Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كتاب «شذرات» للأديبة والفنانة التشكيلية لبابة لعلج .. نصوص لا تُخبرُ بما يكمن فيها، بل فقط بما توحي به

    كتاب «شذرات» للأديبة والفنانة التشكيلية لبابة لعلج .. نصوص لا تُخبرُ بما يكمن فيها، بل فقط بما توحي به

    بواسطة دابا ماروك30 ديسمبر، 20195 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توج مؤخرا مسار الأديبة والفنانة التشكيلية لبابة لعلج بالدكتوراه الفخرية من طرف منتدى الفنون التشكيلية الدولي في إطار حفل تكريمي أقيم بالفضاء الثقافي لوزارة الاتصال بايموزار كندر، وذلك بحضور عدد وازن من النقاد والباحثين الجماليين، حيث تعزز هذا الحفل بتقديم وتوقيع كتابها الشعري الجديد «شذرات» ، في نسختيه الفرنسية والعربية بعد إصدارات نقدية وجمالية :»عوالمي» (مونوغرافيا) «بزوغ غرائبي» (دليل معرض فردي بالصويرة)،»أفكارشاردة» (ديوان شعري)، «تصوف وتشكيل» (قيد الطبع)،»سيدات العالم بين الظل والنور»(مؤلف جمالي حول تجربتها قيد الطبع)، «المادة بأصوات متعددة»(مؤلف نقدي حول تجربتها قيد الطبع)،»ملحون وتشكيل» (قيد الطبع)، «تجريد وإيحاء»(مؤلف جمالي حول تجربتها قيد الطبع).

    في مدخل مؤلفها «شذرات»، كتبت لبابة لعلج: «أحكي حلما مهيبا آخر، هو تأمل بلا نهاية حيث شذراتي تظل كمالي. شغفي. مولعة بالحب، بدون عائق آخر سواي.»بهذا النص الجمالي المعنون ب « لبابة لعلج تبلبل الحواس مفككة شفرة الكلمات / الآلام» قدم د. رشيد دواني هذا الديوان الشعري: «شذرات…شذرات حياة، شذرات موت، شذرات حب، شذرات الذات والآخر. تمنح هذه الشذرات قوتها لطاقة عراك تشكل في ذاتها أصل مبدأ الإبداع. الإبداع يغلي بين بياض وعذرية الكائنة الكاتبة، والصفحة التي ستصبح اشتعالا على نار الجسد / القلم بين قوة وعنف. عناق المشاعر والكلمات والصفحة. إلهام على حافة الانتشار. إرسال مبدأ الإبداع هذا حيث يتم كل شيء بشكل تناوبي في العطاء كما في العراك عبر القلم بديلا للجسد… لم يكن عمل أصفى من فعل الكتابة في وازعه الأصلي. إنه بالفعل الكلمة التي يحترق بها الجسد، الجسد المتشظي، المجمع في شكل شذرات.هذه الشذرات بلبلة للحواس مفككة شفرة الكلمات/الآلام المحمومة التي تتوالى وتتدافع لاستحضار واقع رغبة تؤرق وتغرق في هذا الحبر الذي يترصده القارئ ويستحسنه، منبهرا ومفتونا بهذه المابينية. تلك اللحظة بين اللحظات تسم أبدية الكتابة الشذرية حيث لاشى يشبه اللاشيء. كتابة مستعصية وعصية: كتابة نشوية ومتعية … متعة تنبع من روح الشاعرة لبابة لعلج، من المقول واللامعقول، من هيجان الرغبات المنصهرة موزعة بين حروف رهيفة لاختيارها وإهدائها دون اصطدام، واقية، مؤثرة، غنائية و حساسة.». ملامح سيرة جسدٍ في شذرات بدوره تفاعل الشاعروالباحث الجمالي بوجمعة أشفري مع عوالم هذا الديوان الشذري عبرتقديم مقطعي فيما يل ينصه الكامل : « سهمُ اللذة. لذةُ الافتتان. صورٌ كامنة في الشذراتِ. شذراتٌ كامنة في الصور. هي تكتبُ عن ما يشبهُ جسدها. تحمل إليه اللغة. تتهجى حروفها. تُسدل الحُجُب عليها. تشيرُ إلى شيء ما. تقول: ذاك هو جسدي… ذاك هو جسدُ أمي… وتلك ذكرياتي. اليد تخُط الكلمات، تحكي سيرة جسدٍ لصيقٍ بالأرض «يركضُ وراء الريح»، يسائل روحه عن كيفية «الانطلاق من نقطة الصفر ومن تحولٍ إلى تحولٍ آخر لتلطيف الألم». ومن سوى «الشَذريِّ» يمكنه أن يحتويَ الظاهر والباطن بين ثناياه. بين الحُلم واليقظة نقرأ «ما يصعق الكتابةَ ويؤجج عنفها»(«كتابة الفاجعة»، موريس بلانشو، ترجمة عز الدين الشنتوف، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء ، الطبعة الأولى 2018، ص. 90). لهذا نجدُ في «حجاب الحُجُب» سؤالَ الحنين، سؤالَ «الجسدِ المجهولِ» الكامنِ في كيانِ الذاتِ الكاتبة. الشذرات لا تُخبرُ بما يكمن فيها، بل فقط بما توحي به… وما توحي به يضيئها؛ تماما مثل بصيص ضوء يتراءى من بعيد، ما إن يتم الاقترابُ منه حتى يخبو ويزول. لذلك اختارت الكاتبة لبابة لعلج تسمية عتبات شذراتها بال «حُجُب». ومن دلالات الحجاب في اللغة العربية: الساتر، ما أشرفَ من الجبل، ما يفصل بين الصدر والبطن، غطاء يُحدد كميّة الضوء المارِّ إلى العدسة أو النظام البصري، وحجابُ الشمسِ: ضوؤها. تضعنا لبابة لعلج أمام مرايا يتصادى فيها أنين الناي ولحن الكمان الغجري، حين تتوحد الألوان والأجناس ولا يبقى ثمة فرق بين الثقافات والهويات؛ إذ في أديم الأرض لا فرق بين «عربية، يهودية، سوداء، شمالية أو أسيوية». وتمتزج الشفافية بالغموض، معًا ينأيان بعيدا حد التلاشي، حتى إذا طَرَفتِ العينُ، هَمهَمتِ الأمُّ: «مرحى بك أيها اللَّمعُ»، ليرتد رجع الصدى: «ويا أمي، مع حليبك شربتُ الصقيع!»( «والواحدة لا تتحرك بدون الأخرى»، لوس إيريغاراي، منشورات مينوي، باريس ، 1987، ص. 7.). وفي لحظة من لحظات «حُجُب الظلال» يَبرقُ نور مخمليٌّ، في غَمرِ الليل، على اسم ال «أنا»: لامٌ في مُفتتح الاسم الشخصي، ولامٌ في مُفتتح الاسم العائلي. اللامانِ معًا إيذانٌ بشروق الشمس. اللام الأول حُضنٌ واللامُ الثاني بَلسَمٌ. عشقُ الاسم من عشقِ الجسد. وهما هنا في هذه الشذراتِ حضورٌ وغيابٌ؛ سِرٌّ عصيٌّ على الإدراكِ. خَ(يْ)ط رهيف يلوح بين الأبيض والأسود. نشوة رمادية تسري في شرايين هذه الشذرات. من نشوة ال «أنا» إلى نشوة الآخر. السَّفر عبر هذه الحُجب/ الشذراتِ يُنعشُ الاختلاف. يدٌ تَخُطُّ، عينٌ ترى، ولسانٌ يتهجى: «دائما تَنفينِي الكلمةُ حيثما يتمزَّقُ الأصل دائما حيثما أقدر على الكلام أفسِّخُ وَحدةَ الفكر أليسَ حوليَ العاطِفةُ المتوتِّرة العلامَة؟ أمَا مِن منظرٍ أرسمُ فيه تِيهي؟»(«المناضل الطبقي على الطريقة التاوية»، عبد الكبير الخطيبي، ترجمة كاظم جهاد، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء ، الطبعة الأولى 1986، ص. 50.). بريقُ شذرةٍ واحدةٍ يغشى كينونة هذا الجسد الذي وُلدَ من جسدٍ آخر. في الهزيع الأول من الليل، كما في الهزيع الأخير من الليل، يُغيِّرُ الجسدُ جِلدهُ، يصير في المِرآة أمًّا وأبًا، تتعدَّدُ أسماؤهُ… تتجانسُ الأشكال في المرآة، تزوغ بين غربٍ وشرقٍ، تتجلى خطًّا، حرفًا، علامةً، لتصير في النهاية فِتنَةً غير قابلةٍ للاحتِواء. «. للتذكير فان المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء بدوره قد نظم مؤخرا حفل تقديم وتوقيع كتاب «شذرات» للأديبة والفنانة التشكيلية لبابة لعلج بمدرج العربي المساري؛ بحضور عدد من المهتمين بالشأن الفني والثقافي العربي والعالمي. ساهم في هذا اللقاء المفتوح مع الفنانة التشكيلية لبابة لعلج الذي سيره بشكل سلس وبليغ الكاتب الإعلامي د. طلحة جبريل كل من د. رشيد دواني، كاتب وأستاذ باحث؛ وبوجمعة أشفري، شاعر وباحث جمالي؛ ود. عبد الله الشيخ، ناقد فني وأستاذ باحث(مترجم الكتاب إلى العربية). تميزت وقائع هذا الحفل الأدبي الذي شهد حضورا لافتا من الباحثين والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقفي الوطني والدولي بتسليم رمز تذكاري للمحتفى بها باسم المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء تثمينا لتجربتها الفنية الحداثية إلى جانب إهداء تحفة نحتية من إبداع الفنان المغربي عبد الرحمان رحول تقديرا لمسارها الفني. وحسب بلاغ للمعهد العالي للصحافة والإعلام، فإن هذا اللقاء يندرج في إطار اللقاءات الحوارية، التي تهدف إلى المساهمة في التكوين المباشر والمستمر لطلبة المعهد، تحت إشراف أساتذة ذوي كفاءات وخبرات إعلامية عالية، وذلك من خلال احتكاكهم بشخصيات وازنة من أجل إعداد صحفيين وتقنيين مؤهلين للقيام بواجبهم الإعلامي.

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026

    استعدادات جديدة لمكافحة الهدر المدرسي: انطلاقة قوية لموسم مدارس “الفرصة الثانية” في الدار البيضاء وسطات

    5 أكتوبر، 2026

    بهدف جذب 350 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية.. اتفاقية مميزة تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة بشركة “GNV” الإيطالية

    5 أكتوبر، 2026

    بميزانية تصل إلى 1.52 مليار درهم.. ملعب فاس الكبير يشرع في مرحلة جديدة من التجديد تحضيرا لمونديال 2030

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter