انتهت أشغال إصلاح الطريق المرقم3607 الرابط بين النقطة کلم 36 عين الجمل علي مشارف الطريق الوطنية رقم 1 في اتجاه الموايک سيدي قاسم ، بمواصفات لاينکرها أحد ، وبنهاية الاشغال بدأت معاناة تلاميذ وتلميذات وأطر ومرتفقي الوحدة المرکزية الجوالة باشوية احد السوالم ، بعدما أقدمت الشرکة النائلة لصفقة الاصلاح علي حفر أمام المدخل الرئيسي للم5سسة بعمق راوح المترين علي امتداد مسافة طويلة، ومعها أصبح الباب معلقا يستحيل عبوره ، إذ أصبح بعض السائقين مجبرين على التوقف بقارعة الطريق تارکين التلاميذ يواجهون مخاطر الدخول عبر منافذ جانبية محفوفة المخاطر کحل ترقيعي بدل المدخل الرئيسي الذي أضحي يحتاج درجا للوصول لقاعات الدرس والتحصيل، مما أصبح يطرح أکثر من علامة استفهام لدي الرأي العام المحلي ، في غياب « ضوضان « لإجبار مستعملي الطريق علي تقليص السرعة ؟ ينضاف إلي هذا معاناة التلاميذ مع واقع النقل المدرسي المدعم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي بات يتحکم فيه بعض محترفي انتهاز الفرص ، مع نهج سياسة تشغيل خط دون آخر لحسابات ضيقة ، والتي بات المواطن علي دراية بمراميها ،»دواوير الجوالة الساحل واولاد علال والرمل الساحل وجزء من دوار الموانيک ..» نموذج للحرمان من هذه المبادرة المدعمة .
يقع هذا في وقت تتضافر جهود القيمين علي الشأن التربوي و باقي المتدخلين ،علي اختلاف مستوياتهم ومواقعهم، من أجل الرقي بالتعليم و رد الاعتبار للمدرسة العمومية ، ونذكر هنا بمجهودات المديرية الاقليمية لبرشيد، حيث يقوم المدير بزيارات ميدانية مسترسلة رفقة أطقمه الادارية، لجل الم5سسات التعليمية علي مستوي الاقليم، للاطلاع علي الوضع مع تشخيص الخصاص والإكراهات في أفق إيحاد حلول مناسبة. وارتباطا ب»الخطر المحدق « بتلاميذ وتلميذات الوحدة المرکزية الجوالة، يلتمس أباء وأمهات التلاميذ من الجهات المسؤولة إيجاد حل لمدخل م5سسة عمومية يعود تاريخها لبداية الاستقلال، وذلك حفاظا على سلامة الممدرسين وكذا الطاقمين التربوي والإداري.
المصدر: صالح فکار نشر في الاتحاد الاشتراكي

