Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مراد القادري رئيس بيت الشعر ضيف برنامج «زوايا»:

    مراد القادري رئيس بيت الشعر ضيف برنامج «زوايا»:

    بواسطة دابا ماروك14 يوليو، 20206 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رهن الثقافة بالتوجهات السياسية يعيدها دائما إلى نقطة الصفر

    لا نريد أن يتحول «بيت الشعر» إلى منظمة جماهيرية استضاف برنامج «زوايا» على قناة «الثقافة الآن» والذي يقدمه الشاعر المغربي أيوب مليجي ، يوم الأحد 12 يوليوز الجاري، الشاعر ورئيس بيت الشعر في المغرب مراد القادري، وهو اللقاء الذي تطرق إلى الحديث عن تجربته الشعرية وتجربة الإدارة الثقافية من خلال اشتغاله في عدة مؤسسات ثقافية عربية كبيت الشعر في المغرب ومؤسسة «المورد الثقافي» بلبنان ومنتدى الجوائز العربية. كما لامس اللقاء قضايا ورهانات القصيدة الزجلية المغربية اليوم، واشتغالها على أفق الحداثة بكل تجلياته الإنسانية والجمالية. لا يعتبر الشاعر مراد القادري كتابة الشعر بالدارجة أمرا ينتقص من قيمة الكاتب والمكتوب، معتبرا أن العامية ما هي إلا تلوين وفرع من اللغة العربية الفصحى التي تمتلك من الكرم ما يجعلها تنفتح على لهجات ودوارج تغني في نهاية المطاف ذاكرتنا الشعرية والثقافية، رافضا في نفس الوقت كل ربط يجعلها لصيقة بفئة معينة كالصناع التقليديين أو الحرفيين أو غير المتعلمين بدليل أن الشعر العامي كتبه الفقهاء والعلماء وحتى السلاطين، مقدما المثال بالسلطان مولاي عبد الحفيظ.وشدد القادري في هذا السياق على أن الكتابة بالدارجة متأصلة في التراث الأدبي والثقافي المغربي، مشيرا إلى الأطروحة الشهيرة للدكتور عبد النبي الجيراري «لقصيدة» والتي ناقشها أمام كبار الباحثين في التراث الشعبي بالقاهرة. القصيدة الزجلية: فقر معجم أم التباس في الكتابة؟ يتجه العديد من شعراء الزجل بالمغرب إلى تدريج العربية أو تعريب الدارجة، ما يطرح سؤال المعجم ومعه مسألة الالتباس في طريقة الكتابة.بخصوص هذه النقطة لا يرى صاحب «غزيل البنات» و»طير الله» حدودا واضحة في الكتابة بين الفصحى والعامية، معتبرا الأخيرة إحدى تلوينات العربية الباذخة.ودافع رئيس بيت الشعر عن التجربة الشعرية الزجلية التي خطت لنفسها مسار وأفقا مغايرا عن سابقاتها، معتبرا أن شاعر الزجل اليوم في المغرب مغاير لصورة شاعر الماضي، حيث أن أغلب من يكتبون الزجل اليوم هم من خريجي الجامعات ممن يمتلكون تكوينا أكاديميا عاليا في اللغة العربية إلا أنهم اختاروا عن طواعية وإيمان إغناء المتن العامي بكتابة ما يصوغ رؤيتهم للحياة والعالم.ولفت صاحب» حروف الكف» إلى أن القصيدة الزجلية المغربية ليست بديلا للقصيدة بالفصحى العربية، بل هي أحد أضلع القصيدة المغربية التي تتميز بكونها غير أحادية البعد، بل عبارة عن ممارسات كتابية عديدة تحتوي القصيدة الزجلية والأمازيغية والشعر المكتوب بالفرنسية، مقدما المثال بالشاعر الراحل محمد خير الدين، محمد الواكيرا، عبد اللطيف اللعبي، رشيد خالص، مضيفا أنها كلها في النهاية تعبيرات تندرج في إطار الحساسيات الجمالية واللغوية التي ينكتب بها النص الشعري المغربي اليوم.الكتابة بالعامية لا تعني، حسب الشاعر القادري، كتابة بلغة التواصل اليومي، بقدر ما هي عامية واعية، يتم خلالها محاورة نصوص فنية وثقافية وإبداعية أخرى، وهو ما يجعل قارئ الزجل اليوم مطالبا بالتوفر على أدوات قرائية لفك شيفرات القصيدة الزجلية التي اجترحت لنفسها آفاقا جمالية ومعرفية خصبة وممتدة في التجارب الإنسانية وفي الثقافات العالمية والمحلية بكل روافدها(ملحون، عيطة…)، منوها في هذا الإطار بتجارب زجلية رائدة كتجربة الشاعر أحمد لمسيح بما يكتنف عوالمها من امتداد وغنى معرفي وإنساني يجمع بين الأسطورة والتصوف والدين، ليخلص إلى أن عامية الزجل اليوم هي عامية تتراكب فيها المعاني والدلالات ما يجعل الزجل اليوم ركنا أساسيا من أركان شعرنا المغربي.ولم يخف القادري تبرمه من الأصوات التي مازالت، على قلتها اليوم، تنكر على هذا اللون الشعري وكاتبيه صفة الشعرية وتحصره في خانة القول الشفهي الشعبي، مؤكدا أنها صفة يجب على الشعراء الزجالين أيضا دحضها برفض نعتهم وتقديمهم بوصفهم زجالين، مؤكدا أن الشاعر الزجال ينتمي إلى هذا الأفق الشعري العام الذي يجعله ندا لمن يكتب بكل اللغات المعيارية الأخرى، سواء العربية أو الفرنسية ، مشيرا في هذا الإطار إلى أن اختيار العامية كشكل كتابي لا ينزع عن الشاعر هويته الأم وهي الانتماء إلى فضاء الشعرية الكاملة. بيت الشعر: المؤسسة وسؤال الاستقلالية هل يحتاج الشعر إلى مؤسسة، وكيف يمكن أن تضمن المؤسسة استقلاليتها وانفتاحها على كل الأصوات الشعرية دون أن تسقط في شرك الإقصاء والتغييب ؟يرى رئيس بيت الشعر أن «بيت الشعر في المغرب» ومنذ تأسيسه في أواسط التسعينات(1995) تأسس بوعي منفتح على المتن الشعري المغربي في تعدده وتنوعه، فضم في عضويته شعراء وفنانين ونقادا ومترجمين وكل من يضع الشعر وأسئلته أفقا لاشتغاله. وأشار القادري إلى أن بيت الشعر ضم منذ بداياته أسماء من مختلف المشارب المعرفية واللغوية كأحمد عصيد، أحمد المسيح، الطيب لعلج، مصطفى النيسابوري، علي صدقي أزايكو…. وظل منفتحا إلى الآن على كل من يمارس كتابة تدعو للدهشة وتستفز الذاكرة وتنشد الحلم وتمتلك رؤية للعالم، في ما يشبه أكاديمية مصغرة تفكر في أسئلة الشعر المغربي في تقاطعاته مع باقي الفنون رغم أن أنشطته ومجلته مفتوحة للأعضاء ولغير الأعضاء.وفي سياق الحديث عن العضوية، لفت القادري إلى أن هذه المسألة تبت فيها لجنة خاصة كل أربع سنوات أي عشية انعقاد مؤتمر البيت، وهي التي تقترح الأسماء الجديدة والتي يجب أن تمثل كل المعنيين بالسؤال الشعري من عالم الفن والنقد والشعر، حيث انتقل العدد من 95 عضوا في البداية إلى 99 الآن، مؤكدا أن الغاية من هذا التقليص هي ألا يتحول البيت إلى منظمة جماهيرية، فالعضوية غير مرتبطة بالرغبة الشخصية بل برأي هيئة بيت الشعر، صونا للكتابة الشعرية وللاشتغال العميق الذي يغني الممارسة الشعرية في المقام الأول والأخير. ينفي صاحب «طرامواي» أن يكون حضور مؤسسة بيت الشعر المُقِل، بالقوة الرمزية التي يمثلها ، راجعا إلى تهميش إعلامي أو فقر في المبادرات، مؤكدا أن المؤسسة وطيلة سنواتها 25 وفي كل التجارب التدبيرية التي تعاقبت عليها أسماء عديدة تباينت في طرق إدارتها، ظلت حريصة على استقلاليتها، وعلى وضع مسافة معينة مع مؤسسات الدولة وتحديدا وزارة الثقافة، باعتبار طبيعة عملها التطوعي المجاني، دون نسيان المناخ الذي يسود الحقل الثقافي المغربي بكل تقاطباته وتجاذباته، والذي يجعل مبادرات البيت غير ذات استجابة أحيانا، ما يدفع البيت إلى البحث عن صيغ وآفاق أخرى لإبقاء أفق العمل ومعه أفق الشعر مفتوحين، إلا أن الأمر لم يمنع المؤسسة من تسجيل دينامية ملحوظة على مستوى اللقاءات والأمسيات والمنشورات المتنوعة المشارب واللغات، وكذا الحفاظ على انتظامية جائزة الأركانة العالمية للشعر، بالإضافة إلى الحرص على إصدار مجلة «البيت». وسجل القادري بهذا الخصوص إقامة شراكات مع أكاديميات التعليم بكل من مراكش من خلال ملتقى»الشعر والتربية» وأكاديمية الرباط ، لوعي «البيت» بكون المدرسة يجب أن تكون فضاء أساسيا لزرع واحتضان الشعر وحب الحياة. السياسات الثقافية: سياسات العودة إلى الصفر يرى صاحب «جمالية الكتابة في القصيدة الزجلية المغربية الحديثة» والباحث في مجال السياسات الثقافية أن تجربته في مؤسسة «المورد الثقافي» بلبنان أو منتدى الجوائز العربية أو رئاسة بيت الشعر، جعلته يؤمن بقدرة ونجاعة السياسة الثقافية الواضحة المنطلقات والأهداف، والمتجردة عن كل الحسابات السياسية والحزبية، على الإسهام في دعم الحركية الثقافية، وهو ما تعمل مؤسسة المورد الثقافي التي يترأس القادري مجلس أمنائها منذ سنتين، تدعم أول ماجستير في السياسات الثقافية بكلية الآداب بن مسيك بالدار البيضاء الذي تخرج هذه السنة أول فوج منه، وهو حقل أكاديمي معرفي جديد يجب الالتفات إليه لأنه يوفر كوادر، لها من المعارف والدراسة ما يسعف على وضع مخططات وبرامج ثقافية، تصاغ مع كافة الفاعلين المعنيين بالشأن الثقافي، وهي المخططات التي تتقدم ثقافتنا بدونها.وصرح القادري بهذا الخصوص أننا نفتقد في العالم العربي كما في المغرب لسياسة ثقافية تنأى عن التوجهات الحزبية، ولا تخضع لحسابات وقناعات المسؤولين عن القطاع والذين يتغيرون تباعا، ما يجعل كل سياسة ثقافية تتغير بتغيرهم وتبدأ من الصفر ، مؤكدا أننا بحاجة إلى خارطة طريق تجعل الثقافة في سلم الأولويات، ورافدا للتنمية، كما تجعلها في عمق الاهتمام وحقا ميسرا الولوج إليه لكل المواطنين.

    المصدر: حفيظة الفارسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026

    استعدادات جديدة لمكافحة الهدر المدرسي: انطلاقة قوية لموسم مدارس “الفرصة الثانية” في الدار البيضاء وسطات

    5 أكتوبر، 2026

    بهدف جذب 350 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية.. اتفاقية مميزة تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة بشركة “GNV” الإيطالية

    5 أكتوبر، 2026

    بميزانية تصل إلى 1.52 مليار درهم.. ملعب فاس الكبير يشرع في مرحلة جديدة من التجديد تحضيرا لمونديال 2030

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter