حرص الجمهور الذي ساند فريق الرجاء الرياضي البيضاوي يوم السبت المنصرم من المنعرج الشمالي لملعب أدرار أثناء مواجهته فريق حسنية أكادير على تقديم التحية للجمهور السوسي الذي ساند فريق حسنية أكادير من المنعرج الجنوبي ، جمهور الفريق البيضاوي وقبل انطلاق اللقاء ردد عبارة ” تحية رياضية للجماهير السوسية ” وهي العبارة التي رددت لأربع مرات تلاها تصفيق الجمهور السوسي الذي كان رده مماثلا بترديده لعبارة ” تحية رياضية للجماهير الرجاوية ” وكان الرد مماثلا ايضا من قبل جمهور الرجاء بالتصفيق قبل أن ينخرط كل طرف في ترديد أناشيده وعباراته التشجيعية لفريقه طيلة اللقاء بدون مناوشات .
وأرجع الكثير من المتتبعين إقدام جمهور الرجاء على المبادرة بتحية الجمهور السوسي الى رغبته في محو الاثار السلبية التي خلفها ترديد جزء منه لعبارة ” رييح رييح داك شلييح ” أثناء لقاء الذهاب بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء وهو ما أسال آنذاك الكثير من المداد حول الدلالات العنصرية والتمييزية والقدحية التي تحملها العبارة والتي يجرمها القانون . وارتباطا بالموضوع حرص أحد أفراد جمهور الرجاء البيضاوي على رفع العلم الأمازيغي ( علم شمال إفريقيا ) وسط جمهور الرجاء بمدرجات ملعب أدرار معتبرا أن العلم المذكور لايمثل فرقا معينة بشمال إفريقيا دون غيرها بل يرمز لدول شمال إفريقيا بكاملها وثقافتها الأمازيغية الأصيلة وأن من حق المعتزين بالانتماء لشمال إفريقيا وبثقافتها العريقة أن يرفعوه أثناء تشجيعهم للأندية التي يحبونها في كل بقاع العالم ، وهو ماخلف ردود فعل متباينة بين من تفهم الأمر وبين من يربط هذا العلم بجمهور بعض الأندية التي كانت السباقة الى تبني رفعه بمدرجات الملاعب بشمال إفريقيا وبباقي بقاع العالم .
المصدر: سوس رياضة نشر في سوس رياضة

