Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 19- الحفاظ على الحياة من مهمات الدولة والمجتمع

    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 19- الحفاظ على الحياة من مهمات الدولة والمجتمع

    بواسطة دابا ماروك15 مايو، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور ، كتاب يضع من خلال فصوله ، الأصبع على الجرح بشكل مباشر .

    العنوان قد يراه البعض أنه مستفز، انتبه إليه الدكتور شحرور وأجاب عنه بوضوح تام، حيث يؤكد أن اختيار هذا العنوان جاء لقناعة منه، بأن الحل الأمني فى معالجة ظاهرة الإرهاب المنتشرة فى العالم لا يكفي، وإنما هى مرتبطة بأمرين اثنين وهما، الثقافة المنتشرة فى مجتمع ما، والاستبداد. في ثنايا هذا المؤلف المهم ،تطرق الفقيد الدكتور محمد شحرور إلى مواضيع عدة ويتساءل أيضأ ،هل الإسلام حقا مسؤول عن الإرهاب ،أم المسؤول هو الفقه الإسلامي التاريخي، الذى صنع إنسانيا بما يلائم الأنظمة السياسية؟،كما تطرق إلى سؤال آخر ، هل القضاء على الحركات الإسلامية المتطرفة يتم بمكافحة الإرهاب، وهل الحروب والقوة المسلحة كافية للقضاء على الإرهاب، أو أن له جذورا فى أمهات كتب الفقه؟. لم يتوقف الكتاب عند طرح الأسئلة فقط، بل يجيب عنها بعقلانية أيضا،كما وقف بالتفصيل على تفاسير معاني العديد من الآيات القرآنية الكريمة،ويؤكد أن تفسيرها غير الصحيح،سبب انحرافا ملحوظا عن الرسالة التى حملها الرسول (ص)، لتكون رحمة للعالمين، كالجهاد والقتال والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، والولاء والبراء والكفر والردة. الطبعة الثانية الصادرة عن دار الساقي،جاءت، لأن المنهح كما يقول المفكر محمد شحرور، فرض علينا تعديل بعض المفاهيم التي وردت في الطبعة الأولى، ولاسيما أن هذه التعديلات أجابت عن تساؤلات كثيرة كانت لاتزال عالقة. لايحمل الكتاب فقهاء تلك العصور وزر مانحن فيه كاملا، بل حمل المسؤولية من أتى بعدهم وزر الوقوف عند رؤيتهم بصحيحها وخطئها، داعيا إلى الخروج من القوقعة التي نحن فيها. ونبه الكتاب إلى ضرورة ألا نضع أنفسنا كمسلمين في موضع الاتهام بكل مايعيشه العالم من تطرف وإرهاب، في نفس الآن، يرى أنه لزاما علينا إعادة النظر في أدبياتنا وماتراكم من فقه،فالعالم لايتهمنا دائما بغير وجه حق، ويخلص إلى أن الشباب الذين ينفذون عمليات انتحارية ليسوا مجرمين في الأساس، بل هم غالبا ضحايا تزوير الدين وتشويهه، فهم من وجهة نظره، نشأوا على تمجيد الموت، والنظر إلى القتل كالقتال والشهادة، والآخر المختلف كافر يجب القضاء عليه.وتعلم أن الجهاد في سبيل الله هو قتل الكافرين، بغض النظر عن مقياس الكفر والإيمان. في محاججته لبعض الفقهاء والمفسرين الذين يقولون إن هذا المكتوب سلفا إلى علم لله الكامل وأن للعلم صفة إخبار لا جبر، يقول الدكتور محمد شحرور، إن هذا صحيح، ولكن كمال علم لله يجبر الإنسان على فعل ماهو مكتوب، وإلا فإن لله يكون ناقص المعرفة، والصحيح كما جاء على لسانه في كتاب “تجفيف منابع الإرهاب “أن في علم لله كلية الاحتمالات الممكنة ولايوجد في علم لله ترجيح في احتمال على آخر، وهذا يتناقض مع كمال علم لله، وإنما يوجد ترجيح في أوامره للإنسان أن يفعل الخير ويترك الشرك، مصداقا لقوله تعالى “قل إن لله لايأمر بالفحشاء “في الوقت نفسه، يكون الإنسان حرا تماما في لحظة اختياره، وعندما ينخفض عدد الاحتمالات إلى الواحد، يقول محمد شحرور، فهذه حالة اضطرار أو إكراه، وفي كلتا الحالتين، لايوجد حساب. ويرى الدكتور شحرور، أن الصحيح في مسألة الحفاظ على الحياة إن تكون من مهمات الدولة والمجتمع وليس من مقاصد الشريعة فالدولة يوضح الدكتور محمد شحرور، بما تقيمه من مراكز للبحوث الطبية، التي تسهم في القضاء على الأمراض وهو مايقلل نسب الوفيات ويرفع من معدل الأعمار، وبما تشرف عليه وتموله من دراسات في كتاب الموت وكتاب الحياة، هي المعنية بهذه المسألة، وردا على هؤلاء الفقهاء يقول محمد شحرور، إن الحفاظ على الحياة ليس حصرا بأتباع الرسالة المحمدية حتى نقول إنها من مقاصد الشريعة، بل هي، كما جاء في مؤلفه، محط اهتمام كل الأمم والديانات الأخرى ،ويرى أن المسلمين المؤمنين أتباع الرسالة المحمدية هم أكثر أمة لاتحترم الحياة ولاتقدسها، وأن الأطباء في العالمين العربي والإسلامي يمارسون الطب دون أي مسؤولية، ولايوجد طبيب عنده تأمين ضد الأخطار لأنه لامحاسبة عليه. وارتباطا بالحفاظ على الحياة، يقول محمد شحرور، إن ذلك لايكتمل إلا بالمحافظة على المال. إذ أن حب المال فرع من فروع غريزة التملك الفطرية لدى الإنسان، وقد أشار إلى ذلك تعالى في قوله “وتحبون المال حبا جما” وقوله تعالى “وإنه لحب الخير لشديد”، ويضيف أن من يحب شيئا يحافظ عليه، ومن هنا، فإن من المضحك أن نكلف الإنسان الحفاظ على أمر كالحباة والمال، في حين أنه أصلا يحافظ عليه بحكم طبعه وفطرته، فإن فعلنا، يقول، كنا كمن يسن تشريعا للبقر يكلفها فيه أكل العشب. حين يقتل الإنسان نفسه، أي ينتحر، أو يقتل غيره بغير حق، يرى الدكتور محمد شحرور أن ذلك يعني الخروج عن الطريق المستقيم، هو لا يخرج عن مقاصد الشريعة، بل يخرح عن الفطرة التي فطر لله الناس عليها، والمنتحر وهو بكامل ملكاته العقلية، يرى الدكتور شحرور، ليس مجرما يستحق العقاب لأنه خالف ماوضعه له الفقهاء، بل يستحقها لأنه فرط وأهدر أغلى نعمة أنعم الله بها على خلقه، الحياة،إلا إن كان مريضا، ولله أعلم بذلك. ويشدد محمد شحرور، على أنه حين يخرج الإنسان عن فطرته في الحفاظ على المال، فيكون سفيها فاقد التوازن العقلي، يجب علاجه والحجر عليه، استنادا لقوله تعالى “ولا تؤتوا السفهاء أموالكم”، والسفيه يقول محمد شحرور، يحدده الطب النفسي وليس الفقه. ويستنتج الدكتور شحرور، من كل ما قدمه في هذا الباب، أن السعي نحو حياة أفضل من ناحية، والحفاظ على المال العام ومكافحة الفساد من ناحية أخرى، يجب أن يكونا من مقاصد الشريعة والدولة والمجتمع والأفراد.

    المصدر: جلال كندالي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter