Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قضايا وإشكالات في علوم التربية والديداكتيك والإنسانيات

    قضايا وإشكالات في علوم التربية والديداكتيك والإنسانيات

    بواسطة دابا ماروك18 ديسمبر، 20194 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “قضايا وإشكالات في علوم التربية والديداكتيك والإنسانيات” انطلاقا من هذا العنوان ناقش المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة في يوم دراسي خصصه للموضوع، يوم السبت 14 دجنبر 2019 بالمقر المركزي بطنجة ، حيث افتتح جلسات اليوم الدراسي السيد بنيعيش أستاذ التعليم العالي مؤهل بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلمات ترحيبية كما عبر عن سعادته، وقدم التحية لجل الأساتذة المحاضرين والحاضرين من ربوع الجهة لحضور هذا اللقاء العلمين كل بأسمائهم.كما نوه بجهود مدير نفس المركز، السيد خضور مصطفى؛ والذي سمح بتنظيم هذا المحفل العلمي. والذي بدوره أسدى كلمة في حق هذا النشاط والذي تنبئ له بالنجاح وعن مدى إثارته لمجموعة من الأفكار حول إشكالية المسألة التعليمية وعلاقتها بالديداكتيك، كون المجال هو مجال لتداول جل التجليات العلمية.

    فبعد الجلسة الافتتاحية، انطلقت أشغال الجلسات العلمية، بتسيير كل من الدكتور عبد الواحد أولاد الفقيهي في الجلسة الأولى ومقررها الدكتور عزيز بوستة، فقد تضمنت محاور منسجمة ومتكاملة فيم بينها، وفي هذا الصدد تحدث السيد محمد الدريج عن إشكاليات و صعوبات البحث العلمي في المسألة التعليمية، حيث أوضح اختلاف الوجهتين السياسية عند السياسي والعلمية عند الباحث، كما أن الباحث في مجال بحثه يتطلب صبرا على النتائج عكس السياسي الذي يبحث عن إجابات تدخلية وإجرائية، لا عن الجداول الكثيفة والإحصائيات. ليتمم الورقة بشكل متناسق في المداخلة الثانية للدكتور أحمد أوزي، الذي تحدث بدوره عن الثروة الرقمية وإشكالات النظم التعليمية، والتي من خلالها استشرف مستقبل المسألة التعليمية، والمشاكل التي تواجه المسألة التعليمية في القرن 21 بحكم أن نسبة المعلومات ستتضاعف بنسبة 40 في المائة في أفق 2020 بالتالي سنجد أنفسنا أمام وفرة المعلومات الإليكترونية ويجب التعلم لطريقة التعامل معها وتعليم الأستاذ كفايات جديدة غير الكفايات التي يدرس بها. وهذا يدفعنا مباشرة على الحديث عن مسألة المنهاج الخفي المستعمل، والتي تطرق لها الدكتور أحمد بنعمو في مداخلته حول مسألة المنهاج الخفي في العلوم الإنسانية، والذي يمنك تسميته بالمنهاج الموازي، وكيف يكن للتمييز بين المنهاجين الرسمي والخفي أن يخلق لنا مشاكل عدة في المسألة التعليمية وفي العلوم الإنسانية كافة من خلال نموذج تاريخي. في انتقلت الكلمة إلى ثم الدكتور امحمد جبرون مع مداخلة حول التاريخ في أفق بيداغوجي جديد كتتمة للورقة السابقة للأستاذ بنعمو، حيث عبر على أن مادة التاريخ كمادة حية تحاول فتح عقول التلاميذ، حيث أكد على ضرورة التربية التاريخية للأجيال، كون أن الدرس التاريخي هو درس استراتيجي مشكل لبؤرة صراع بين تيارين مشكلين لوحدة الوطن. عند نهاية ورقات الجلسة الأولى فتحت لحظة نقاش والتي أثيرت فيها العديد من التساؤلات التي أبانت على أهمية الموضوع وما يثيره من ردود حوله. بعد رفع الجلسة العلمية الأولى رحب بالضيوف في حفل شاي على شرفهم من أجل استعادة الأنفاس وتجديدها لاستقبال الجلسة العلمية الثانية، والتي كانت بدورها غنية ودسمة بالمواد التي أثارت حافظة المستمعين وفتحت شهيتهم للنقاش في المسألة التعليمية، والتي كان رئيسا لها؛ الدكتور الطيب بوعزة، و الدكتور رشيد بنعلي. أما فيم يخص هذه الجلسة تطرقت لمسألة اللغات في المسألة التعليمية، استهلها الدكتور عبد الهادي المحرف باللغة الأمازيغة،والتي رسمها الدستور المغربي كلغة رسمية موازية للغة العربية في البلاد، حيث قارنها باللغات المستعملة في المسألة التعليمية حيث كانت منحصرة في جزء صغير مقتصر على تعليم الأستاذ عناصر اللغة الأمازيغية فقط من أجل التواصل لا كلغة.كما تطرق لمقتضيات معتمدة في إدماج اللغة الأمازيغية في المسألة التعليمية، ذلك من خلال مداخلته بموضوع” مستقبل تدريس الأمازيغية في ضوء مسالك الإجازة في التربية “.لينتقل بنا الدكتور إسماعيل الرحماني إلى مناقشة القيود المعرفية في الفترة الكولونيالية الفرنسية بالمغرب، وعن مدى صعوبة تحقيق معرفة تعليمية منطلقة من قيود ثقافية رسخها المستعمر تاريخيا في أذان المغاربة. لكن الدكتور محمد شرايمي قارب الموضوع من زاوية مختلفة ن وإن بانت بعيدة على موضوع اليوم الدراسي إلى أن في عمقها يصب في عمق الجرح الذي تعاني منه المسألة التعليمية وهي اختلاف المحيط الذي تمارس فيه هذه العملية، حيث تطرق لبعض مظاهر التنشئة الاجتماعية في المجتمعات البدوية، خاصة في المجتمعات الصحراوية التي تتميز بمدارس عتيقة مختلفة تماما عن المدارس في الوسط الحضري؛ كون هاته المجتمعات تتميز بتشبثها بالقيم، وهذا هو دور الأسر في التربية حيث يحصل تصادم بين الوسطين فكل يربي بطريقته الخاصة في الوسط الحضري عكس المجتمع البدوي الذي يربي وفق قيم متفق علها خاصة المجتمع الصحراوي فارتداء النساء للملحفة هو ليس فقط من أجل اللباس إنما هو قيمة جمالية لديهم ومجسدة في الرموز المنقوشة على لباسهم وهذا ما يعيق اندماجهم نوعا ما في مدارس الوسط الحضاري. وفي الأخير تمت قراءة التقرير التركيبي لليوم الدراسي الذي كان حافلا بالتساؤلات والاستفسارات من طرف الدكتور عبد السلام الجعماطي الذي أعطى الحياة للتقرير والذي كان بارعا في تركيب مضامينه وتجميع المادة العلمية المدروسة في اليوم الدراسي، ليختم مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة طنجة –تطوان – الحسيمة بكلمة شكر الحضور على صبرهم ومثابرتهم واستماتتهم، لترفع الجلسة الختامية إلى موعد آخر.

    المصدر: عبد العظيم براص نشر في شورى بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026

    عائدات السياحة تصل إلى 100 مليار درهم في 8 أشهر حسب مكتب الصرف: انتعاشة كبيرة للاقتصاد المغربي

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter