Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » انعقاد مجلس الأمن لمناقشة ملف الصحراء المغربية

    انعقاد مجلس الأمن لمناقشة ملف الصحراء المغربية

    بواسطة دابا ماروك21 ديسمبر، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعقد مجلس الأمن الدولي، الإثنين، جلسة مغلقة لمناقشة التطورات المتسارعة التي عرفها ملف الصحراء منذ التمديد لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء في أكتوبر الماضي، وكان آخرها إبلاغ الإدارة الأمريكية ، الأسبوع الماضي، منظمة الأمم المتحدة بموقفها الجديد المتمثل في اعتبار الصحراء جزءاً من التراب المغربي.

    ويُنتظر أن تعرف جلسة مجلس الأمن، التي تعقد بطلب من ألمانيا ، العضو غير الدائم، استعراض نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، الوضع القائم منذ أزمة معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا، والتي انتهت بتحريره من طرف المغرب في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وإعلان جبهة “البوليساريو” انتهاء التزامها بوقف إطلاق النار من جانب واحد. كما يُرتقب أن يقدم كل من بينتو كيتا، الأمين العام المساعد لأفريقيا، وكولين ستيوارت، الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء، إحاطة حول الأوضاع بالمنطقة منذ قرار مجلس الأمن في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تمديد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء لمدة سنة، وما تبع ذلك من تطورات كادت أن تشعل الحرب في المنطقة. مجلس الأمن يناقش قضية الصحراء إثر اعتراف ترامب بسيادة المغرب عليها وفي الوقت الذي ما زال فيه إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء يثير مواقف متباينة؛ تتجه أنظار المتابعين إلى ما سيخرج به مجلس الأمن من قرارات بشأن الوضع في الصحراء، وما ستكشف عنه المناقشات بشأن تعاطي الدول المؤثرة في المجلس مع الخطوة الأمريكية ، لاسيّما بريطانيا التي لا يستبعد مراقبون مغاربة أن يعرف موقفها من قضية الصحراء تغييراً في اتجاه دعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط لطي الملف، وهو التغيير الذي من شأنه إحداث تحول جذري في النزاع. فيما تراهن جبهة “البوليساريو” الوهمية والجزائر على دفع الإدارة الأمريكية الجديدة نحو التراجع عن موقف دونالد ترامب، القاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء وفتح قنصلية بالداخلة وتصحيح ما تعتبره خطأ؛ تبدو الدبلوماسية المغربية مطمئنة لمخرجات جلسة مجلس الأمن، لاعتبارات عدة من أبرزها أنها ظفرت بدعم العضو الأكثر تأثيراً في المجلس، وأنها لم تخل خلال أزمة معبر الكركرات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بالتزاماتها القائمة في المنطقة، بما فيها وقف إطلاق النار الموقع في عام 1991 والاتفاقات المرتبطة به، بل أكثر من ذلك حظي تدخلها بشكل سلمي لتأمين المعبر بتأييد دولي. حظي تدخل المغرب بشكل سلمي لتأمين معبر الكركرات بتأييد دولي إلى ذلك، توقع الباحث المغربي في القانون الدولي، بوبكر أونغير، أن تشهد جلسة مجلس الأمن نقاشات حامية الوطيس بين روسيا والولايات المتحدة حول سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مرجحاً أن يجمع أعضاء المجلس على ضرورة تعيين مبعوث أممي جديد يشرف على المفاوضات بين الأطراف، وكذلك على دور الأمم المتحدة في تسريع إيجاد حل دائم ونهائي لقضية الصحراء المغربية. ولا يستبعد الباحث المغربي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن “يخرج اجتماع مجلس الأمن بتوصية تطالب الأطراف بالتحلي بضبط النفس واحترام وقف إطلاق النار في أفق تعيين مبعوث جديد يباشر عملية التفاوض بين جميع الأطراف المعنية بما فيها الجزائر ، التي ظهر للعالم تورطها في تأخير أي حل سلمي لقضية الصحراء المغربية”. حثّت واشنطن الطرفين على الانخراط في مناقشات انطلاقاً من مخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب، كإطار العمل الوحيد للتفاوض على حل وكان اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 10 دجنبر الحالي؛ قد دخل منعطفاً جديداً، بعد أن وجهت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة ، كيلي نايت كرافت، الثلاثاء الماضي، رسالة إلى رئيس الجمعية العامة للمنظمة الأممية ، تخبره فيها بالإعلان الرئاسي القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء. واستبقت واشنطن خطوة إخبار الأمم المتحدة بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، بالإقدام على نشر المرسوم الرئاسي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، في السجل الفيدرالي. وجاء في المرسوم الرئاسي أن الولايات المتحدة “تعتقد أن قيام دولة صحراوية مستقلة ليس خياراً واقعياً لحل النزاع، وأن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن”. واشنطن تبلغ الأمم المتحدة اعترافها بمغربية الصحراء وحثت واشنطن “الطرفين على الانخراط في مناقشات دون تأخير، انطلاقاً من مخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب، كإطار العمل الوحيد للتفاوض على حل مقبول للطرفين”. ولتسهيل التقدم نحو هذا الهدف “ستشجع الولايات المتحدة الأمريكية التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في أراضي الصحراء الغربية، ولهذا الغرض ستفتح قنصلية في أراضي الصحراء الغربية، في الداخلة ، من أجل تعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية في المنطقة”. وجاء الاعتراف الأمريكي في وقت يواجه فيه النزاع انسداداً واضحاً، فيما يرى فيه مراقبون مؤشراً على بداية “مرحلة جديدة”، قد يكون لها ما بعدها على الملف الذي دخل في مرحلة جمود منذ استقالة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هورست كوهلر، في 21 ماي 2019. كما يشكل الاعتراف، لأول مرة، ترجيحاً لكفة المغرب في نزاع الصحراء وتكسيراً لقاعدة التوازن التي كانت تسلكها الإدارات الأمريكية المتعاقبة بهذا الشأن.

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026

    عائدات السياحة تصل إلى 100 مليار درهم في 8 أشهر حسب مكتب الصرف: انتعاشة كبيرة للاقتصاد المغربي

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter