وصفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني في قرية “أم الحيران” في النقب المحتل، بالجرائم العنصرية.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية ، اليوم الأربعاء 18 يناير 2017، أن قوات الاحتلال استكملت عمليات الهدم لمنازل الفلسطينيين في القرية، بزعم إقامتها دون الحصول على التراخيص اللازمة. وأفادت بأن العشرات من الآليات الصهيونية برفقة قوات الشرطة والقوات الخاصة وفرق الخيالة حاصرت القرية. وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي بالحركة، إن ما تقوم به آلة الحرب الصهيونية في قرية أم حيران بالنقب المحتل، جرائم عنصرية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل وتصعيد صهيوني خطير. وحيا الرشق في تغريدة له على حسابه الشخصي عبر “تويتر” صمود وبسالة الشعب الفلسطيني في قرية أم حيران في الداخل المحتل، الذين تصدوا لغطرسة المحتل الصهيوني بعد اقتحام القرية لهدم حي فيها. واستشهد صباح اليوم الأربعاء، فلسطيني وأصيب أربعة آخرون، على الأقل من قرية أم الحيران بالنقب المحتل، بعدما اقتحمتها قوات الاحتلال فجر اليوم بهدف هدم المنازل، فيما قتل أحد أفراد الشرطة “الإسرائيلية” في المواجهات مع الأهالي. ولفتت المصادر الإعلامية الفلسطينية إلى أن الاحتلال أعلن القرية “منطقة عسكرية مغلقة”، ومنع دخولها، “لا سيما الصحافة والنواب العرب في الكنيست الإسرائيلي”، مشيرة إلى استكمال إخلاء المواطنين من منازلهم تمهيدًا لهدمها. من جانبهم، احتج النواب العرب في البرلمان الصهيوني “الكنيست” على منعهم من دخول القرية، مرجحين أن قوات الشرطة الخاصة “تقوم بأعمال وإجراءات داخل أم الحيران ولا تريد لأحد أن يراه”. من جانبه، أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد اللطيف القانوع، أن محاولات الاحتلال الصهيوني باستهداف الوجود الفلسطيني ستفشل أمام صمود الشعب ومقاومته. وقال القانوع في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن اعتداءات الاحتلال بحق شعبنا وهدم منازله وقراه في النقب المحتل وقرية أم الحيران وعمليات القتل في قلنديا جرائم بشعة تستهدف وجوده ومستقبله واقتلاعه من أرضه تحت سمع العالم أجمع وبصره. وأشار إلى أن كل محاولات تغيير معالم فلسطين وطمس هويتها واستئصال أهلها منها ستفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته وإرادته. وحيا القانوع صمود شعب الفلسطيني وثباته وتصديه لهمجية الاحتلال الصهيوني وغطرسته.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

