* العلم: الرباط
عادت التسخينات الاجتماعية إلى الفضاء العام في مدينة سيدي إيفني بما يؤشر على أن الأوضاع تتجه إلى مزيد من التصعيد خلال القادم من الأيام، ليعيد التذكير بالمواجهات العنيفة التي سبق للمدينة أن عرفتها قبل سنوات خلت انتهت بتدخل قوي لقوات الأمن وباعتقالات ومحاكمات وبصدور أحكام ثقيلة جدا. فقد بدأ مجموعة من شباب هذه المدينة قبل أيام بنفس البداية التي أفضت إلى الأحداث الأليمة السابقة بأن شرعوا في خوض اعتصام مفتوح أمام ميناء سيدي إيفني، مطالبين بحق شباب هذه المدينة في الاستفادة من عائدات خيرات مدينتهم عبر تمتيعمهم بالحق في الشغل والعيش الكريم، خاصة وأن الميناء يعرف في الآونة الأخيرة رواجا اقتصاديا نتيجة وفرة الثروة السمكية. ورفع المعتصمون رزمة من الشعارات القوية المنددة بتردي الأوضاع المعيشية وقلة مناصب الشغل. وكان بلاغ صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي إيفني أكد في وقت سابق أن المدينة تعيش تحت وطأة موجة احتجاجات نتيجة تردي الأوضاع المعيشية وانعدام فرص الشغل. وطالب البيان من السلطات المركزية تحمل مسؤوليتها في إيجاد الحلول المناسبة والوفاء بالتزاماتها السابقة. اعتصام أمام ميناء سيدي إيفني: هل تتجه الأوضاع إلى تصعيد جديد على غرار ما حدث في السابق؟
المصدر: العلم نشر في العلم

