Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اللوح واللوحة، واللويحة /طابليت..

    اللوح واللوحة، واللويحة /طابليت..

    بواسطة دابا ماروك15 مايو، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مررنا من وسيلة تلقين إلى أخرى، ووصلنا إلى أن جمعناها كلها في لحظة زمنية واحدة، حيث يتعايش اللوح الصلصالي في المدرسة القرآنية، إلى جانب اللوحة الطبشورية، أمام التلاميذ، إلى الطابليت، حيث التدريس عن بعد.

    تراكم أزمنة، انتصر فيه، في اللحظة الوبائية، اللوح الالكتروني، أو اللوحة الرقمية كما نشاء.. وتريد الوزارة الآن دراسة تأثير هذا الانتصار في حل مشكلة التمدرس تحت الحجر الصحي، وحالة الطوارئ . وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي –قطاع التربية الوطنية، أطلقت «استطلاع رأي» يهم التلميذات والتلاميذ والآباء والأمهات والأستاذات والأساتذة، وذلك بغية الوقوف على تقييمهم لعملية «التعليم عن بعد». وذكرت الوزارة، في بلاغ، أنه من المنتظر أن تمكن نتائج هذا الاستطلاع من التعرف على كيفية تعامل المتعلمين والمتعلمات وأولياء أمورهم وأساتذتهم مع هذا المستجد، الذي تم خلاله تعويض التمدرس الحضوري بصفة مؤقتة. وستتيح هذه النتائج، حسب الوزارة، الوقوف على مكامن القوة والضعف في هذه العملية، وذلك من أجل ترصيد المكتسبات التي تحققت من خلال العرض التربوي المقدم وتجويده أكثر خلال الفترة المتبقية، والارتقاء مستقبلا بمختلف آليات «التعليم عن بعد». وأفادت الوزارة بأنه من أجل المشاركة في هذه العملية، يمكن الولوج إلى الاستبيانات من خلال البوابة الرسمية للوزارة والمنصتين مضعتا لهذا الغرض.. ملاحظة أولى تفرض نفسها: سننطلق في الاستطلاع من الثغرات المفترضة في التعليم عن بعد: أي أن الآباء والأمهات والأولياء الذين لا يملكون اللوجيستيك التقني، أو لا يملكون القدرة العملياتية على استخدامه، سوف يقصون من المشاركة. الملاحظة الثانية، سيتضاعف الأصدقاء لدى الأسرة الواحدة التي لا تملك وسائل المشاركة، كأبناء وبنات في التعليم عن بعد وكأمهات وآباء وأولياء عاجزين، بسبب هذا الخصاص أو ذاك، عن المشاركة… الملاحظات الأخرى تتوالى كالآتي: بين المدرسة والطابليت، نسجل من الآن الفرق الجوهري، بالنسبة للطابليت أو الشاشة، المكان هو نفسه مكان لعب وترفيه ومكان تعليم.. الشيء الذي لا يحصل مع المدرسة التي تفصل بين القسم والساحة، والتعليم في ظروف الأزمة محرك قوي لتوسيع التفاوتات الاجتماعية والفوارق بين الناس، وبالنسبة لمن لا يملك الطابليت أو الحاسوب، يستحيل عليه تدبير المدرسة في البيت… ولا يمكن لعمي علي أو لخالتي عائشة أن يصبحا مدرسين.. بين عشبة وضحاها.. وهم لا يملكون القدرات السحرية التي يتحدث عنها الوزراء!! نحن أمام سحر غير مسبوق يتقاسمونه على الشاشات وفي المواقع: يتبجحون بأن ما لم يفعلوه في عشر سنوات حققوه في ربع ساعة «مكانية». شيء من غير المسؤولية في تصريح كهذا.. ما لم ينجح في التعليم العالي والمعاهد الكبرى، وفي المدارس الخاصة، وفي البعثات في الزمن الكافي، يقال لنا إنه نجح بضربة سحر إلكتروني… «الق ما بيدك فإذا هي مدرسة تسعى»… الملاحظة الرابعة: لقد سبقت دراسات عالمية، وأخرى قطاعية، تبين أن الطابع الأساسي من الدراسات التي همت التلاميذ والطلبة، كما في دراسة قامت بها منظمة «اليونيسيف» لسنة 2017 «الأطفال في عالم رقمي»، الطابع له آثار اجتماعية أكثر منها تعليمية. ومن هذه الآثار مثلا، تعزيز الشعور بوجود علاقة وروابط مع الأصدقاء وتقليص الشعور بالعزلة وتقوية الصداقات الموجودة… هل يمكن أن نستفيد من انهيار الحدود بين الواقعي والافتراضي؟ أم أن الواقعي يعطل الافتراضي وآثاره على مستعمل الرقمي؟ السؤال مركزي وستكون نتائج الاستطلاع مناسبة للتعمق فيهما. في انتظار ذلك راقني رأي لممارس من مارتيل هو حميد موجان، الإطار التربوي بثانوية محمد السادس التأهيلية بمدينة مرتيل ، بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالمضيق – الفنيدق ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، لاماب، الذي قال «إنه يتعين الاستثمار في نقطتين أساسيتين تتمثلان أولا في الموارد البشرية، وذلك من خلال تكوينات متواصلة لفائدة الأساتذة لتمكينهم من التقنيات الضرورية لاستعمال مختلف المنصات والتطبيقات، وأيضا عبر توفير الآليات والوسائل التقنية (حواسيب، أنترنيت…) لكافة التلاميذ بالوسطين الحضري والقروي لإنجاح عملية التعليم عن بعد». وهي قاعدة ذهبية، كان يجب أن نتحقق من وجودها قبل الاستطلاع في نظر العبد الفقير إلى عفو لله.. المتحدث شدد في نفس السياق بأن «التعليم عن بعد لا يمكن أن يعوض التعليم الحضوري»، موضحا أن التعليم عن بعد يتطلب مجهودات كبيرة من الأساتذة وتبقى نتائجه مرتبطة بمدى إرادة التلاميذ لمتابعة الدروس عبر المنصات الرقمية والتلفزيون، وهذه بدورها تبقى رهينة بمدى قدرة التلاميذ على الولوج إليها، عكس ظروف المساواة التامة بين التلاميذ في التعليم الحضوري…». المساواة التامة : الركن الحجري في بناء مدرسة وطنية للجميع، وهو درس لا يتوفر كما نريد، حتى في الشروط العادية، فما بالك بوجود فوارق إضافية، أساسها القدرة على الولوجية الرقمية؟ النتيجة: اللوح الصلصالي اللوحة الطبشورية اللوح الرقمي… ثلاثة أزمنة في عقل واحد…

    المصدر: عبد الحميد جماهري email protected نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter