أمام 200 مشجعا أكاديريا قدموا إلى مدينة الرباط لمساندة فريقهم بالمركب الرياضي الأمير مولاي الحسن، حصد فريق حسنية أكادي،ر بقيادة المدرب امحمد فاخر، سادس هزيمة له هذا الموسم، وذلك في المباراة التي جمعته بمضيفه الفتح الرياضي، برسم الدورة 11 من البطولة الاحترافية.
ولم يحقق فاخر صحبة الحسنية سوى نقطة واحدة فقط، وكانت أمام المغرب التطواني بمدينة الخميسات ، وكان حينها المدرب امحمد فاخر قد قاد الفريق من المدرجات. وأزمت هذه الحصيلة السلبية العلاقة بين المدرب وجماهير الفريق، التي عبرت عن غضبها، واحتجت كثيرا على فاخر برشقه بقارورات الماء والكلام النابي، مباشرة بعد نهاية الشوط الأول، الذي خرح فيه الفريق السوسي منهزما بهدف واحد، سجل في الدقيقة 44 بواسطة اللاعب سعد آيت الخرصة، بعد أن استغل سهوا دفاعيا قاتلا. ولم تسلم الإدارة كذلك من احتجاجات الجماهير، التي تؤاخذها على إنهاء مهمة المدرب السابق غاموندي الذي حقق معه فريق الحسنية نتائج جيدة يجني منها الآن المشاركة الإفريقية. وتطرح الآن مجموعة من علامات استفهام مقلقة، حول ما يعيشه الفريق الأكاديري ، ومن بينها «هل هناك مؤامرة ضد امحمد فاخر؟» ما يزكي هذا السؤال هو أن الفريق أصبح كل لاعبيه في المصحة، وقد بلغ عدد المصابين قبيل مباراة الفتح 13 لاعبا (باسين عبد الحكيم، أمين أشركي، زهير الشاوش، حفيظ ليركي، عبد العالي، ياسين الرامي، مالك سي، آمين الصادقي، باكاري ماني والمهدي أوبيلا) وهذا أمر غير مقبول، ولا يمكن أن يستوي مع التطور الحديث الذي يعرفه الطب الرياضي، كما تطرح مجموعة من علامات الاستفهام حول كفاءة المعد البدني، يضاف إلى ذلك الأخطاء القاتلة التي ارتكبها الحارس عبد الرحمان الحواصلي، المشهود له بالكفاءة والتجربة الكبيرة، والذي تابع المباراة من المدرجات لتبلغ الغيابات 14 في مباراة واحدة. وعرفت المباراة مستوى ضعيفا ورتيبا، وكان الحدث هو الهدف الوحيد الذي سجله الفتح، والذي مكنه من تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، وهو ما رفع من رصيده إلى 17 نقطة، وضعته في الرتبة السادسة إلى جانب الرجاء الرياضي الذي له مبارتين مؤجلتين. ورغم هذا التقدم، فإن وليد الركراكي، مدرب الفتح الرياضي، لازال يؤكد على أنه فريقه «لن ينافس على البطولة، ولن يقوم بأي انتدابات، لأنه من العبث صرف الأموال، في حين أن هناك 3 فرق تنافس على لقب البطولة (نهضة بركان ، الرجاء الرياضي والوداد الرياضي). ومقابل تقدم الفتح في الترتيب، فإن حسنية أكادير ، الذي جنى نقطة واحدة من أصل 21 نقطة ممكنة، يجد نفسه في الرتبة 14 برصيد 9 نقط فقط، وهو وضع يعتبره المدرب فاخر غير مقلق، لأنه الفريق يركز الآن «على المنافسة الإفريقية. أما بالنسبة للبطولة فيمكن تدارك الوضع وتحقيق نتائج إيجابية بعد الانتدابات المقبلة.» يذكر أن حسنية أكادير سيواجه فريق « سان بيدرو» الإيفواري يوم الأحد المقبل في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الرباعة بمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث يتواجد السوسيون حاليا في الرتبة الأولى.
المصدر: عبد المجيد النبسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

