Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حوارات فكرية علي زيعور: ما زلنا نشكو من المبالغة في الاستناد إلى الكتاب الأجنبي 3

    حوارات فكرية علي زيعور: ما زلنا نشكو من المبالغة في الاستناد إلى الكتاب الأجنبي 3

    بواسطة دابا ماروك22 يوليو، 20207 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة أسئلة كبرى تطرح على النخب الثقافية العربية التي كانت تقف، في بعض نماذجها القوية، على محك التنافر القطري، غير قادرة على رسم طريق التكامل الثقافي الغربي. غير أن أطروحات كثيرة أنجزها مثقفون ومفكرون عرب ما زالت حتى الآن تطفو على السطح، لراهنيتها وقوة مضامينها، ذلك أن البلاد العربية ما زالت مستهدفة أكثر من أي وقت آخر، زمانيا ومكانيا، مع العلم بأن تلك النخبة تعلم يقينا أن الأحداث التاريخية العربية زاخرة بالصراعات، التى ما زالت تتكرر بصورة طبق الأصل فى تاريخنا الحديث- بغض النظر عن تلك المرحلة التي كان العرب يتبؤون فيها عالميا الهرم السياسي والحضاري.

    في ما يلي حوارات فكرية مع بعض أعلام الثقافة والفكر في الوطن العربي. – كيف تنظرون إلى الكتابات أو الموضوعات الحداثوية الراهنة وتمثلاتها على مستوى الأعلام والخلاصات؟ لنأخذ محمد عابد الجابري مثالاً، هل يصح أن نجري له “محاكمة حداثوية”؟ – لا حقّ، ولا معنى لأن تُسرَدَ مرذولاتٌ أو شوائبٌ في العالم الفكري للمرحوم محمد عابد الجابري. يهمُّنا في هذه الرُّقعة، الضيّقةِ مساحةً وحماسة، ما لم يُدرَس عنده بحماسٍ حداثاني؛ أي موضوعات هي كالتعليم والتربية؛ وامتناعه عن قبول خوضنا الخاص في المذاهب السياسية في الفكر العربي- الإسلامي؛ وفي المذاهب الاقتصادية؛ ولا سيَّما في المذاهب الأخلاقيّة المميَّزة المنفصِلة عن الدين والروحاني… نكتفي، أدناه، بالقراءة الحداثانية المقارِنة للأخلاقيّات؛ ثمّ سننتقل إلى الحداثة في قطاع “فلسفة التربية والفكر التعليمي والتعلُّمي». الكتابات العربية المعاصرة، ثم الحالية الراهنة، غنيّةٌ مميَّزةٌ بكثرة الذين زرعوا في حداثية الأخلاقيّات العامّة والتطبيقيّة، أو العائليّة والمدنيّة… لقد كثرت أيضاً حقولها، وتَفَرَّعت أغصان دوحتها؛ فكان منها ما أسميناه في مشروع “إعادة الإدراك”: الواجبية، الأمريات، اليَنْبَغِيَّات، الآدابية، الوِعاظة والنصائحيّة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. التعليم والتعلّم إحدى المتكافئات التي، بحسب الحداثة النَّقدانيَّة، تبحث في إنتاج المعرفة وإنمائها ونقلها. فهنا منهجٌ يعتمد السير المعرفي على قدمَيْن؛ أي خَلْق المنظور الجديد، وتفسير المحصّل الحاصل طبقًا لقُطبَيْن يوجدان معًا؛ من ذلك: الحياة والموت، النور والظلام، الجهل والمعرفة، العقل والنقل أو الحاضر والغابر… ذلك مبحثٌ معرفيٌّ سابق؛ اشتهر داخل الفلسفة اليونانية – العربية – اللاتينيّة، وسطع بنجاحاته ومهاراته عند الصوفيين الذين أكثروا في اعتماد إثْنَيْنِيَّة المعنى المزدوج للعاطفة أو القيمة أو الشخصية الواحدة (الفناء والبقاء، الصحو والسكر، الجمع والتفرقة…). قدّمت المدرسةُ العربيّة الراهنة في التربية – التنمية، والفلسفةِ والفكر، المادةَ الخام التي هي، في حقول التعلُّم والتعليم أو نقلِ المهارات والخبرة والثقافة، نصوصُ الزارعين المؤسسين للتربويات داخل الوعي الفكري الاجتماعي العام في التاريخ عند العرب؛ ومن ثمّ في البُعد العربي – الغربي لتطور الفكر والفلسفة والتصوّف، ولتنامي آدابيات العلم والتعلُّمات والتعليم والتدبير. تلتقط المحاكمة الحداثانية لمنتجات محمد عابد الجابري في التربية والتعليم، النقصَ أو الإنجراح في فهمه وقراءته للعقل التربوي والتعليمي وليس فقط السياسي والأخلاقي. ثمّ إنّها ترى أنّه لا بدّ من تغيير الأنظمة التربوية، في شتى الدول العربية، بل في كلّ مجتمع أو وطنٍ في العالم الراهن، وبخاصةٍ في المجتمعات الصناعوية المعقّدةِ جداً وجيّداً، والمشَغِّلةِ آلة صُنعِ الآلات، أي في دولِ ثورات العلوم والتكنولوجيا، والشاشة والإلكترونيات، والحاسوب والصورة، والرقمانية والزرَّانِيّة ووسائط التواصل الاجتماعي… التغيير الحداثاني هو المرتجى والمأمول، بل هو المطلوب المتناقِح والمستدام، المرتَضى والمبتغى المصطفى. التغيير أفهومٌ كبيرٌ باسق. هو أكثر من نشاطاتٍ أو تشغيلاتٍ اسمها التحديث أو التجديد، التحويل أو إعادةُ الضبط كما المَعْنَية والتأويل، التَّمْدِين أو المفاعلة والتضافرية مع الأنواريَّات والتنويرانيّة، كما الحداثات والحداثانية في العالم الراهن المؤلهِن للآلة والضوء والتقنية، وللعلم والبيولوجيا والصورة… ينقل التغيير الحداثيُّ المنزعِ والرؤيةِ مركز الثِّقَل في التعثُّر الحضاري والتصوّرِ الأصولي إلى الإجتهادانيةِ من حيث هي منهج وسِمْخٌ أو خميرةٌ وفلسفة، أو آليَّاتٌ وقوانين، أو تكييفَانيَّةٌ إسهاميَّة إيجابيّة، وتأويلانيَّة خلّاقة ومنفتحة؛ ذاك أنّ الاجتهادانيّة، التأويلانية، كما الحداثانية، ضراميَّةٌ وحيَّة، وكونيَّةُ النظر والعمقِ أو البدايات والنهايات. إلى ذلك، تُدرَك التغييرانيّة، أي النظريةُ الفلسفيّة المتساوقة المتماسكة في التغيير الشمولاني والمستدامِ والكُلَّاني، على بساطٍ مشتركٍ مع التفسيرانيَّة. وهنا، أيضاً تُدرَك الحداثةُ مع ما بعد الحداثة في متلازمةٍ متناذرة… – ما هي شوائب الحداثة العربية من وجهة نظر المدرسةُ العربية الراهنة؟ – يحفل «المقعَد الفلسفي العربي الراهن» بموضوعات عديدة جديرةٍ لم تُدرس تبعاً للرؤية والمناهج الفلسفيّة الحداثانية. ففي كتبٍ موسوعيّة عدّة، مخصّصةٍ للنظريات كما الأعلام في “المدرسة العربية الراهنة”، لا نعثر على دراسة إحصافيةٍ كرّسها الباحثون للمذاهب الأخلاقيّة أو السياسيّة، والتربوية كما الاقتصادية… ولا نلاحظ، من جهةٍ أخرى، اهتماماً خاصاً بالتحليل والتفسير، أو بقطاع الفهم والتغيير والتأويل في حقولٍ مهمّةٍ، لكن مهملة، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر الجماليات أو علم الجميل والقبيح؛ الفنّيات أي حيث قطاع الفنون المتنوّعة المتكاملة. وهناك، بعدُ أيضاً، حقول أخرى لم تنل بعد ما تستحقه من تفكيك وإعادة أشكلة، أو من اهتمامٍ واعتناء. فالفكر الفلسفي المعاصر، والراهن كما المستقبلاني، يتوسع ويغتني بامتصاصه لتياراتٍ فلسفيّة أنغلو – أميركيةِ الطبيعةِ والطريقة والوظيفة؛ ذاك هو على سبيل الشاهد: الرقمانيّة والزّرّانيّة، الحاسوبيات والالكترونيات، الشاشَويّات وثورات العلم والتكنولوجيا بل والصورة والتواصل. – يلاحظ أن الفلاسفة العرب الحداثانيين (أركون، الجابري) لم ينتجوا في حقول الجماليّات والفنّيّات. ما رأيك في ذلك؟ – إنّ الاهتمام بالشريط السينمائي، بالممثّل المسرحي والرسام اللوحاتي (التشكيلي)، والمغنّي كما المصوِّر في حقول الفن، سديد. وهو مفيد، وذو مردوديّةٍ ثقافيّةٍ نافعة ناجحة إنْ للمثقف الملتزم، وإنْ للمواطن الأمّي أو منخفضِ الذكاء والمستوى المعرفي… ما زال عادل فاخوري بلا نظير، من حيث الإنتاج في القصيدة الإلكترونية. ولوحاته “السيليكونية” إبداع. أنا حلّلتُ لوحات المستشرقين مربوطةً بجمال الشناعة، والفنون الشعبية الصوفية. “علم البطولة والخلاص” في الفنون العربيّة الراهِنة، يَدْرس ويُجابه البطل الملحّن والمؤلفَ الموسيقي، ويحلِّل العقليّة والعقل المنتِجَ أو أداة الإنتاج للفكر والمحاكمة عند بليغ حمدي، أو كمال الطويل كشاهد، بقدر ما يَدْرس ويحلل المنتَج المنجَز وأدواتِ التفكير أو المناهج والأساليب في عالم المسرح أو النقد والشعر عند عثمان أمين في الجوّانيّة، أو عند أحمد لطفي السيّد، أو حسين مروّة، وغَيْره، وغيره. – ما هو وجه النفع في نظريتك في فلسفة الوعي أو ما تطلق عليه “الوعيانية”؟ – الوعيُ أساسيٌّ ومحرّك في السلوك والعلائقية، كما في الفكر والمجتمع، وفي الأخلاق واللغة. وهنا الأهم هو الوعي بالدلالة العميقة والمطمورةِ المنسية للقيم والحقوق، والواجبِ والسلطة، والحقيقةِ والآخر وكل فعلٍ أخلاقي. إلى جانب هذا المعنى المحجوب، أي اللاواعي أو المتضمَّن يقوم لصيقاً وبتفاعلٍ جدليٍّ ما قلنا إنّه المعنى الواعي أو البادي… تلك التفاعلية أو المتكافئةُ المتلازمةُ تُحرِّك وتُغذّي وتُؤَثِّر في التنظيمات الشريعَويةِ والتشريعات، وفي القوانين والمحاكمات النقدية للحرية والعدالة، المساواة والديمقراطية، الكرامة الشخصية والعلمانية وكافّة المدنيّات. وعلى سبيل الشاهد، قد لا يبدو فاعلًا أو مؤثِّرًا محرِّكًا التمييز، عند الحداثانيين المذكورين أعلاه، بين المعنى البادي والمتطور للسلطة ومعناها العميق المخفي، أو اللا واعي والثاوي الصادم. ذاك ما نقوله أيضاً في صدد فلسفة ومنهجةِ المعنَية حيث المعنى المزدوج للعدالة أو الواجب، السياسةِ أو الأخلاق، الدينِ أو المجتمع؛ ومن ثمّ: المعرفة، الخير، الوجود، الإنسان، السببية، الحقيقة… – يلاحَظ في المدرسة الفلسفية العربية الراهنة التمركُز حول المعنَيَيْن للقيمةِ أو العاطفةِ الواحدة. هذه النظرية القائمة على التحليل النفسي في أريكته المحلية هل هي، أيضاً، ذات أسُسٍ أو “قوائم” وأعمدة أخرى تؤكدها وتزخّمها؟ – ذاك سؤال ينقلنا إلى سندٍ متينٍ هو قراءة المتسلِّلِ إلى الجذر اللغوي، أي قراءةُ المتعقّبِ المنقِّب لما هو غير المنظور؛ أي المطمور والمنسي. أي فهذه قراءة تُلحَظ عَبْرَ الاستئناس بالمعنى المتضمّن والمحجوب، الأقدم والموغل الغائر؛ ومثاله قراءة النهر أو الجَبَل من الكلمات التي نحصل عليها انطلاقاً من (ش و ع) أو من (ش عَ ر)، ومن (ص و ف) أو (ق ر أ)… وفي جميع الأحوال، إنّ الأمر البالغ الشأن هو الضلع الثاني الدفينِ لهذه القراءة أو “السبيل” حيث الانتقال إلى العميق المحجوبِ حين تحليل كلمةٍ مفتاحية أو أفهوم (أفهومة، مفهوم)… ذلك، وكشاهدٍ أخير، إنّ كلمة باع نفسه، (بايَعَ، المبايعة…) ذات معنًى عميقٍ ومَنسي هو تضحوي تعبّدي مُرعِب وخطير؛ وذات معنى ظاهر هو مصافحة شكلية وعادة موروثة وسطحية. هناك، إذَن، مرحلة الانطلاق من الجذر؛ ثمّ مرحلة التحليل الإناسي الألسني والسيميائي للكلمة المراد الغوص والخوضُ في أعماقها… إننا لواجدون غنًى وكنزًا في تفحّص أو جراحة كلمة المبايعة أو بيع النفس لله، مجانًا وفداءًا، تسييبًا ونذراً حبًّا بالكعبة وربّ الكعبة، وبمكة وأهل المكة ، وبربِّ مكة ورب الناس (والعالمين). – ما رأيكم بالكتب العربية الصادرة في الأعوام القليلة الماضية والمتخصِّصة بتقديم الأعلام في الفلسفة أو في علم النفس أو في علم الاجتماع، وفي الشِّعر أو الرواية؟ – قراءة طبيعية لكتاب يجمع عدّة شخصيات، أو نظرياتٍ فلسفيّة راهنة، يكشف ما فيها من ثقة بالفلسفة، وزعمٍ أو ادّعاءٍ عند الباحثين بالمهارة الشخصيّة في التحليل، وبامتلاك الحقيقة الفلسفيّة مع سيطرةٍ “كاملةٍ” على التاريخ الفلسفي. من جهةٍ أخرى، في كتبٍ ظهرت مؤخّرًا مكرَّسة للفلسفة الأمريكية أو للحداثة، وللعدالة أو البُعْد الاقتصادي في تكوين الخطاب الفلسفي، نكتشف بل يتجلى أمام البصر أنّ أسلوب الكتابة إنشائي ولفظاني، أدبي وأدبيات؛ ولا يخلو من الرخاوة وحتى الرتابة والمكرورية. من المؤسف أنّنا ما زلنا نشكو، في المدرسة العربية الراهنة، من المبالغة في الاستناد غير الضروري، وغير النافع، إلى الكتاب الأجنبي أو المفكِّر الأجنبي المتواضعِ القيمة. فتلك حالة “عُصابيّة”، مَرَضية؛ وهي تخفي ميلًا قسريًّا أو شبه انتحائي نحو القاهر، بل نحو المعتدي المسيطِر بعنفٍ مقنّعٍ، وسياسةٍ محجوبةٍ، وأيديولوجيا بعيدةٍ عن الفلسفة أو الانعتاقِ والقيم الإنسانيّة.

    المصدر: ريتا فرج نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه في الدار البيضاء

    22 أكتوبر، 2026

    أحداث الشغب بفرنسا: الجزائر تحت مجهر تحقيقات الاتحاد الأوروبي

    22 أكتوبر، 2026

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter