Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الحاجة اليوم الى كتلة وطنية توحد الجميع

    الحاجة اليوم الى كتلة وطنية توحد الجميع

    بواسطة دابا ماروك29 أبريل، 202010 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مساء يوم الأربعاء 22 أبريل 2020 ، تم لقاء الأحزاب الممثلة في البرلمان مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ، بتقنية التواصل عن بعد ؛

    لقاء تمحور حول الظرفية التي تمر منها بلادنا بسبب انتشار وباء فيروس كورونا « كوفيد 19 _ « ، وسبل مواجهة تداعياته الصحية والاجتماعية والاقتصادية ؛ لقاء لتوسيع دائرة التفكير وتعميق النقاش وفسح المجال للأحزاب السياسية للقيام بدورها في التأطير والتعبئة الوطنية لمواجهة تبعات جائحة كورونا . وفي إطار التفاعل السياسي مع اجتماع الأحزاب السياسية برئيس الحكومة حول تدابير الأزمة الوبائية التي يعيشها المغرب ، كشف الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، لموقع القناة الثانية ، كشف عن معطيات جديدة تخص هذا اللقاء . الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ، عبر في البدء وبالمبدأ ، عن ارتياحه لاستدعاء رئيس الحكومة للتشاور معه ، مسجلا أن الأحزاب السياسية مرتاحة لروح الوحدة الوطنية والاجماع الحاصل بين كل الأطراف الفاعلة ، واقرار سعد الدين العثماني مأسسة حوار الأزمة الوبائية طيلة فترة الجائحة ، وذلك من خلال حرصه على عقد اجتماعات مع الأحزاب للنقاش والحوار والتشاور . بكل مسؤولية ، يقول الكاتب الأول مؤكدا : جميع الفعاليات السياسية ، في الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة ، أجمعت حول نجاعة إدارة المعركة في جانبها السياسي والاقتصادي والاجتماعي بشكل خاص … 1_ كتلة وطنية تجمع الجميع أكد الأستاذ إدريس لشكر أنه في إطار الأزمة الحالية المرتبطة بأزمة كورونا ؛ ما أحوجنا اليوم الى كتلة وطنية تجمع الجميع ؛ أغلبية ومعارضة ، نقابات ومجتمع مدني … ورفعا لكل لبس وعتاب ، أوضح الأستاذ إدريس لشكر لموقع القناة الثانية ، بأنه كان هناك عتاب من طرف المعارضة لرئيس الحكومة ، حيث نبهت الأحزاب لاشكالية عدم التنسيق والاستشارة معها ، بحيث أن « المعارضة قالت : لا تستشيرنا الحكومة وليس هناك معطيات …» الأستاذ إدريس لشكر ، في التوضيح والرد ، يقول « نحن كلنا في نفس المنزلة ؛ فالأغلبية بدورها لم تر رئيس الحكومة منذ آخر اجتماع ، وهو الاجتماع الذي خص الحوار حول الاصلاح الانتخابي « ، مؤكدا للموقع « المهم هو مأسسة هذا الحوار والتجاوب بشكل ايجابي « ، مضيفا أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ، أبدى إلتزامه طيلة هذه الأزمة الجائحة بعقد اجتماعات مع الأحزاب السياسية للتشاور … طبعا هذا تأكيد لموقف ولرؤية ، تأكيد لمنهجية وفكر ؛ تأكيد لما قاله الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، يوم الثلاثاء 07 أبريل 2020 ، عندما حل ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني ، في لقاء عبر التواصل عن بعد ، للحديث عن الأحزاب السياسية وقضايا الساعة ، وساهم في الحوار والنقاش عدد من الصحافيين والاعلاميين بكفاءة مهنية ومسؤولية وطنية ، حيث أكد ذ إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ، أن الوضع الحالي الذي تمر منه البلاد يستدعي تظافر كل مكونات الشعب المغربي ، ولا مجال للمزايدات والخلافات السياسية والحزبية الضيقة … وكل حديث عن كتلة ديموقراطية او تقاطب ايديولوجي يساري أو يميني …هو حديث شارد …ما نحتاجه اليوم هو كتلة وطنية بيمينها ووسطها ويسارها ؛ كتلة وطنية بقيادة جلالة الملك ، كتلة وطنية تنخرط بوعي ومسؤولية ، تنخرط موحدة لمواجهة هذه الجائحة التي تهدد الوطن والمواطن … من هنا يتساءل ذ إدريس لشكر « ألن نحتاج ، اذا ما طالت حالة الطوارئ الصحية التي يعرفها المغرب بسبب وباء كورونا ، الى حكومة.وحدة وطنية ، على اعتبار أن مثل هذه التساؤلات يجب أن نطرحها ونستحضرها ، دون أن يكون لطرحها ادعاء أن هذا ما يجب أن يكون « … ما حدث بالمغرب هو استجماع الوعي السياسي سواء من طرف جميع النخب ، الثقافية والسياسية والاجتماعية . بدأ الوعي الجماعي يتشكل والتواصل بين مختلف أشكال الوعي ، وهذا ستكون له انعكاسات إيجابية على التجربة التاريخية المقبلة على مستوى التعاون السياسي ، والتعاون بين النخب ، والتعاون الثقافي والعلمي لأن صداه التاريخي سيكون ايجابيا لأن الخطر يوحد ويبلسم الجراح . الصراعات السياسية تترك اثارا وجروحا وتجعل الأحقاد السياسية والاجتماعية تتراكم ، وهذا طبيعي حين يحدث في فترات السلم العام ، لكن في لحظات الخطر والتهديد ، الجميع يلين مطالبه واحتجاجاته وتقييماته السلبية . المغرب اليوم أظهر ، وفي لحظات سابقة ، أنه يمكن في لحظات معينة ، أن يتلاءم فيه الوعي الاجتماعي والسياسي لتقديم المصلحة الجماعية على المصالح الفردية . يمكن القول ان مفعول الحدث الصادم سيكون مبلسما للوعي التاريخي المغربي نحو مزيد من التفاعل ، ونحو مزيد من عقد اجتماعي أكثر عدالة وأكثر تسامحا وانفتاحا . انه أول امتحان حقيقي يمر منه المغرب في العهد الحالي . هناك هبة حقيقية اذا تم استغلالها على الوجه الأصح فيمكن أن تعيد الثقة للمغاربة ، لأن هذا الإجماع على انقاذ المغاربة والمغرب قد يكون ، في حال الاستفادة منه ، بداية اقلاع حقيقي نحو البناء . فما كان ينقص حتى الان هو هذا الانخراط في المسؤولية الجماعية . كيف يمكن تحويل كل هذا الى مشروع مجتمعي ؟ بما أننا في الحجر الصحي يمكن التفكير مليا في ما يمكن ان نمنحه للبلاد . فكما الأفراد في منازلهم يتأملون ، فإن على الدولة أيضا أن تتأمل ، وأن تطرح على نفسها الأسئلة التي تهرب منها باستمرار . أمام الموت المحدق بنا في الفضاء العام ، ألا يسخر منا الزمان حين نرى كيف كنا نقيم مباريات التخوين والخوف من النخب الصادقة أو التماطل في الإصلاحات السياسية والتمكين للوصوليين بدعوى الولاء وتأبيد الانتقال ؟ ما الذي جرى في هذه البلاد حتى ضعفت الأحزاب واضمحلت النقابات وترهل المجتمع المدني وعلا صوت التفاهة والزعامات المفبركة ؟ هذه أسىئلة إستنكارية ، والجواب معروف ، واذا كان هناك من درس يجب استخلاصه من كورونا ، مهما كانت نتائج الحرب الضروس معها ، فهو أن المغرب يستحق قسمة أكثر عدلا ، ويستحق المواطنة والكرامة 2__ قوة الدولة جنبتنا الكارثة في تصريح لموقع القناة الثانية ، الأستاذ إدريس لشكر يقول : على اثر هذه الأزمة ، أثبتنا مرة أخرى ، أن الشكوك التي كانت حول مؤسسات البلد ، لم تكن في محلها ، وكانت شكوكا غير مشروعة … ان قوتنا كدولة ، يؤكد الأستاذ إدريس لشكر ، جعلت منا النموذج . ولو لم يكن تدخل الدولة قويا ، لكانت للجائحة تأثير كارثي بكل المعايير … وهذه القناعة عبر عنها بوضوح وايمان ذ إدريس لشكر في مؤسسة الفقيه التطواني حيث قال « اننا اليوم ، ونحن على هذه المسافة الزمنية ، لنا ان نفتخر بكل الإجراءات التي اتخذها المغرب في تدبيره وادارته لهذه الأزمة ، حيث استطعنا ، بفضل كل الاجراءات والقرارات التي أعلن عنها جلالة الملك ، وكذا العمل الذي قامت به مختلف المؤسسات ، منها القضائية والتشريعية والتنفيذية والصحية ….أن ننخرط في التوجه الاستباقي وفي الخطوات الإحترازية التي كانت تهم في منطلقاتها ، بالأساس حماية المواطن المغربي من الأذى « ؛ « ان المغرب اليوم في محك حقيقي ، أثبتنا فيه بالفعل أننا دولة قوية تحترم المؤسسات سواء في صيغتها الدستورية أو القانونية ، وأن عملية تنزيل وتطبيق الحجر الصحي كانت نموذجا واضحا في الثقة ، ودليلا على أن هناك تجاوبا مطلقا ما بين المؤسسات ومكونات المجتمع المغربي … ان التحرك الاستباقي للمغرب في تعامله مع الوباء كان صائبا ، بل هو نموذج يثني عليه العديدون في أقطار المعمور ، غير أن كل هذا ليس مبررا لسبق الأمور . فالنصر لن يكون سوى بالتحكم التام والشامل والنهائي في الفيروس والقضاء عليه . المشكل لم ينته بعد ، والوباء ما يزال يتربص بالبلد والناس . يجب أن تطبق الحظر في أقصى درجاته …اليوم اكثر من أي وقت مضى . يقول الأستاذ إدريس لشكر مؤكدا لموقع القناة الثانية : أن النقاش العمومي اليوم ، كله منصب حول ما بعد كورونا ؟ منبها الى أن هناك استخفافا بالأزمة ، فكأنها نزهة سوف تمر بعد شهر أو شهرين ، بينما هي كارثة بشرية تتطلب مجهودا قويا وجبارا …نحن اليوم ، يسجل الكاتب الأول منبها ؛ في بداية البدايات ، حيث الوضع يطرح تساؤلات : ماذا لو كانت السلة الغذائية تأتي من الخارج ؟ وماذا لو ان المغرب احتفظ بالبنيات الصحية السابقة ؟ ان هناك مجهودا ، يؤكد الأستاذ إدريس لشكر ، في تحضير الهياكل والظروف المواتية لحماية المواطنين . لقد اختارت الدولة المغربية الانسان على أي شيء آخر . والسلطة بينت على علو كعبها وجندت كل أطقمها تلبية لنداء الوطن . وجنود المواجهة من أطقم طبية وصحية وأمن ودرك وقوات مساعدة وجيش ، كل هؤلاء دخلوا المعركة باقدام وشجاعة ومسؤولية وطنية عالية . ما تبقى هو في يد المواطنين الذين عليهم أن يمتثلوا بتعليمات الخطة المتبعة ويلزموا بيوتهم ويساهموا في هزم العدو بعزله ومنعه من الانتشار. وفي حديثه المشار إليه الى موقع القناة الثانية ، يقول الأستاذ إدريس لشكر : ان مرحلة كورونا ترتكز حول إشكالية النجاح في مقاومته ، معتبرا الهاجس الأول والأخير هو الانسان وحماية الوطن اليوم من هذه الحالة الوبائية واثارها السيئة والخطيرة … فمن بين حسنات فيروس « كورونا « أنه اعاد للمغاربة الثقة في الدولة ، فالمغاربة تأكدوا أن هناك دولة تحميهم ، بعدما لاحظوا أن المغرب نجح الى حد كبير في تدبير الأزمة ، كما لاحظوا أن الملك محمد السادس اتخذ قرارات هامة تهدف إلى حماية من فقدوا وظيفتهم ، قرارات ستحمي الشركات التي قد يتعرض بعضها للافلاس بعد الشلل الاقتصادي الذي أصاب عددا من دول العالم ، ومن المؤكد انه سيصيب الاقتصاد المغربي أيضا . المغاربة فهموا أيضا بعد أزمة « كورونا « الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات ، ولو بامكانياتها البسيطة ، وأن دور الدولة ليس هو فقط تحصيل الضرائب من جيوب المواطن البسيط والفقير ، ولكن أن تقف الى جانبه أيضا في وقت الأزمات . المغاربة عرفوا أيضا الأدوار التي يقوم بها الأمن في التوعية والتحسيس وحماية حياة المواطنين ، كما عرفوا أن المغرب يمكنه أن يكون مستقلا عن الدول الأوروبية في تدبير شؤونه الخاصة ، وفي حماية مواطنيه وأنظمته على حد سواء ، فلا مجال لأي جهة خارجية اليوم ان تزايد علينا . صحيح ان وسائل المغاربة وامكانياتهم بسيطة ، لكن الدولة بمؤسساتها وشعبها نجحت في كل الأحوال في تدبير الأزمة ، بقدر المستطاع. اليوم الدولة أظهرت دورها كدولة رعاية وكمؤسسة تمثل وعي وضمير ومسؤولية المجتمع ، وهي في موقع القيادة ولهذا ظهر وجهها الاخر الذي يخصص امكانيات مالية … وهنا لا يمكن ان ننسى المجتمع الذي برزت فيه مظاهر جديدة من التضامن والقيم التي كانت تتضاءل من قبل . لقد اكتشف المغاربة الجانب الايجابي في بعضهم البعض ، من خلال العديد من تمظهرات قيم التضامن على كافة المستويات. اليوم برزت قيم التضامن بسخاء ، وهذا شيء جميل تذكر به لحظات رهيبة ثمنها الغالي ، هذه طبيعة التاريخ ، كثيرا ما يقلب ظهر المجن ، ويظهر لنا وجوها مختلفة حسب الظروف . اليوم هناك استجابة المجتمع والدولة والأفراد ، وهنا وجه جديد للمغرب وللمغاربة أخذ في التشكل وان كانت كل التحولات تتم ببطء وتتشكل تدريجيا ، أعتقد أن هذه المسألة ستغني الوعي التاريخي المغربي ، وستجعل المغربي يفصل ويميز بين أبعاد الصراع وأبعاد التضامن ، يمكن أن نسميها « الأبعاد الإيجابية « . اليوم التاريخ يتيح ازدهار وتنامي وتطور هذه الأبعاد الإيجابية الكامنة في عمق الكائن البشري . وهنا نذكر بما جاء في المذكرة التي قدمها الاتحاد الاشتراكي للجنة النموذج التنموي الجديد ، والتي كانت بعنوان « دولة قوية عادلة ومجتمع حداثي متضامن « ؛ «ولعل أهم استخلاص يمكن الوقوف عنده يرتبط بالرؤى والاليات العامة المعتمدة في تفعيل المشروع التنموي على أوسع نطاق ، وخاصة على مستوى تحديد مهام وإدوار الدولة في المسار التنموي الشامل . وهنا ، لا بد من الاشارة الى منظورنا لدور الدولة التي لا نريدها وفق مبادئنا الاشتراكية وموقفنا المعارض لفكرة تحطيم الدولة ، ان تكون « جهازا حارسا « يسمح للصراع الاجتماعي واقتصاد السوق بالتحكم في مصير البلاد . فالدولة التي نريد غير محايدة تقوم بدور تحفيزي واجتماعي لصالح الفئات الاجتماعية الأكثر تضررا في المجتمع من خلال توفير شروط العيش الكريم والحماية الاجتماعية العادلة والمنصفة . اننا مع الدولة الداعمة للتخفيف من حدة اثار العولمة في انتاج المزيد من الفقر والهشاشة في ظل غياب تنافسية الاقتصاد الوطني القادرة على تحقيق التوازن الاجتماعي .»

    المصدر: عبد السلام المساوي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter