بتأثر كبير يعبر السيد سعيد الخليفي باسمه الخاص وباسم أسرة الخليفي كافة عن أخلص مشاعر التقدير والامتنان لكل من قدم تعازيه الحارة إثر المصاب الجلل الذي حل بهذه الأسرة مؤخرا والمتمثل في رحيل ابنها البار محمد الخليفي بالدار البيضاء حيث ووري جثمانه في هذه الأخيرة التي كان يعشقها كثيرا ،سواء بالحضور الشخصي أو بواسطة الهاتف ووسائل الاتصال الأخرى ،داعيا للجميع بطول العمر وبأن يحفظهم سبحانه وتعالى من كل مكروه ويعشر خطواتهم.
ونغتنم هذه الفرصة لنجدد دعواتنا للفقيد الراحل بالرحمة والمغفرة ، وقد كان رحمة الله عليه شابا خلوقا عابدا وذاكرا لربه تعالى ومتواضعا ومحبوبا لدى كل من عاشره ورافقه.
المصدر: عبد المنعم شوقي نشر في أخبار الناظور

