عرف مقر عمالة إقليم طاطا يوم الاربعاء 29 مارس الجاري إعتصاما لمعطلات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب منذ التاسعة صباحا وإلى حدود الثامنة والنصف ليلا وقد سجلت معه بعض التذخلات الأمنية في محاولة للجس النبض وتفريق المعتصمات حيث حاول رجال القوات المساعدة نشل لافتات الجمعية إضافة إلى تلويح بعض قوى الأمن وأعوان السلطة إلى إستخدام القمع وترهيب المعتصمات .
وقد صرحت مسؤولة الفرع الإقليمي للجمعية أنها تخوض معارك نضالية للإجابة عن ماقامت به مندوبية الإنعاش الوطني من سحب للبطائق الدورية وأيضا البطاقة الدائمة ومن يستفيد من هاته البطاقات وكذا الأفعال التنكيلية للسلطات المحلية وحسب قولها ” أننا قادرون على التغلغل وتحويل طاطا إلى ريف أخر إضافة إلى أننا سنخوض أشكال نضالية أخرى خلال الأسبوع الوطني للجمعية وسنقدم على خطوات تصعيدية أشذ إذا تطلب الأمر ذلك. ولاتزال أكثر من 11 معطلة إضافة إلى معطلين وفاعلين إجتماعيين يخوضون إعتصامهم ضدا على سياسة الأدان الصماء التي تنهجها السلطات المحلية الإقليمية مؤكديين على ضرورة تبني سياسات واضحة تجاه الملف المطلبي لمعطلي الإقليم وإستعدادهم للإعتقال من أجل الحرية والكرامة الإجتماعية . والجدير بالدكر أن الجمعية قدمت ملفها المطلبي للأكثر من شهرين دون أي تجاوب من طرف السلطة ليبقى علامة إستفهام للواقع تعاطي المسؤولين مع الملفات الإجتماعية الشيئ الذي أشعل شررات بالريف وكذا منطقة الصحراء ومن شأنه إشعال شرارات بطاطا هي الأخرى.
المصدر: طاطا نشر في صحراء بريس

