Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مناقشة رسالة “شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان” في جامعة الموصل

    مناقشة رسالة “شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان” في جامعة الموصل

    بواسطة دابا ماروك19 أكتوبر، 20177 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ناقشت الباحثة العراقيّة ” تمارة رياض ذنون محمد ” في قسم اللغة العربية/ كلية التربية للعلوم الإنسانيّة/ جامعة الموصل/ العراق رسالتها الماجستير استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الأدب العربي،وقد حملت الرسالة عنوان “شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان” حول المنجز القصصي المنشور للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينية؛إذ تناولت الرسالة دراسة مجموعاتها القصصيّة: تراتيل الماء،وأرض الحكايا،والكابوس،وقافلة العطش، ومذكرات رضيعة،والذي سرق نجمة،وحدث ذات جدار،وتقاسيم الفلسطيني،وناسك الصومعة، ومقامات الاحتراق،والهروب إلى آخر الدنيا.

    وقد أشرف على الباحثة في رسالتها هذه الدكتور صالح محمد عبدالله العبيدي من جامعة الموصل،في حين تكونت لجنة المناقشة من كل من:أ.م.د.عشتار داؤود محمد/رئيساً،وأ.م.د.إسماعيل إبراهيم فاضل/عضواً،وأ.د.م.غنام محمد خضر/عضواً،وم.د.صالح محمد عبد الله/عضواً ومشرفاً. وقد قدّمت الباحثة في مناقشتها شكرها لكلّ من كان في عونها في إنجاز رسالتها هذه ،إذ قالت:”في البدء أقدم شكري وامتناني للمشرف الأول على البحث، الأستاذ الدكتور فيصل غازي النعيمي، على نصائحه واختياره لموضوع البحث. وكذلك أوجه شكري وتقديري للمشرف الثاني على البحث الدكتور صالح العبيدي الذي أمدني بالمصادر والمراجع والنصائح المنهجية والعلمية.ومن واجب الشكر والعرفان عليّ، أن أوجه شكري وتقديري إلى القاصة الدكتورة سناء الشعلان التي أمدتني بكل ما احتجته من مجموعات قصصية، ومقالات وكتب ، فلها مني وافر الشكر والتقدير.وكذلك أقدم شكري وتقديري للدكتور غنام محمد خضر، على دعمه لي بالكتب والنصائح.وعميق الشكر وأطيبه إلى مكتبة قسم اللغة العربية في كلية التربية / جامعة كركوك ، وكذلك أطيب الشكر للدكتور أرشد قاسم الذي أمدني ببعض المصادر والمراجع.فلهم جميعا شكري وتقديري”. وقد اعتمدت الباحثة في رسالتها هذه على مقاربة منهجية تجمع بين التحليل البنائي لمكونات التركيب النصي للوصف،وبين تفعيل دور المكون الدلالي للمفردات والجمل الوصفية التي يمكن استكناه دلالاتها من خلال علاقاتها على مستوى البنية النصية والتركيبية، ولاسيما الدلالة للخطاب الوصفي بشكل عام استنادا إلى المقاصد النصية وما يحتويه الخطاب من جماليات وإحالات اجتماعية وسياسية ونفسية وذاتية. واستنادا إلى هذا الوصف العام لطبيعة العمل في هذه الدراسة، فقد اشتملت الدراسة في إطار الخطة المنهجية على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وقائمة بالمصادر والمراجع. أمّا التمهيد فقد اشتمل على أربعة محاور، الأول يتناول مدخلاً نظرياً إلى مفهوم الشعرية عند الغرب والعرب،والثاني تناول مدخلاً نظرياً إلى الوصف القصصي،والثالث تناول مدخلاً نظرياً إلى مفهوم القصة القصيرة،أمّا الرابع فقد تضمّن موجز حياة والتجربة الأدبية للقاصة سناء الشعلان. أما الفصل الأول المعنون ب(الوصف ومستوى العلاقة التفاعلية مع السرد والحوار والحدث)،فقد اشتمل على ثلاثة مباحث:في المبحث الأول درست الباحثة العلاقة بين الوصف والسرد،استناداً إلى الوصف الموجه من قبل السرد الذي اشتمل على ثلاثة أنواع من الوصف هي: الوصف البسيط،والوصف المركب، والوصف الانتشاري. أمّا في المبحث الثاني،فدرست الباحثة العلاقة بين الوصف والحوار من خلال نوعَي الحوار:الخارجي والداخلي،وما يتوفر كل منهما على أنواع حوارية تتمثل ب(الحوار المجرد، والحوار الرمزي، والحوار المركب الوصفي/ التحليلي) في إطار الحوار الخارجي، و(المنولوج، والمناجاة، والتخييل) في إطار الحوار الداخلي.أمّا المبحث الثالث فقد اشتمل على دراسة العلاقة بين الوصف والحدث من حيث الوصف الاستهلالي للحدث، والوصف الممهد للحدث. أمّا الفصل الثاني المعنون ب(فاعلية التوصيف للشخصية والمكان)،فقد تضمن مبحثين، درست الباحثة في المبحث الأول وصف الشخصية من حيث الوصف الخارجي والداخلي.واشتمل المبحث الثاني على دراسة وصف المكان من خلال ثلاثة محاور،الأول دَرَسَ الرؤية الوصفية للمكان التي تمثلت في الرؤيتين الانتقائية والاستقصائية،والثاني اشتمل على دراسة أقسام المكان الموصوف المتمثل بمكانين،هما المكان العام والخاص،والثالث درس وصف الأشياء. أمّا الفصل الثالث والأخير المعنون ب(جماليات الشعرية في الخطاب الوصفي القصصي)،فقد تضمّن مبحثين، تناول المبحث الأول تقنيات الخطاب الوصفي المتمثلة باللغة والمؤثرات البلاغية، والمفارقة الوصفية، والرمز والأسطورة. وفي المبحث الثاني درست الباحثة وظائف الخطاب الوصفي المتمثلة بثلاث وظائف هي: الوظيفة التزيينية،والوظيفة التفسيرية،والوظيفة الإيهامية. ثم كانت الخاتمة التي اشتملت على أهم نتائج البحث، وكذلك قائمة المصادر والمراجع التي تضمنت هي الأخرى مصادر البحث ومراجعه المعتمدة في هذه الدراسة. والجدير بالذّكر أنّ الباحثة قد توصلت إلى عدّة ناتئج على المستويين النظري والتطبيقي،وهي تتمثّل عندها في: 1-إن موضوع الشعرية من المفاهيم المتشعبة، والمتجذرة في عمق التأريخ، فقد تعددت فيه المفاهيم، والآراء ولاسيما في زمن الترجمات المتنوعة والمتضاربة أحيانا. وهذا التداخل والتعدد دفع الباحثة إلى تقصي الآراء والمفاهيم لكبار الكتّاب والنقاد، والأخذ بما يناسب الدراسة نظريا وتطبيقيا. 2-إن الوقوف عند موضوع الشعرية في إطار علاقتها بالوصف القصصي داخل النسيج السردي المشتمل على عناصر القصة، يمثل الأساس لهذه الدراسة، حيث تبيّن أن لغة الوصف إحدى أدوات الشعرية التي استعملت استعمالا جماليا وأدبيا جعلها بعيدة عن التقريرية والمباشرة. استطاعت القاصة أن توظف عنصر الوصف بشكل شعري متميز من الناحية اللغوية والدلالية، حيث نجده ممتزجا ومتداخلا مع مجمل عناصر القصة لابوصفه عنصرا تزيينيا فحسب، وإنما بوصفه عنصرا محوريا فاعلا ذا قدرة تفسيرية ودلالية مميزة. لاسيما أن القصص في مجمل المجاميع القصصية حافلة بالوصف الأدبي الذي تعد الشعرية سمة بارزة فيه. 3-في إطار الفصل الأول، توصلت الباحثة إلى أن للوصف سمة بارزة من مميزات الكتابة الأدبية، من خلال هذا التداخل العلائقي بينه وبين السرد والحوار والحدث. فهناك في المسار التوظيفي لهذه العلاقة البنائية التفاعلية بين الوصف وهذه العناصر الثلاثة، إذ مكنت القاصة من التعبير الحر والفعال عن مجمل مكامن هذه العلاقات ذات الطابع الشعري المعبرة عن حركة الواقع بمجمل الدلالات الاجتماعية والسياسية والدينية. 4-كشفت النصوص الوصفية – موضوع التحليل – عن تلك العلاقة بين الوصف والسرد في إطار الحركة التضادية والتداخلية التي نتج عنها أنواع من الأشكال الوصفية كالوصف البسيط، والمركب، والانتشاري. 5- تمكّن الوصف المقدم من قبل القاصة من رسم الحدث، وتشخيص بيئته، والكشف عن دوره الفاعل في نمو المسار الحركي والوصفي للقصة، وتطوره. 6-كذلك من خلال الحوارات بين الشخصيات القصصية، فإن الوصف كان حاضرا ومؤثرا في الكشف عن طبيعة هذه الجمل الحوارية، فقد أكسبها دلالاتها الشعرية، وجعل المتلقي يستشعر عمق التعبير الحواري وقوته؛ المستمد من تجارب الشخصيات القصصية وتجاربهم على المستويين الخارجي والداخلي. 7-أما في الفصل الثاني، فتبيّن للباحثة أن الوصف في عالم القاصة الأدبي استخدم بكفاءة بالغة، فكان مشحونا بالتوقعات والمدهشات في معظم مفاصل العمل القصصي. 8-كان للوصف دورٌ فاعلٌ في الكشف عن المظهر الشكلي والفكري للشخصيات، فكشف عن طباعها وأخلاقها عبر مشاهد وصفية مؤلفة ومركبة بشكل دقيق وعميق ودال. فقد كانت بعض المشاهد الوصفية للشخصية حركية تعبر عمّا يسمى بالصورة السردية، وبعضها الآخر كان ثابتا يصوّر الشخصية في تأملاتها، وشكلها الخارجي. 9-لم تهتم القاصة كثيراً بتحديد المظاهر الشكلية الخارجية للشخصية بقدر اهتمامها بالتركيز على أفعالها وأقوالها ومظهرها الفكري والاجتماعي، ومستوى حركتها وفعلها داخل الواقع الفعلي. ذلك أن القصص لم تكن توثيقاً وتصويراً للمظاهر الشخصية بقدر ما كانت تصوّر وتكشف عن المعاني والدلالات الكامنة خلف ستار الحركة والفعل والواقع العملي وما يتوفر عليه من إمكانات سلبية أم إيجابية.مع التركيز على الجانب السلبي والسخرية منه ونقده نقدا حادا أحيانا كثيرة. 10-كذلك الحال مع وصف المكان، فقد كان التعامل مع المكان لا من حيث الحجم والمناظر، والألوان المختلفة، ولكن كانت الرؤية القصصية الوصفية متمركزة على عدّ هذه الأماكن رموزا ذات صفة تجريدية دلالية حاملة للكثير من المعاني الجمالية، والوظائف الفنية. 11-وكان المكان عنصرا فاعلا في القصص بوصفه الأرضية التي تحتوي الشخصيات وكل ما يتعلق بها من انفعالات وأحداث وتصورات وأفعال سردية. فكان المكان ممثلا حيويا ومهما في احتواء الشخصيات وحركتها وفعلها، وتجسيدا صوريا وفكريا لوجودها وهويتها. 12-أما في الفصل الثالث، فقد كانت لغة الوصف المشتملة على المؤثرات البلاغية، والتعبيرات الشاعرية الموحية، التي أسهمت في تشكيل جمل مكثفة ودالة ذات صفة شعرية في الغالب بما توفرت عليه من جماليات تعبيرية وتقنيات وصفية. 13-كذلك فقد توفرت النصوص الوصفية على تنويعات مختلفة لهذه الجمل والعبارات التي تستند إلى إيقاع التكرار والتوازي، والانزياح لتؤسس إيقاع الجملة والنص القصصي. فالقاصة اعتمدت المظهر اللغوي الوصفي الذي يهدف إلى رسم صورة جمالية مؤثرة. كذلك حفلت اللغة الوصفية بالكثير من المفارقات الوصفية اللفظية، والدرامية المشتملة على مجموعة من الأضداد والتناقضات والصراعات المتعلقة بالواقع الفعلي للمشهد الوصفي. 14-كذلك حاولت القاصة من خلال عنصري الإيحاء والتكثيف توظيف الرمز والأسطورة على نحو واسع ومكثف للتعبير عن تلك الجوانب الحياتية ذات الطابع الساخر والمأساوي. فكانت بهذا التوظيف الترميزي للرموز والأساطير معبرة عن مشاكل الإنسان ووجوده ومصيره وما يعانيه في واقعه المرير من هموم فكرية، واجتماعية، وسياسية. 15- وفيما يتعلق بالوظائف الوصفية، فقد تنوعت هذه الوظائف، وكان للوظيفة التفسيرية الاشتغال الأكبر في النصوص القصصية، نظرا للغة الوصف الإيحائية الرمزية التي لاتهتم بالشكل قدر اهتمامها بالفكرة والمعنى. حيث كانت الوظيفة الإيهامية ماثلة بنسبة متوسطة خصوصا في النصوص ذات الطابع الواقعي الذي يرصد مفردات الواقع بشكل مماثل وتقريبي من أجل الإيهام بالواقع. أما الوظيفة التزيينية فقد استعملت على نحو قليل نظرا لما ذكرناه آنفا من أن التركيز كان على الفكرة والدلالة والرمز أكثر من المظاهر الشكلية. ومع ذلك فقد كان لهذه الوظيفة دورٌ فاعلٌ في الكشف عن مظهر وطبيعة تشكل الصورة الوصفية للشخصيات ومدى تأثيرها على المستويين التركيبي والدلالي.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ولد الرشيد يُجري في تنزانيا مباحثات مع قادة برلمانات دول متعددة لتعزيز التعاون المغربيّ الدولي

    6 أكتوبر، 2026

    الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي: اتفاقية شراكة بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ الأوزبكي لتعزيز التعاون البرلماني

    6 أكتوبر، 2026

    الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تنشر دراسة حول “منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المشهد السياسي في المغرب”

    6 أكتوبر، 2026

    مستشفى محمد السادس بوجدة في قلب الأزمة.. صراع مفتوح بين العاملين والإدارة حول المستحقات المالية

    6 أكتوبر، 2026

    هل تؤثر ارتفاع درجات الحرارة وغلاء اليد العاملة على موسم جني الزيتون في المغرب؟

    6 أكتوبر، 2026

    الأكاديمي عبد العالي معزوز يشارك في ندوة حول “الصناعات الثقافية” في الجديدة

    6 أكتوبر، 2026

    استنفار بيئي في شمال المغرب بعد اكتشاف «الدبور الشرقي».. تفاصيل التهديد وخطة المواجهة

    6 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الثلاثاء في المغرب

    6 أكتوبر، 2026

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter