Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الفنان المغربي نعمان لحلو: الأغنية العربية سطحية ولا تعكس هويتنا

    الفنان المغربي نعمان لحلو: الأغنية العربية سطحية ولا تعكس هويتنا

    بواسطة دابا ماروك2 يناير، 20194 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صحراء بريس-الاناضول قال الفنان المغربي نعمان لحلو (53 عامًا) إن الأغنية العربية “لا تعكس ما يقع في الدول العربية، وقلة من الفنانين يتناولون قضايانا”. وأضاف لحلو، في مقابلة مع الأناضول، الأغنية الحالية “تعكس سطحيتنا وتفاهتنا، لأن الفن هو انعكاس للثقافة والاجتماع والسياسية والاقتصاد، ولكنها (الأغنية العربية) لا تعكس المقومات التي من المفروض أن تعكسها، فمقوماتنا التي تتعلق بالعمران والمطبخ والفكر والفلسفة والجمل الموسيقية والهندام لا تعكسها هذه الأغنية”. وتابع: “ممكن أن تسمع موسيقى في أي بلاد عربية ولا تعرف أين أنت، فالأغنية العربية جميلة ومحترفة ولكنها لا تعبر عن هويتنا”. وحول العلاقة بين الفن والحرية في الدول العربية، أوضح: “دعني أتحدث عن المغرب وتونس، إشكالات الحرية في الفن غير مطروحة بالمرة، وطوال حياتي، عندما كنت أغني أو ألحن أو أقدم برامج إذاعية أو تلفزيونية، لا أحد اتصل بي وقال لي هذا خط أحمر لا تتكلم عنه”. وفيما يتعلق بعدم تناوله للقضايا العربية، قال إنه “يشتغل وفق مخططات، حيث إنه يخطط في هذه المرحلة لما بعد 2021، وسيخرج من القوقعة الصغيرة إلى فضاء أرحب”. ومضى قائلًا: “المشكلة لدي هي النص ماذا سأغني ولماذا أغني، وهل أضفت جديدًا، وهل موضوعاتي متشبعة بالإنسان والإنسانية ومختلف الديانات، كما أن النص أهم قبل اللحن والموسيقى”. ** البدايات وأشار إلى أن مساره الفني بدأ منذ كان عمره 5 سنوات، عندما اكتشف والده موهبته في الفن، حيث اشترى له آلة موسيقية، ومنذ ذلك الوقت كان يتمنى ما هو عليه اليوم. وذكر أن البداية كانت في المدرسة، وعندما بلغ 11 سنة، انخرط في جمعية موسيقية تسمى نسائم الأندلس، ورغم صغر السن آنذاك، وكانت تمثل المغرب في دول كثيرة. ولفت إلى أنه خلال فترة المراهقة كان يجمع بين الدراسة والتكوين الفني. وأضاف “في سن 18 عاما تلقيت عرضًا، لكي أمثل بلادي في والت ديزني، وسافرت إلى الولايات المتحدة ، حيث كنت أمثل الأغنية المغربية، بعد ذلك انطلقت في عوالم ومدن أمريكية أخرى، وصدفة التقيت محمد عبد الوهاب في 1987”. وعبدالوهاب، ملحن ومطرب مصري راحل، وعرف بلقب “موسيقار الأجيال” (1991- 1902). متذكرًا تفاصيل لقائه بعبد الوهاب، قال نعمان لحلو: “استمع لي عندما التقيته بأمريكا وأعجب بفني، ونصحني بالالتحاق (السفر) بمصر آنذاك، وهو ما كان”. بعد نجاح مساره الفني بمصر، حدَّثَ لحلو نفسه قائلًا: الفن تعبير عن هوية وعن مسار وفكر ولهجة ولغة، ومكانه الطبيعي في بلده؛ وذلك “على الرغم أن الساحة الفنية المصرية كانت تفوق آنذاك الساحة الفنية بالمغرب بشكل كبير”. وقال إنه “يفضل أن يكون حقيقة صغيرة على أن يكون ظلًا كبيرًا”. ** البحث عن هوية ومكان وبصمة وبشأن اختياره الغناء عن مدن بلاده، أوضح لحلو، أنه “يبحث عن هوية وعن مكان وعن بصمة لا ينافسه فيه أحد، خصوصًا في ظل اختلاط عدد من المفاهيم الفنية في هذا العصر، ولا يكاد المرء يعرف من الممثل ومن عارض الأزياء ومن المنتج (..)” وأكد أن “التجاوب الكبير الذي عرفته أغانيه الأولى حول المدن، جعله يستمر في هذا المنوال، مما جعله يكرم المكان والإنسان”. وأضاف: “الإشكالية أن الغناء عن المدينة يأخذ من وقتي عام ونصف، حيث يجب أن أعرف الموارد الطبيعية والبشرية والجغرافية والتراثية لكل منطقة قبل البدء في الكتابة عنها”. ولفت لحلو، أيضًا إلى أنه “تناول في أغانيه مواضيع أخرى مثل، الماء وسرطان الأطفال، وأطفال الشوارع، والهجرة غير النظامية، والتطرف الديني، وهي مواضيع لصيقة بقضايا الإنسان”. واعتبر أن “الغزل والحب اُختزل وابُتذل في الأغاني”. وعن تقييمه للأغنية المغربية حاليًا، مضى بالقول: “ليست هناك أغنية مغربية ولكن هناك أغنية في المغرب، خصوصًا ما بعد العولمة الثقافية، التي أنا ضدها، حيث ألقت ستارها على الفن والثقافة”. وتابع: “أصبح الكل يريد أن يتكلم لغة واحدة، سواء في الموسيقى أو في طريقة اللباس أو طريقة الميكساج أو في طريقة الفيديو كليب، ولكن الإنسان هو أسلوب وهو تميز، فما بالك بالفنان”. وزاد: “هناك تجارب لا ترقى إلى تكوين ساحة فنية في البلاد، وليس هناك أغنية مغربية بمقوماتها، والشيء الوحيد الذي نظل نتمسك به كمغاربة، والذي يحافظ لنا على الهوية، هو التراث ويتعلق الأمر بالملحون والأندلسي والعيطة (ألوان موسيقية تراثية مشهورة في المغرب)”. ** أحدث الأعمال الفنية وكشف الفنان المغربي أنه يستعد لإصدار أغنية ويضع اللمسات الأخيرة عليها، وهي تتحدث عن الديانات الثلاث، مطلعها يقول: بسم الخالق ربي العظيم، والخوا (الإخوة) والإنسانية وسارة وهاجر وإبراهيم، بسم الحق والإنسانية… الموضوع شامل يتحدث عن الإنسانية”. وأوضح: المستمعون سئموا، خلال ال10 سنوات الأخيرة، من مفاهيم جديدة تتعلق بعدد المشاهدات في مواقع (منصات) التواصل الاجتماعية”. واختتم بالقول: “الآن عدد من الأفراد يبحثون عن المضمون، وعلى مستوى الشكل، أعتقد أن مستقبل الأغنية سيقتصر على أوقات زمنية صغيرة، وربما نسمع أغنية في حدود 30 ثانية، وتكون فكرة صغيرة، لأن أوقات البث بدأت تشهد تراجعًا”.

    المصدر: ق نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter