Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الطريق إلى الإليزيه… الصوت العربي وانتفاضة صناديق الاقتراع

    الطريق إلى الإليزيه… الصوت العربي وانتفاضة صناديق الاقتراع

    بواسطة دابا ماروك19 أبريل، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الطريق إلى الإليزيه… الصوت العربي وانتفاضة صناديق الاقتراع

    * العلم: باريس بقلم // أحمد الميداوي أي موقع للجالية المغاربية في المشهد الانتخابي الرئاسي بعد أن نطق فرانسوا فيون ممثل “الجمهوريون” في حملته برفض منح الأجانب حق الاقتراع فى الانتخابات، الذي قد يؤدى إلى “المساس بالجمهورية” على حد قوله؟.. وهل استفادت هذه الجالية من ثقل عددها البالغ نحو مليونين من الناخبين من حاملي الجنسية الفرنسية، لتشكل قوة انتخابية وازنة في المشهد السياسي الفرنسي؟ وما هي طبيعة العوائق التي تحول دون تفعيل قوتها تفعيلا ذكيا يغتنم هذه المناسبات الانتخابية لفرض الذات؟.. كل هذه الأسئلة وغيرها تطرح بإلحاح وحمى المنافسة الانتخابية بلغت ذروتها بين تنظيمات حزبية يمينية ووسطية و يسارية ومتطرفة، ولم تبق سوى أربعة أيام لمعرف المرشحين اللذين سيتأهلان لنهائيات الجولة الحاسمة المقررة في ماي القادم. فرفض فيون ومعه المرشحة اليمينية المتطرفة، مارين لوبن، منح التصويت للمغاربيين، هو تنكر صارخ منهما لموقف العديد من الفرنسيين الذي تحول من الخوف غير المبرر من العربي المسلم إلى نوع من التنويه والإشادة بالاختراقات التي حققها بفضل النجاح في الدراسة والتميز في العمل.. فهناك تفوقات حقيقية في مجالات الإدارة والأعمال والبحث العلمي والطب والتعليم الجامعي.. وهناك أيضا حضور قوي في وسائل الإعلام إلى درجة الظهور المستمر على شاشات الفضائيات وفي البرامج الإخبارية والسياسية والثقافية، حتى أصبح اسم خالد وأحمد وسعاد من الأسماء الوازنة في الكثير من مناحي الحياة الفرنسية، ولا تثير نفس ردود الفعل العنصرية التي ألفناها في الثمانينات والتسعينات لدى شريحة واسعة من الفرنسيين. وقد يكون للربط بين الهوية والهجرة الذي تبناه اليمين التقليدي وأكسبه أصوات اليمين المتطرف في انتخابات مختلفة رئاسية وبرلمانية وجهوية، مفعول سلبي على مستقبله السياسي لو عرفت الجمعيات المغاربية كيف تدفع أبناء الاغتراب “المتجنسين” إلى القيام بنهضة مواطناتية تحول انتفاضة الضواحي من انتفاضة سخط واحتجاج إلى انتفاضة صناديق الاقتراع. ذلك أن حالة العزوف عن الانتخابات ليست استثنائية في الوسط الاغترابي، بل تعكس سلوك الأغلبية الساحقة من شباب الهجرة الذين يرفضون سياسة اليمين ويناهضونها بالمظاهرات وأعمال الشغب، لكنهم لا يبذلون أدني جهد لمواجهتها سياسيا عن طريق صناديق الاقتراع. في سياق هذه المعطيات المؤثرة على الصعيد المحلي، وجدت النخب المغاربية ومعها أيضا شريحة من المثقفين والسياسيين، نفسها متحمسة للمشاركة في الاستحقاقات المحلية وأمامها من جهة، تراكمات الماضي الصعب الذي عاشه جيل الآباء، وواجه خلاله العنصرية والتمييز المجحف على المستويين التمثيلي والقانوني، وكذلك الإقصاء الثقافي والاجتماعي. ومن جهة ثانية، إصرار أطراف سياسية تمثل اليمين ويمين اليمين (اليمين المتطرف) على حرمانها من اكتساب حقوق المواطنة على نحو طبيعي، إسوة بالمهاجرين الذين قدموا من البلدان الأوربية مثل البرتغال وإسبانيا وإيطاليا. فانتفاضة صناديق الاقتراع هي السبيل الأنجع لإرغام أحزاب اليمين، في سياق تهافتها على الصوت العربي، على استبدال أسلوبها المتسم بفوقية واحتقارية للقيم العربية والإسلامية بدءا من مواجهة الحجاب إلى الاستهجان باللحم الحلال واعتبار الإسلام مرادفا لاضطهاد المرأة، بأسلوب يعطي للتعددية بعدا أعمق، ويلغي النظرة الاستعلائية الغربية القائلة بوجود نمطين من البشر: الأول منحط ووضيع لا قيمة لوجوده ولحضارته، والثاني متفوِق وذكي وسامٍ، يعود إليه الفضل في ولادة التاريخ وقيام الحضارة. ومهما يكن، فإن تطلع الأحزاب الفرنسية بمختلف أطيافها إلى الصوت العربي يعكس من جهة الثقل الذي باتت تمثله الجالية العربية في المشهد الفرنسي العام، ومن جهة أخرى قدرتها على التأثير في مجرى الحياة السياسية في فرنسا ، مما يطرح بقوة فكرة إقامة تكتل عربي قوي وقادر على مواجهة كل أشكال التطرف السياسي والاجتماعي. ولا بد هنا من الإقرار بأن غياب الصوت العربي وخاصة المغاربي، يقع جزء كبير منه على عاتق أعضاء الجالية المغاربية أنفسهم. فلم تتمكن هذه الجالية حتى اليوم من صياغة مرجعية سياسية مشتركة أو مؤطرة بشكل يسمح بالتلاقي حول أهداف انتخابية محددة وتطلعات سياسية واجتماعية موحدة، وما زالت منقسمة بين من يتبنى مرجعية يمينية وآخر يسارية إلى ثالث يحاول حصر انتمائه بالحدود الجغرافية لبلده الأصل فقط. ولا بد من التأكيد أيضا على أن اليسار يعول كثيرا على الجالية المغاربية باعتبار أن 80 في المئة من المهاجرين أقرب إلى الأحزاب اليسارية. ويمكن تفسير هذا التوجه بالتطلع لفكرة المساواة الاجتماعية المطروحة في برامج اليسار الذي يبقى في تصورها أكثر قربا منها ومن الفئات الفقيرة بشكل عام، حتى وإن كانت شريحة واسعة من هذه الجالية تعلن، في ظل فشل المشاريع المتعلقة بالهجرة، ومنها سياسة ما يعرف بالاندماج التي تطرحها مختلف الأحزاب السياسية، أن لا ثقة لديها في السياسيين من اليمين واليسار.

    المصدر: أحمد الميداوي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    افتتاح الدورة الثامنة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي بتكريم الكاتب المسرحي الكبير الصافي مومن علي

    2 أكتوبر، 2026

    إيقاف بارون مخدرات مبحوث عنه في الناظور بعد مواجهة مسلحة مع الدرك

    2 أكتوبر، 2026

    برلمانيون معرضون لفقدان مقاعدهم بسبب ظاهرة الترحال السياسي في المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    عاجل: إيداع عمدة طنجة منير ليموري بالسجن المحلي بأصيلة

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني كبير بالجديدة بعد حادث انتحار مؤلم لضابط شرطة بسلاحه المخصص

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الوظيفي

    2 أكتوبر، 2026

    تأهب أمني بمدينة الجديدة بعد انتحار ضابط شرطة بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    حمى الاستوزار تُشعل كواليس مشاورات المنصوري.. سباق محتدم نحو المناصب وتنافس حزبي محتدم للظفر بمقاعد الحكومة

    2 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بطنجة تكشف تفاصيل تحقيق فضيحة أوراق التصويت: الهاتف وكاميرات الفندق تفضح العمدة ليموري

    1 أكتوبر، 2026

    حفلة أسطورية لمنال بنشليخة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 21 نونبر

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يواصل ضغطه على القدرة الشرائية للمغاربة

    1 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “صحتك ثروتك”

    1 أكتوبر، 2026

    الوكيل العام للملك يُحيل عمدة طنجة إلى قاضي التحقيق ويطلب اعتقاله ونقله إلى سجن طنجة

    1 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر تحرز الميدالية البرونزية في الهجرة غير النظامية… ولكن هل يكفي ذلك؟

    1 أكتوبر، 2026

    شبهة التقارب مع «البام» تهز عرش مدير فريق «الأحرار» بمجلس المستشارين المغربي

    1 أكتوبر، 2026

    «بيغاسوس».. كيف تُستَغَلّ المنابر الفرنسية لتمويه الحقائق والتستر على الفضائح الرقمية في فرنسا

    1 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة.. عبد الصمد عرشان: ضرورة اتخاذ خطوات جريئة لتجاوز التحديات

    1 أكتوبر، 2026

    محمد حسن بن صالح يحقق اتفاقية لشراء مجموعة ماروك سوار بلمسة مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة.. جودار: «من الضروري إعطاء الأولوية لشبابنا ومكافحة البطالة وغلاء المعيشة»

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter