دعا المشاركون في الاجتماع الرابع عشر لشبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة،أول أمس الثلاثاء بالرباط ، إلى إدماج التربية البيئية في منظومات التعليم.
وأوصى البرلمانيون المتوسطيون، في «إعلان الرباط» الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع خلال اختتام أشغال هذا الاجتماع، الدول إلى إدماج التربية على التنمية المستدامة في البرامج التعليمية وفي المنظومة التربوية، بغية تكريس ثقافة بيئية أفضل لدى الأجيال الصاعدة. ودعوا إلى إرساء الحكامة الجيدة في مجال التنمية المستدامة، والتحول إلى الاقتصاد الاخضر، ومكافحة الاحتباس الحراري، وإعداد مخطط بيئي مندمج. ويهدف إعلان الرباط إلى تحقيق أهداف برنامج التنمية المستدامة في أفق سنة 2030، من خلال الحفاظ على التنوع البيئي، ووضع مخططات عمل وطنية تحرص على احترام البيئة. وبالنظر لأهمية تدفقات الهجرة بالنسبة لمنطقة المتوسط، دعا إعلان الرباط إلى التضامن مع المهاجرين واللاجئين، كما دعا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية إلى السهر على تحقيق السلم والتضامن والاستقرار واحترام سيادة الدول. يذكر أن شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة أنشأت بتشجيع من المكتب الإعلامي المتوسطي للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة، والشراكة العالمية للمياه- منطقة البحر الأبيض المتوسط في دجنبر 2002 خلال مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة الذي عقد في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا. وتهدف شبكة «كومسبود» إلى تعزيز التنمية المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، من خلال نهج متكامل لإدارة الموارد، وتوفير بيئة صحية وسليمة، حيث يتم حماية التنوع البيولوجي والتنوع الثقافي في المنطقة.
المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

