيث تجاوز الانكماش الاقتصادي فيها 10٪ ، وهو ركود تاريخي لم تشهده الدول الأوروبية حتى في خضم الحرب العالمية الثانية. يقدر صندوق النقد الدولي نسبة الانكماش الذي مس اقتصاد المملكة ب 7.2٪ ، في الوقت الذي توقع البنك الدولي انكماشا بنسبة 6.3٪، وكل هذه الأرقام قريبة من تلك التي قدمها الأسبوع الماضي مكتب الرعاية الصحية، الذي غير توقعاته إلى 7٪. ويعتبر هذا الرقم أعلى معدل كساد مقارنة بما تشهده دول منطقة الشرق الأوسط. الركود الاقتصادي في المغرب واضح، لأن المغرب، كما أفاد البنك الدولي، فقد في الواقع أكثر من 10 نقاط نمو سنة 2020 ، وتوقع نسبة نمو قبل كوفيد قد تتجاوز 3٪. إن الصدمة الواسعة النطاق التي عانى منها المغرب في 2020 ، يفسرها اقتصاديو البنك الدولي بالإجراءات الاحترازية الطويلة والممتدة في الزمن، ومدى القيود التي وضعها المغرب للحد من انتشار فيروس كورونا، وهي من بين الإجراءات الأكثر شدة في المنطقة، ومنها جاءت هذه الخصوصية المغربية مقارنة بدول مثل الجزائر أو تونس أو مصر. وقال اقتصاديو البنك الدولي، إن الاحتواء المغربي كان أقسى وأكثر تقييدًا من ذاك المرسوم في الدول الأوروبية، مثل إسبانيا أو إيطاليا ، التي دمرها الوباء حتى الآن، سواء في عدد الوفيات، أو التراجع الخطير في البنيات الاقتصادية، وهو تحليل شبيه بما ذهب إليه صندوق النقد الدولي. تأثير القرارات التي اتخذتها المملكة على القطاع الاقتصادي، أنتجت في الربع الثاني من سنة 2020 ركودًا وصل 15٪ وفقًا لإحصائيات البنك الدولي، واعتبر أقوى معدل ركود في تاريخ المغرب الحديث حيث تراوحت الخسائر في مناصب ما بين 000 530 إلى 580000 وظيفة، حسب المندوبية السامية للتخطيط. إن التقارير المختلفة التي تطرقت لتأثير كوفيد على الاقتصاد المغربي لا تتوقف عند هذه الملاحظة، لكونها خصوصية مغربية أخرى، بحيث كانت الاستجابة من حيث القيود المفروضة على التنقل والعمل شديدة، لكن تعاطي الدولة واحد من أكثر ردود الفعل فعالية في المنطقة. ولاحظ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة لمواجهة آثار الأزمة، بالإضافة إلى السياسة الواضحة لمواجهة التقلبات الدورية والتي سخرت لها 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ، واعتبر البنك الدولي ذلك جهدا رائعا تجاوز بكثير ما تم توفيره في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، بل ويتعدى الجهود المبذولة في بعض البلدان الأوروبية وأمريكا اللاتينية. ومن بين الإجراءات التي تحسب للمغرب في هذا السياق، المساعدات الممنوحة للأسر، وتأجيل المواعيد لاستخلاص مستحقات البنوك، والاهتمام بالبطالة الجزئية، وأيضا مجموعة التدابير المالية التي تم إطلاقها لمساعدة الشركات على البقاء واقفة، وتوفير أكبر عدد ممكن من الوظائف. كل ذلك مع الحفاظ على مستوى لائق من الإنفاق العام، وكسر رد الفعل الكلاسيكي للتقشف الذي شهد العالم حدوده خلال أزمة سنة 2008. وهكذا أشادت جميع المنظمات العالمية بهذه السياسة، التي لاحظت أنه رغم الانخفاض في الإيرادات الضريبية (أقل من 15 مليارًا)، فقد حقق المغرب إنجازًا يتمثل في الحد من عجز ميزانيته إلى 7.5٪. وهو أدنى معدل للعجز في المنطقة. وترافق هذا العجز مع تصاعد الديون، وصلت إلى 77٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحسب البنك الدولي، لكن المغرب لا يزال عند مستوى الاستدامة. الاقتصاديون في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يركزون حاليا على احترام الأصول المالية التقليدية، حتى أنهم يقدرون أنه رغم الارتفاع في الديون، فقد تمكن المغرب من الحفاظ على مصداقيته مع المستثمرين الدوليين. وهذا على الرغم من تصنيفه من قبل وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، والذي لم يكن له تأثير كبير على وضع المغرب وفقًا لاقتصاديي البنك الدولي.

    المصدر: عزيز اجهبلي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يُصادق على الانخراط في حكومة المنصوري

    12 أكتوبر، 2026

    المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب تفتح باب الرئاسة وفق مبدأ التناوب

    12 أكتوبر، 2026

    انفراج أزمة التأشيرات بين المغرب وتايوان: فرص جديدة للتواصل والتبادل الثقافي

    12 أكتوبر، 2026

    نبيل عيوش يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي

    12 أكتوبر، 2026

    توقيف 61 مواطناً مغربياً في الجزائر: ماذا يُدبّر لهذا النظام المرفوض؟

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter