طغت، يومي السبت والأحد الماضيين، حالة من الفوضى على الدورة الاستدراكية بالمركز الجامعي كليميم ، بسبب “المهازل” و”الفضائح” التي طبعتها، حيث تفنن عدد كبير من الطلبة في “الغش” عن طريق تقنية “الجيل الثالث”، والأخطر من هذا هو انتحال البعض لشخصية اخرين.
وأفادت مصادر من داخل المركز الجامعي كليميم ل”صحراء بريس” أن عملية الامتحانات عرفت تمييزا واضحا بخصوص انعدام تكافؤ الفرص بين الممتحنين والحراسة التي تم توزيعها على المدرجات والقاعات. وقال “م.ح” على أن أغلبية الحراسة التي تم استقدامها لا تتوفر فيها الشروط القانونية،ولا يحترمون الطالبات اذ يطلبون أرقام الهواتف وهناك من يسمحوا لهم بالغش علانية داخل القاعة. كما أكدت الطالبة “ف.ك” على واقعة التحرش بالطالبات داخل قاعات الامتحان،وكذا اثناء تلقي بعض المجزءات ،وأكدت أن عدد من الاشخاص الحاصلين على شهادة الاجازة في الاقتصاد قد اجتازوا الدورة الاستدراكية بدل بعض الممتحنين في انتحال واضح للشخصية تقول. وذهب “ع.ل” إلى ابعد من هذا حيث أكد تؤطو ادارة المركز الجامعي ومشاركتها في تسهيل عملية الغش والتساهل معهم في الكثير من القاعات خلال الامتحان، فمنهم من استعمل الهاتف علانية ومنهم من لجأ إلى الأوراق والملخصات في حضور الادارة،واعتبر أن الامر بات واضح لكل ذي عينين فمدير المركز ينحاز لمكون قبلي ويمكن رصد هذا من خلال من تسند لهم الحراسة أو عبر رصد نقط الطلبة . لم نعد بحاجة لنقرأ تفاصيل أكثر ف “المكتوب ” أصبح واضحا من عنوانه ، ما نحتاج قراءته خبر عن قرار حاسم من رئاسة جامعة ابن زهر باكادير أوالجهات المختصة التي تعنى بالتحقيق في تلك القضايا،ولعل ما يقوي شوكة الفاسدين في هذا المركز وغيره عدم رؤيتهم لقرار “رجولي” يوقف فاسدا عن حده في كل القضايا التي تسربت للاعلام ، المركز الجامعي كليميم على سبيل المثال الذي ينخز الفساد كل مكان فيها ، نشرت بحقها مقالات بالتفصيل الممل وبالأسماء عن التحرش الجنسي من اساتذة وموظفون، والمتاجرة بالنقط من طرف اساتذة(حالة مادة الفرنسية والتواصل)وشبكات الغش المنظم، ولكن الى ان لم نسمع أي قرار من رئاسة الجامعة بحق المعنيين في تلك القضايا .فهل يتحرك السيد رئيس جامعة ابن زهر “عمر حلي” لوقف هذا العبث ،ويسأل السيد مدير المركز الجامعي كليميم “الخرشي بابا” عن المهازل والفضائح التي تحدث بين اسوار هذا المركز ؟.
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

