أفادت مصادر جيدة الاطلاع، أن شخصا كان موضوعا رهن الحراسة النظرية، فر مصفد اليدين من مصلحة المداومة الثانية بأمن الجديدة .
وحسب النازلة، فإن ضابطا للشرطة القضائية، وضع شخصا موقوفا تحت تدابير الحراسة النظرية، على خلفية حيازة دراجة نارية مشكوك في مصدرها، واحتفظ به داخل مصلحة المداومة، في انتظار إنجاز الإجراء المسطري وإحالته على المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية لتعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وقد استغل الموقوف هفوة في الحراسة الشرطية ولاذ بالفرار، بعد أن أخفى الأصفاد، وانطلق من ثمة في رحلة هرب إلى وجهة مجهولة. وقد خلف فرار المحروس نظريا من داخل مصلحة المداومة، حالة استنفار قصوى لدى المصالح الشرطية، والتي شنت حملات تمشيطية واسعة النطاق، تكللت بالفشل في الاهتداء إلى «الموقوف الهارب». وفي اليوم الموالي تمكنت السلطات، بفضل تعاون المواطنين، الذين بلغوا عن الشخص الفار، من تحديد مكان اختبائه، وإيقافه بالتالي، وكانت الأصفاد لاتزال تكبل يديه، رغم أنه تمكن، في محاولة لإزالتها بمساعدة شخص آخر، من كسر السلسلة التي تربطها من الوسط بمنطقة سيدي عابد القروية. هذا، واستدعت المصلحة الإدارية الإقليمية بأمن الجديدة ، الضابطين المداومين، واللذين كانا يعملان، السبت الماضي، بمصلحة الديمومة، واستمعت إليهما حول ظروف وملابسات النازلة، في محضرين قانونيين، أرسلتهما إلى المديرية العامة للأمن الوطني، لترتيب الإجراءات الإدارية اللازمة. وكانت مصلحة المداومة، التي كانت الدائرة الأمنية الثانية تؤمن مهامها، قبل أيام، تدخلت، على إثر نازلة إجرامية، وقعت فصولها في الشارع العام، على مقربة من مقر عمالة إقليم الجديدة ، حيث تم نقل منحرف مصاب إلى قسم المستعجلات بمستشفى الجديدة ، جراء إصابته بجروح متفاوتة الخطورة، إذ كان رهن المراقبة الطبية، نظرا لوضعه الصحي الحرج، وقد تمكن الأخير من مغادرة قاعة العلاج وفر دون أن يثير الانتباه. وهكذا تكون المصالح الشرطية بالجديدة قد عرفت حالتي فرار في وقت قياسي، في أقل من أسبوع!
المصدر: مصطفى الناسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

