في ضرب سافر لما يوصي به ملك البلاد من خدمة و مساعدة المواطنين و خاصة منهم الطبقة الفقيرة و عامة الناس ، أقدم مندوب الصحة بشفشاون على محاولة منع قافلة طبية دون سبب معقول ، و ذلك بجماعتي أمتار و إونان ، مما قد يلجق أضرارا كبيرة للساكنة جراء هذا القرار التعسفي الخطير إن تم المنع بالفعل ، الذي لن يزيد إلا في تهميش الطبقات الاجتماعية الضعيفة ، و الرمي بها في أحضان سماسرة المصحات أو في مستنقعات المستشفيات العمومية التي لا تلبي مطالب المواطنين الصحية إلا بعد استنزاف جيوبهم .
و صرح لنا أحد الحقوقيين بأن قرار مندوب الصحة بشفشاون غير مكتوب و لو يصدر بشكل رسمي ، و في حال صدوره فهو لا يستند إطلاقا لدافع أو مبرر قانوني و موضوعي ، مما يطرح تساؤلات كبيرة عن جدوى وجود مثل هذا المسؤول إلم يساهم في خدمة مصالح المواطنين و على رأسها الخدمات الصحية ؟؟؟ و حسب مصادر مجتمعية من المنطقة فإن الساكنة تنتظر بشوق هذه المبادرة نظرا لما لها من فوائد صحية .
المصدر: شورى بريس نشر في شورى بريس

