Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ادفعوا ضرائبكم، لتتمموا مواطنتكم يرحمكم الله!

    ادفعوا ضرائبكم، لتتمموا مواطنتكم يرحمكم الله!

    بواسطة دابا ماروك4 ديسمبر، 20203 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الثقافة السليمة، تكون الضريبة مثالا للدقة، ولليقين.

    حتى في أذهان الأدباء، تكون حقيقة لا غبار عليها. وقد كان شارل ديكينز الروائي الشهير، يردد عن شيء مضبوط ويقيني، أنه «مضمون مثل الضريبة، ولا شيء أكثر يقينا من الضريبة». وهو الأمر الذي لم نشعر به.، حقا طوال سنوات، ولا عندما تكلم رجل المال والأبناك في الدولة المغربية عبد اللطيف جواهري، أمام البرلمان في جلسة 24 نونبر الماضي. وكأن واحدا لا يكفي، فقد زاحمه وزير المالية والاقتصاد، محمد بنشعبون، بالتحذير من المنحى الذي بدأ يتخذه التملص الضريبي.. كانت تنقصنا خطبة من فقيه لكي يؤذن فينا« ادفعوا ضرائبكم يرحمكم لله». فهؤلاء المتمصلون، أو الغشاشون، لا ينصتون لأذان الصلاة، ولا أذان الدولة بدفع الضريبة. ومازلنا نوجد في الكوكبة غير المحترمة للدولة التي لا يؤدي فيها أصحاب الأموال ضرائبهم يعتبرون ذلك، في الغالب ربحا أو غنيمة حرب لا يخوضها أحد ضدهم بل هم يخوضونها ضد بلادهم. وبما أن كلام الوزير والوالي لم يكن كافيا ، فقد عزز تقرير دولي ما ذهب إليه أصدقاؤنا في الحكامة وفي الحكومة.. واتضح من تقرير نشرته جريدتنا بقلم الزميل عماد عادل، أن المغرب يتكبد خسارة سنوية تفوق 521 مليون دولار، جراء التملص الضريبي، وبالدرهم تصل المبالغ إلى مليار درهم، أي مئات مليار سنتيم للبسطاء من قبيلي .. الموضوع ورد ضمن العدالة الضريبية التي تحتكم إليها الدول التي يحترم فيها أصحاب الرساميل نفسهم وانتماءهم… أدبيا، في الدول المحترمة، من لا يدفع الضرائب إنسان غير مكتمل المواطنة.. المتملص ناقص مواطنة. لم يكمل نصف وطنيته، ولا شيء غير ذلك.. ماديا، تضيع العدالة التي ننشذها بين من يدفع ومن لا يدفع، بمساعدة ظروف نعرفها جميعا.. ولهذا يسمى تقرير الضريبة الدولية بتقرير «العدالة الضريبية سنة 2020 في ظل جائحة كورونا». وقد تبين من أرقامه، أن المغرب «يتكبد خسارة سنوية تفوق 521 مليون دولار، جراء التملص الضريبي عامة، فيما تخسر خزينة الدولة 452 مليون دولار جراء التحايل الضريبي للشركات المغربية، وتهربها من أداء الضريبة على الأرباح غير المصرح بها، وهو ما يمثل 20.23 في المئة من معدل التحصيل الضريبي المفروض». نقطة ثانية تتمثل في تهريب الرساميل إلي الخارج. سؤال: ألا يدفع هؤلاء ضرائب في بلاد «برا..»؟ ألا تقتطع من حساباتهم ومن ممتلكاتهم ما يعود إلى الدول في تلك المناطق الخارجية؟ أكيد لهم أن يدفعوا ولن يتهربوا.. وهنا جواب لا نتردد في قوله: إنهم يحبون أن يدفعوا لأوطان غير أوطانهم، التي يمتصون منها المال والخيرات..كيف نسميهم إذن؟ لا أحتاج إلى رسم ومسطرة لإيجاد أوصافهم في تفقير بلادهم وإغناء دول أخرى.. لا وصف إلا ما تعرفونه! المثير أيضا، أن التقرير الحديث العهد، والذي يتحدث عنا تحت نيران كورونا،يقول إن» حجم الثروة التي يملكها المغاربة خارج المملكة يفوق 3.7 ملايير دولار، وهو ما يمثل 3.1 في المئة من الناتج الداخلي الخام للبلاد، ويقدر حجم المبالغ الضريبية التي تضيع على الخزينة العامة للمملكة من هذه الثروة المهربة في الخارج، ب69.9 مليون دولار…». هؤلاء الذين يتهربون من الضريبة لوطنهم ، ألا يرونه يصارع في الوباء ألا يرونه يصارع الانفصال ألا يرونه يصارع الفقر ألا يرونه يصارع الأعداء من كل حدب وصوب؟ كيف تطاوعهم أنفسهم في الغش وهم يملكون مالا وأملاكا؟ لقد تحدث الجواهري عن ثورة في الذهنيات، تجعل الناس لا يقبلون بالغش إزاء بلادهم، لكن هذه الثورة، على أعطاب الثروة، لا يمكن أن تحصل في القريب العاجل، والذي يمكن أن يحصل هو تثوير القوانين والممارسات، بالرقابة والحساب، و حتى إسقاط المواطنة ،عمن لم يدفع ضريبته.. فنصف المواطنة هو لامواطنة بكل تلخيص..

    المصدر: عبد الحميد جماهري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اكتشفوا متحف الثقافة اليهودية بفاس: رحلة بصرية تأخذكم في جولة عبر 2500 سنة من تاريخ المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أسعار الذهب تنخفض بسبب ارتفاع سعر الدولار في الأسواق المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    تفكيك عصابة لتهريب “الماحيا” والمواد المخدرة بشيشاوة

    13 أكتوبر، 2026

    طبيب يكشف عن أسباب وأعراض اكتئاب الخريف والشتاء وطرق فعّالة لمواجهته في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري: سبع سنوات من الصراعات تحت حكم تبون وشنقريحة.. هل انتهى زمن القوة الأمنية؟

    13 أكتوبر، 2026

    بعد غياب طويل عن رمضان 2026.. عودة «خو خواتاتو» بجزء جديد ومثير!

    13 أكتوبر، 2026

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter