Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » القنابل النووية الفرنسية في صحراء الجزائر… 42 ألف جزائري فئران تجارب

    القنابل النووية الفرنسية في صحراء الجزائر… 42 ألف جزائري فئران تجارب

    بواسطة دابا ماروك3 أكتوبر، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    القنابل النووية الفرنسية في صحراء الجزائر… 42 ألف جزائري فئران تجارب

    رصدت الحكومة الفرنسية في اجتماعها الأربعاء الماضي مبلغ 10 ملايين أورو كتعويض لعائلات ضحايا التحارب النووية بصحراء الجزائر ، وهو مبلغ هزيل جدا برأي المنظمات الحقوقية التي استنكرت هذه التجارب وما خلفته من أثار صحية مهولة على سكان المنطقة ومن انعكاسات وخيمة على البيئة. والسؤال التي تطرحه وتعيد طرحه المنظمات الحقوقية الجزائرية والفرنسية في كل مناسبة هو لماذا سمح حكام الجزائر لفرنسا باستعمال جزائريين كفئران تجارب خلال قيامها بتجارب نووية بالصحراء الجزائرية في العهد الاستعماري وما بعده (1960 1966)؟ وهل كسب بعض قادة الجبهة الوطنية بمن فيهم الرئيس الراحل هواري بومدين والرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة امتيازات من هذه التجارب وهما المعروفان ظاهريا بعدائهما لفرنسا؟ كيف حدث ذلك ؟ ومقابل ماذا تم استخدام 42 ألف جزائري من سكان الصحراء كفئران تجارب في التفجيرات النووية الفرنسية المختلفة؟ …ثم لماذا صمت السلطات الجزائرية تجاه الوضعية حيث لا دراسة علمية حول الإشعاعات النووية التي أفرزتها تلك التفجيرات وآثارها المدمرة، ولا ميزانية خاصة للمناطق المتضررة، ولا حتى متابعة صحية منتظمة للسكان الضحايا. أسئلة محيرة تطرح اليوم بإلحاح في الأوساط الحقوقية الفرنسية والجزائرية بعد مرور نحو 60 سنة عن هذه التجارب وبعد خروج الأرشيف الفرنسي إلى العلن. والملفت في هذا الشأن هو انه لا واحدة من الحكومات المتعاقبة منذ استقلال الجزائر ، تقدمت بدعوى قضائية ضد فرنسا لحساب من ماتوا بسبب هذه التجارب النووية، فيما تتعالى اليوم أصوات زعماء أحزاب ومنظمات سياسية فرنسية وجزائرية للمطالبة بفتح تحقيق حول هذا الملف الذي ضرب عليه طوق من التكتم منذ أزيد من نصف قرن. ويذهب هؤلاء إلى أن ملف الجرائم النووية المرتكبة في الصحراء الجزائرية ، يحتم على الدولة الفرنسية تفعيل الآليات اللازمة لتمكين الجزائريين من التخلص من الانعكاسات البيئية والصحية لهذه التجارب، والعمل على تفكيك المنشآت والمعدات المشعة التي تركتها تحت الرمال بمنطقتي رقان والهكار وهما الأكثر تضررا من التفجيرات النووية. القنابل النووية الفرنسية في صحراء الجزائر… 42 ألف جزائري فئران تجارب وقد نطق الأرشيف الفرنسي بأول تفجير نووي بمنطقة حمودية برفان بالصحراء الجزائرية ، يوم 13 فبراير 1960، تحت اسم “اليربوع الأزرق”، بمشاركة خبراء من إسرائيل. وكانت طاقته تعادل أربعة أضعاف قنبلة هيروشيما ( اليابان ) عام 1945. وتلا “اليربوع الأزرق” تفجير “اليربوع الأبيض” في فاتح أبريل 1960، ثم “اليربوع الأحمر” في نفس السنة، ف”اليربوع الأخضر” في 25 أبريل 1961. أما التجارب النووية الباطنية فقد وقعت في منطقة جبل “إينكر” بالهكار، وبلغ عددها 13 تجربة أضيف إليها التفجير الرابع عشر الفاشل الذي تم في 22 مارس 1965، وكلها وقعت في أنفاق حفرها سجناء ورعاة جزائريون داخل جبل “إينكر”. ومن أبرز التفجيرات الباطنية، التفجير الذي أطلق عليه اسم “مونياك” وبلغت طاقة تفجيره 120 كيلوطن. وكان الخبراء الفرنسيون يميزون السكان الذين استعملوهم كفئران تجارب، بقلادات معدنية تحمل أرقاما تسلسلية لمعرفة تأثير الإشعاعات عليهم. وكان لهذه التفجيرات الباطنية والسطحية انعكاسات مدمرة على سكان الصحراء الجزائرية الذين أصيبوا بأوبئة وأمراض مختلفة حتى أصبحوا يؤرخون لها ب”عام الموت” و”عام السعال” و”عام الجدري”…وتفيد الوثائق الفرنسية مدعومة بصور لحجم الدمار وأيضا لجزائريين مصلوبين يلبسون أزياء عسكرية مختلفة، بأن السلطات الفرنسية استخدمت 42 ألف جزائري من سكان الصحراء كفئران تجارب في تفجيراتها المختلفة. القنابل النووية الفرنسية في صحراء الجزائر… 42 ألف جزائري فئران تجارب واليوم، بدأت أصوات جمعوية بالجزائر مدعومة بمنظمات حقوقية فرنسية تطالب بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن النشاط الإشعاعي المدمر للغطاء النباتي والمياه الباطنية والحيوان والإنسان. وكان وزير الدفاع الفرنسي قد عرض قبل ثلاثة أشهر أمام مجلس الحكومة مشروع قانون يتضمن تعويضا للضحايا، وهو مشروع أثار قبل عرضه والمصادقة عليه استنكار جمعيات الضحايا التي رفضت بقوة تركيبة اللجنة المكلفة بدراسة ملفات طلب التعويض، كما استاءت من عدم إدماج بعض الأمراض التي تسببت فيها الإشعاعات النووية، مثل سرطان الغدة الدرقية، وسرطان الرئة، وسرطان الدم، وأيضا من المبلغ المصادق عليه (10 ملايين أورو). ويكشف الأرشيف الفرنسي الخاص بوزارة الدفاع عن التسلسل الزمني التالي للتجارب النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية وبولينيزيا بالمحيط الهادي، وأهمها تجربة 13 فبراير 1960 حيث أطلقت فرنسا أول قنبلة نووية بالصحراء الجزائرية تحت اسم “اليربوع الأزرق”، ضاهت في قوتها أربعة قنابل هيروشيما مجتمعة، سقطت على منطقة رقان التي كانت آهلة بالسكان، وتجربة الفاتح من مايو 1962 بمنطقة رقان بالصحراء الجزائرية ، والتي أدت إلى تسرب إشعاعات نووية بالمنطقة. ثم تجربة 16 فبراير 1966 وهي آخر تجربة نووية أجرتها فرنسا بالجزائر ، جاءت بعدها أول تجربة نووية في بولينيزيا في 2 يوليو 1966، قبل تفجير أول قنبلة نووية هيدروجينية فرنسية بمنطقة فنغاتوفا ببولينيزيا في 24 غشت 1968، ضاهت قوتها 170 قنبلة هيروشيما مجتمعة. العلم: باريس أحمد الميداوي القنابل النووية الفرنسية في صحراء الجزائر… 42 ألف جزائري فئران تجارب

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter