Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » رباعي الدبلوماسية الجزائرية وقضية الصحراء: نظرة عداء للمغرب من نافذة هواري بومدين

    رباعي الدبلوماسية الجزائرية وقضية الصحراء: نظرة عداء للمغرب من نافذة هواري بومدين

    بواسطة دابا ماروك11 مارس، 20206 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هم ثلاثة رابعهم رئيسهم . ينحدرون من مدرسة هواري بومدين مفتعل قضية الصحراء ومهندس إستراتيجيتها لإضعاف المغرب. إنهم كسابقيهم في نفس المناصب والمسؤوليات مازالو يعيشون زمن «بوخروبة» الدبلوماسي في رؤيتهم للمنطقة المغاربية . إنهم :

    الوزير الأول الجزائري عبد العزيز جراد ووزير الخارجية صبري بوقادوم ورئيس الأركان بالنيابة سعيد شنقريحة إضافة إلى الرئيس عبد المجيد تبون. لقد دأبت الدولة الجزائرية على تأطير مؤسساتها الرئيسية بشخصيات تنظر إلى المغرب بعين العداء .وتتخذ من منازعته في وحدته الترابية شجرة تخفي من ورائها روح الهيمنة الإقليمية ، الموقف الذي عمر حوالي نصف قرن. اليوم وكاستمرار لهذا التأطير الذي يعد مؤشرا على نظرة الجزائر ل « حسن الجوار ومدى مصداقية الخطاب السياسي المعبر عنه من طرفها . هناك رباعي يوجد على رأس المؤسسات الفاعلة في الحقل الدبلوماسي لجارتنا الشرقية . نعم هناك المؤسسة العسكرية التي تبني إستراتيجيتها على السعي لإضعاف المغرب واستمرار التوتر حول ملف صحرائه . لكن مهمة الرباعي عموما هو تصريف هذه الإستراتيجية وتغذيتها باستمرار. عبد المجيد تبون : الرئيس الثامن للجزائر والذي جاء وصوله إلى قصر المرادية في ظروف داخلية (الحراك الذي أكمل الأسبوع الماضي عامه الأول) وخارجية ( خاصة ما تعرفه ليبيا ) . في حملته الانتخابية لم يخرج عن نطاق السياسة التي تبناها أسلافه تجاه المغرب إذا استثنينا الرئيس المغتال محمد بوضياف (تقلد الرئاسة من 16 يناير 1992 إلى 29 يونيه من نفس السنة لتتم تصفيته بعد أن عبر عن مواقف لصالح الحق المغرب) .سياسة مرجعيتها الرئيس الهواري بومدين الذي رسم معالم السعي إلى هيمنة جزائرية بالمنطقة المغاربية … في كنف السلطة ، ضمن دواليبها أو قريبا منها تميز مسار عبد المجيد تبون . خريج المدرسة الوطنية للإدارة فوجها الثاني في سنة 1968 بعد أن ولجها طالبا سنة 1965 والجزائر تنتقل رئاستها بواسطة انقلاب عسكري من الرئيس أحمد بنبلة إلى وزير الدفاع الهواري بومدين .وكانت هذه المدرسة التي تم تأسيسها سنة 1964 تابعة ولعدة سنوات لرئاسة الجمهورية مباشرة . «أنا خدمت الدولة الجزائرية لمدة خمسين سنة، وعملت مع كل الرؤساء السابقين من هواري بومدين وصولا إلى الشاذلي بن جديد ومحمد بوضياف». هكذا لخص مساره الوظيفي .وفي الولايات الرئاسية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحمل تبون مسؤوليات وزارية من بينها وزير أول لأقل من ثلاثة أشهر صيف 2017. لذلك فهو عايش ملف الصحراء والعلاقات مع المغرب منذ أكثر من نصف قرن . ودون شك فإنه يعرف أنه ملف المؤسسة العسكرية الجزائرية التي تصنع الرؤساء وتفتح لهم قصر المرادية . وخلال تنصيبه رئيسا يوم 19 دجنبر 2019 وجه نظره إلى رجل هذه المؤسسة الفريق قايد صالح قبل أن يصرح في خطابه وهو يتسلم مقاليد الرئاسة : «أعلن بوضوح أن مسالة الصحراء الغربية هي مسألة تصفية استعمار وهي قضية بيد الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي». وهو نفس الموقف الذي أعلنه أثناء الحملة الانتخابية كمرشح مستقل بدل أن يحمل انتماءه لجبهة التحرير الوطني. في أحاديثه عن المغرب يتجاهل تبون ممارسات الجزائر تجاه جارته الغربية .ويعمد إلى إدخال تعديلات تزيف الحقائق . فمن جهة يسكت على ما أقدم عليه الرئيس بومدين سنة 1976 بترحيله وفي ظروف لا إنسانية آلاف المغاربة . ومن جهة ثانية يعيد صياغة ما حدث في صيف 1994 بعد الإجراء السيادي الذي اتخذه المغرب بفرض التأشيرة وإقدام الجزائر على إغلاق الحدود وهي موصدة إلى يومنا هذا. سعيد شنقريحة: العسكري الذي ارتدى بذلته قبيل استقلال الجزائر منخرطا في ثورتها خلال لحظاتها الأخيرة . أول حرب شارك فيها كانت ضد المغرب فيما سميت « حرب الرمال» سنة 1963 . ويبدو أنه يحمل بالإضافة إلى النياشين التي تتكدس على صدره يحمل عداء تاريخيا للمغرب عمره عمر استقلال الجزائر تقريبا. ووجد في قضية الصحراء مائدة تغذي هذا العداء. جاء إلى منصب رئيس أركان الجيش بالنيابة، في أعقاب وفاة الفريق أحمد قايد صالح، قادما من القوات البرية التي عين قائدا لها سنة 2018. بعد أن قضى سنوات رئيسا للمنطقة العسكرية الثالثة المحاذية للمغرب والتي تضم كلا من أقاليم بشار وأدرار وتندوف حيث تتواجد مخيمات لحمادة التي تضم عددا من ابناء الصحراء المغربية . ففي هذه المنطقة أشرف شنقريحة على تدريب عناصر البوليساريو ورسم خططا وسيناريوهات عسكرية مشبعة بالعداء للمغرب تفضحها تصريحاته التي عبر فيها أكثر من مرة « دعمه الشعب الصحراوي في كفاحه لاسترجاع أراضيه» وأن أراضي الصحراء « مغتصبة من دون وجه حق من قبل المغرب المحتل». كما أنه من صناع أزمة الكركرات بتقديمه الدعم اللوجيستيكي لميليشيات الانفصاليين كي تتسرب للمنطقة ك»قطاع طرق». والمدافع عن أطروحة نقل مخيمات تندوف إلى المنطقة العازلة بدعوى أنها «مناطق محررة». عبد العزيز جراد : عبد العزيز جراد الذي عينه الرئيس عبد المجيد تبون وزيرا أول يعد من شخصيات المربع الرئاسي بالجزائر الذي دأب النظر إلى المغرب ووحدته الترابية بعين العداء. ونذكر هنا تصريحاته « المضحكة» الأسبوع الماضي والتي خرج فيها عن الأعراف الدبلوماسية وأطلق العنان للسانه كي يتهجم بشكل فج على بلادنا. حصل جراد على شهادة العلوم السياسية في بداية نزاع الصحراء عندما كانت الجزائر ترتب إيقاع دبلوماسييها ومؤسساتها على الأطروحة المعادية للمغرب.و أسهم في تدريب كوادر الدولة الجزائرية وجهازها الإداري عبر عمله مديرا للمدرسة الوطنية للإدارة في الفترة ما بين 1989 و 1992.وهي المؤسسة التي أنتجت منذ افتتاحها سنة 1964 عشرات الخريجين الذي أنيطت بهم مسؤوليات إدارية ودبلوماسية. في بداية التسعينيات والجزائر تخطو أول خطواتها في العشرية السوداء التي حصدت أرواح أكثر من 200 ألف جزائري على يد الإرهاب بشتى ألوانه، خطا جراد أول خطواته في القصر الرئاسي مستشارا للرئيس علي كافي سنة 1992 وأمين عام للرئاسة في عهد اليامين زروال. وعندما جاْ عبد العزيز بوتفليقة إلى قصر المرادية سنة 1999 عينه سنة 2001 أمينا لوزارة الخارجية .ليقيله سنة 2004 بسبب دعمه لعلي بنفليس في الانتخابات الرئاسية . لم يفوت جراد خلال هذا المسار الدبلوماسي أي فرصة ليعبر فيها عن موقفه المناهض للمغرب . ونذكر هنا تصريحاته هو وزير الخارجية عبد القادر المساهل في خريف 2017 والتي اتهم فيها المغرب بتصديره للمخدرات إلى الدول الإفريقية عبر الخطوط الملكية المغربية. وأثناء تعقيبه على مناقشة البرلمان الجزائري لبرنامج عمل حكومته قبل شهر، صرح بأن «قضية الصحراء الغربية في قلوبنا وسنكون معها دوما …» صبري بوقادوم : خريج المدرسة الجزائرية للإدارة في نهاية سبعينيات القرن الماضي . وطيلة الثلاثة عقود الماضية ومنذ 1987كان العمل الدبلوماسي ، سفيرا أو لدى مصالح وزارة الخارجية ، مجال عمله وحقل مسؤولياته . وعن قرب أو بصفة مباشرة واكب استراتيجية بلاده الإقليمية خاصة في ملف المنطقة المغاربية . ظل بوقادوم شأنه شأن أغلب دبلوماسيي الجزائر حبيس أطروحة منتصف السبعينيات بخطابها وممارستها ومرجعياتها في قضية الصحراء . وقد دأب على التشبث بهذه الأطروحة بالرغم من التحولات والتطورات التي عرفتها القضية وانهيار خيار الانفصال وإصدار أكثر من شهادة وفاة له خاصة من طرف مبعوثين للأمين العام للأمم المتحدة … في العواصم التي تقلد فيها منصب سفير كان نفس الخطاب المحنط الجامد والذي ظل يردده منذ تعيينه مندوبا للجزائر بالأمم المتحدة ، بأروقة المنظمة الدولية بنيويورك بجمعيتها العمومية أو بلجنتها الرابعة أو حتى بمناسبات اجتماع مجلس الأمن لمناقشة التقارير الدورية أو التحضير لإصدار قرارات حول ملف الصحراء .ودون شك فإن خطاباته تعبير عن موقف الجزائر التي ظلت ولاتزال تناوئ الوحدة الترابية للمغرب وتنهج وهم سياسة الهيمنة الإقليمية التي تستهدف إضعاف بلادنا. وقد سعى بوقادوم دون أن يفلح في ذلك ، إلى اختراق الدبلوماسية الدولية المساندة للحق المغربي من خلال محاولته استمالة عواصم عالمية للأطروحة الجزائرية . وعلى العموم وفي كل ولاية رئاسية ومنذ 1975 السنة التي استكمل فيها المغرب وحدته الترابية . حرصت الجزائر على أن تضع على رأس هذه المؤسسات شخصية من إنتاج مدرسة هواري بومدين ، تناوئ الحق المغربي وتعمل على استهدافه ومن بين وسائلها إلى جانب تحركاتها الدبلوماسية احتضانها للبوليساريو ودعمه بكل سخاء. وجعل ملف الصحراء من أولوياتها في المحافل الدولية والإقليمية.

    المصدر: مصطفى العراقي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: البرنامج الحكومي يحقق التعاقد السياسي والمؤسساتي على أسس الثقة الملكية ورغبات المواطنات والمواطنين بعد انتخابات 23 شتنبر

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: قضية الصحراء المغربية تظل في صدارة اهتماماتنا، والحكومة مستمرة في الدفاع عن سيادة المملكة وترابها المقدس

    19 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل أربعينياً قام بانتحال صفة شرطي للنصب على امرأة من المدينة

    19 أكتوبر، 2026

    بعد إعفائها من الحكومة.. « الاستقلال » ينجح في استعادة رئاسة الفريق ويعين برحال مكاوي خلفًا لمديحة خيير

    19 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة العمدة البقالي بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة إلى شهر نونبر

    19 أكتوبر، 2026

    توقيف شاب ثلاثيني متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة داخل مسجد في مراكش

    19 أكتوبر، 2026

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter