إهتز المستشفى الاقليمي بكليميم يوم الثلاثاء على وقع وفاة مرأة حامل اثناء الوضع بقسم الولادة،ووفاة شخص اخر كان أصيب بطعنة بأداة حادة بمدينة طانطان ونقل للمستشفى الاكبر بالجهة لكن دون جدوى.
وسادت حالة من الفوضى في أوساط عددٍ من اهالي النساء المقدمات على الولادة خوفا على حياة الحوامل بهذا القسم ،خصوصا بعد تسرب خبر وفاة حامل ونقل اخرى على وجه السرعة للمستشفى العسكري الخامس وهي في حالة وصفت بالخطيرة،وندد بعض الحاضرين بالتماطل والتأخر في التدخلات الاستعجالية في حق النساء الحوامل الذين يقصدون المستشفى وانتشار ظاهرة الرشوة بشكل فاضح بين الممرضات(لقابلات) تصل 700 درهم لتوليد الحالة الواحدة و1000 درهم لتوليدها بالمنزل وتزوير أوراقها على أنها انجبت في المستشفى. واشارت مصادر مطلعة ل”صحراء بريس” ان قسم الولادة عاش فوضى في التسيير خلال الشهر الماضي بسبب نظام العمل الذي ابتكرها الاطباء بكليميم عبر العمل 15 يوم والإستفادة من عطلة 15 يوم،ما سبب بمهازل مبكيات بهذا القسم الذي يشهد إقبال كبير حيث تغيب الطبيب والطبيبة معاً ما إضطر ادارة المستشفى معه إلى التعاقد مع طبيب نساء خاص لتعويضهما ما عقد الوضعية اكثر وكرّس للتسييب الاداري والإخلال بالواجب المهني وإهدار المال العام بغير وجه حق في ظل تعيين طبيب وطبيبة بهذا القسم. جدير بالذكر أن المستشفى الاقليمي يعرف تسييب إداري غير مسبوق في السنوات الاخيرة بسبب غياب مدير رسمي والاستعانة بمقتصد تلاحقه تهم فساد في تدبير الصفقات كالحراسة والنظافة والإطعام…
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

