أعاد برلماني عن العدالة والتنمية قضية الطائرة الخاصة التي إستعملها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، خلال الحملة الإنتخابية في أكتوبر من السنة الماضية، إلى الواجهة بعد توجيهه سؤالا كتابيا إلى “محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي” حول ” “إستعمال طائرة خاصة بدون رخصة”.
ووفق المُراسلة التي حصلت “الرأي” على نُسخة منها، سأل الحسين حريش كتابيا محمد ساجد، يوم أمس الخميس، قائلا: “تناولت بعض المنابر الإعلامية أن أحد الأمناء العامين لحزب مغربي إستعمل خلال الحملة الإنتخابية لإستحقاق 7 أكتوبر طائرة خاصة تابعة لشركة أجنبية بدون ترخيص من السلطات المعنية بالطيران المدني الشي الذي يخالف القوانين الجاري بها العمل ويهدد الأمن والسلامة”. وطالب البرلماني من محمد ساجد توضيح “ملابسات القضية”؟ والكشف عن “الإجراءات التي إتخذتموها في هذا الإطار؟”، وذلك بعد أشهر من فضح يومية “أخبار اليوم” لتحليق طائرة خاصة تابعة لشركة فرنسية تكلفت بنقل الأمين العام لحزب “البام” إلياس العماري بدون الحصول على أي ترخيص من سلطات الطيران المدني، داخل المغرب لأكثر من 14 يوما، وعادت لفرنسا بدون “الخضوع لأي مراقبة أو تدقيق”. يذكر أن وزير النقل والتجهيز واللوجستيك أنذاك عزيز الرباح أمر بفتح تحقيق في موضوع “الطائرة الخاصة” التي إستعملها إلياس العماري في حملته الإنتخابية، و لم يُفرج عن نتائج التحقيق الذي فتحه لحد الساعة، وبلغت كلفة كراء الطائرة حوالي 5000 أورو (أكثر من 5 ملايين سنتيم) لكل ساعة طيران، وتنقلت بين مطارات المغرب بدون الحصول على رخصة.
المصدر: محمد فرنان نشر في الرأي المغربية

