تعرف الثانوية التأهيلية وادي الصفا باسا،عدة مشاكل منذ التحاق مديرها الجديد “لحسن لغلى” المسند إليه مهام التدبير ،وذلك حسب شكاية توصلت بها “صحراء بريس”،والتي اعتبرته قد أغرق المؤسسة بهفواته وبأخطائه المتوالية.
وحسب الشكاية فإن المدير المذكور لا يتقن سوى لغة الخشب و التهديد والوعيد والإنتقام من زملائه ضاربا عرضا الحائط كل مبادئ التدبير الحديث ،فهو دائم التغيب عن العمل لأسابيع وشهور دون تطبيق مسطرة الإنقطاع عن العمل ، كما أنه أقبر الحياة المدرسية غير ما مرة بمنع الأساتذة من القيام بأنشطة إشعاعية بدعوى عدم تحمله مسؤولية هذه الأخيرة ، أضف إلى ذلك عدم مراقبة غياب التلاميذ لا سيما التلميذات منهم و عدم توجيههم للحراسة العامة لمساءلتهم عن الغياب واستدعاء أوليائهم لإطلاعهم عليه، وتنتشر في المؤسسة ظاهرة التدخين خصوصا في المرافق الرياضية بسبب عدم اليقظة و عدم مراقبة المتعلمين رغم أن المؤسسة لا تعرف اكتظاظا يصعّب مهمة مراقبتها ،فأما التلاعب بالنقط فتلك طامة كبرى تبرر بالزيادة في نسبة العتبة وضمان نسب مرتفعة وإعطاء صورة وردية عن مستوى المؤسسة، وما الإنذار الذي حصلت عليه المؤسسة من قبل لجان حصاد الأخيرة إلا بسبب مزاجية المسؤول واستفراده في التدبير المتسبب في تيهان المؤسسة.إن ما سلف من خروقات تدبيرية ينم عن غض طرف الوصيين على القطاع العين عن سلوكات مدير المؤسسة الذي أزكمت الأنوف سلوكاته اللاتربوية و تعامله الفض مع الأولياء والشركاء و الزملاء ، وهو ما يجعل المتتبع للشأن التربوي يتساءل عن كيفية إسناد مناصب القيادة لهكذا أشخاص مما يستوجب زيارة لجان الإفتحاص الوطنية لضبط ومراقبة التدبير العشوائي للمؤسسة . فهل تتدخل المديرية الإقليمية اسا/الزاك،والاكاديمية الجهوية لكليميم وادنون للوقوف على حقيقة الاتهامات الثقيلة التي تضمنتها الشكاية ؟
المصدر: اسا نشر في صحراء بريس

